07 يناير, 2017

وفد "ميانمار" يشيد بتجربة بيت العائلة المصرية في ترسيخ ثقافة الحوار ويعد بنقلها لبلاده

[EasyDNNnews:EndIf:GalleryImage]

عُقد أمس الجمعة اللقاء الختامي لفعاليات ندوة الحوار الحضاري بين وفد ميانمار وبيت العائلة المصرية؛ حيث التقي د. محيي الدين عفيفي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية ومنسق عام بيت العائلة المصرية والأنبا أرميا الأمين العام المساعد لبيت العائلة بالوفد؛ وذلك لبيان دور بيت العائلة المصرية في تقوية النسيج الوطني في مصر ودعم التعايش السلمي واحترام التعددية الدينية والمذهبية والثقافية برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة البابا توا ضروس الثاني حتى يستفيد منها شعب ميانمار "بورما" في التعايش بين المسلمين والبوذيين والمسيحيين والهندوس.

كان الإمام الأكبر شيخ الأزهر ورئيس مجلس حكماء المسلمين قام بدعوة أطراف النزاع للحوار تحت رعاية مجلس حكماء المسلمين؛ حيث بين الإمام رؤية الأزهر الشريف في أهمية حل مشكلات المسلمين في بورما وأهمية تفعيل القيم الإنسانية المشتركة، داعياً الشعب ميانمار "بورما" للاستفادة من تجربة بيت العائلة في إقرار السلم والأمن الأهليين.

من جانبهم أشاد أعضاء الوفد بالتجربة التي عرضها أمين عام المجمع والأنبا أرميا في ترسيخ ثقافة الحوار وحاجة جميع الأطراف في ميانمار لتجربة بيت العائلة المصرية في احترام التعددية وحل المشكلات العالقة بين الأطراف هناك، مؤكدين أنهم سينقلون هذا التصور بعد عودتهم على أن يتم التواصل للاستفادة من الجهود التي بذلها بيت العائلة في هذا المجال.



كلمات دالة: