11 يناير, 2017

القتل على الهوية

2

قالوا إن قيمة الحياة في سبيل الله أعظم من الموت في سبيله، وقيمة الحياة في الإسلام عظيمة، فالإسلام جاء ليؤكد على مبدأ تعمير الأرض، واعتبر الاعتداء على الجسد الإنساني بغير حق اعتداء على البشرية كلها. فالمسلم في كل الأحوال مأمور بضبط سلوكه وفق مبدأ عام ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ (البقرة: 208)، وما يحدث الآن من قتل على الهوية هو انعكاس لعصبيات كانت متغلغلة في عادات العرب في الجاهلية ونهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عنها بقوله: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» (رواه الشيخان وغيرهما).
القتل بحجة الهوية الدينية أو غيرها... شعار ترفعه جماعات صناعة الموت لتشعل نيران الطائفية التي تسفك الدماء لمجرد الانتماء إلى هوية عرقية أو دينية أو مذهبية مختلفة.

 

كلمات دالة: