27 أبريل, 2017

أمين عام مركز الملك عبدالله للحوار: من يبررون جرائمهم بحق الإنسانية باسم الدين مجرمون

قال الدكتور فيصل بن معمر، أمين عام مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان، التي ألقاها بالجلسة الرابعة، لـ "مؤتمر الأزهر العالمي للسلام ، تحت عنوان، "ثقافة السلام في الأديان بين الواقع والمأمول"، إن السلام هو جوهر كل الأديان ومنه جاءت تحية الإسلام، مضيفًا أن السلام مطلب البشر وبه جاء الرسل عليهم السلام، فثمت تلازم أبدي بين السلام ورسالة الأنبياء التي بنيت على الرحمة والإخاء بين البشر.

وأكد الدكتور بن معمر أنه يجب علينا مواجهة ظاهرة توظيف النصوص الدينية لتبرير العنف، موضحًا أن الذين يبررون جرائمهم بحق الإنسانية باسم الدين مجرمون، مشيرًا إلى أنه عندما تسفك الدماء باسم التعاليم  الدينية فهي حالة مأساوية تستدعي حلولًا عملية من الجميع.

واختتم  الدكتور بن معمر كلمته، أن أتباع الأديان جميعًا قادرون من خلال الحوار الهادف والصادق على التعاون والتكاتف لمواجهة دعوات العنف باسم الدين، ورد الاعتبار لقيم السلام والتعايش والرحمة.


اكتب تعليقا على الموضوع

This form collects your name, email, IP address and content so that we can keep track of the comments placed on the website. For more info check our Privacy Policy and Terms Of Use where you will get more info on where, how and why we store your data.
إضافة تعليق