27 أبريل, 2017

المطران بولس مطر: نحن اليوم أمام تلاق كبير بين المسيحيَّة والإسلام لإعادة الحوار بين أدياننا

قال المطران بولس مطر، رئيس أساقفة بيروت، ممثلًا عن قداسة رئيس الكنيسة المارونية مار بشاره بطرس: إن قداسة البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم جاء إلى مصر أرض الكنانة، وقلب العروبة النَّابض، وإلى المرجعيَّة الإسلاميَّة العالميَّة الأولى الَّتي يُمثلها الأزهر الشَّريف ليلتقي بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيِّب، شيخ الأزهر، من أجل التَّقارب والتَّصافي بين أهل الأَديان ومن أجلِ تعزيز التعاون والمحبَّة في صفوف مؤمنيها وإِقامة السَّلام المبني على العدالة وإِيصال الحقوق إلى أصحابها، موضحًا أنَّنا خلقنا جميعًا من طينة واحدة، وأَّن لنا ربًّا هو الإله الواحد الأحد الَّذي نعبده جميعًا والذي نحن إليه راجعون.

وأضاف رئيس أساقفة بيروت، أننا اليوم أمام سعي جديد يصل إلى ذروة تجليه عبر هذا التَّلاقي الكبير بين المسيحيَّة بشخص قداسة البابا فرنسيس والإسلام بشخص فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، يهدف إلي إزالة العوائق، والالتباسات الفكرية والعقائدية، وإعادة الحوار بين أدياننا، ويصحح التَّفاسير الخاطئة ويوضح ملابساتها وينقل إلى الأجيال الجديدة -في المدارس والجامعات بصورة واضحة- كل الغنى الفكري والإنساني لتعاليمنا المشرقة.

وأكد المطران بولس أن السلام الحقيقي تخدمه ثقافة تنشر وتغذى بروح الإيمان بالإنسان والأخوة والتضامن البشريين من دون حدود، موضحًا أنه بناء إِنساني يرتفع يومًا بيوم عبر الإِرادات الصالحة والمتصالحة، والملتقية على الأهداف النبيلة عبر تعدد ديني أمر الله به فكان، قائلاً : "نحن ممتلئون فخرًا واعتزازًا لاتخاذ مؤتمر الأزهر الشريف هذا البعد العالمي منطلقًا جديدًا ومتقدمًا للحوار القائم بين المسيحية والإسلام".


اكتب تعليقا على الموضوع

This form collects your name, email, IP address and content so that we can keep track of the comments placed on the website. For more info check our Privacy Policy and Terms Of Use where you will get more info on where, how and why we store your data.
إضافة تعليق