الموضوعات

23 أكتوبر, 2019

«صوت الأزهر» في عددها الجديد.. الإمام الأكبر لسفراء مصر: الأزهر يركز جهوده الخارجية على إحلال السلام

«صوت الأزهر» في عددها الجديد.. الإمام الأكبر لسفراء مصر: الأزهر يركز جهوده الخارجية على إحلال السلام
 
 
-    المشاركون بمنتدى "الاتحاد" بأبوظبي عن الإمام الأكبر: الإمام الطيب يحمل اسما يصفه
 
سلطت صحيفة «صوت الأزهر» في عددها الصادر اليوم الأربعاء الضوء على استقبال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لعدد من سفراء مصر المنقولين للخارج، وذلك في بداية توليهم مهامهم الدبلوماسية في عواصم الدول المنقولين إليها، حيث أوضح فضيلته أن سفراء مصر عليهم دور كبير في دعم جهود الأزهر في محاربة التطرف، وتقديم حقيقة الإسلام البعيدة كل البعد عن الإرهاب، مبينًا أن الأزهر يركز جهوده الخارجية على إحلال السلام والتواصل مع كافة الثقافات والحضارات الإنسانية. 
 
ورصدت الصحيفة فعاليات منتدى "الاتحاد" المقام بأبوظبي، تحت عنوان "الأخوة الإنسانية .. رؤية الإمارات لعالم متسامح"، حيث أبرزت آراء المشاركين بالمنتدى عن فضيلة الإمام الأكبر، واصفين فضيلته بأنه يحمل اسما يصفه كما هو، معتبرين أن مضامين وثيقة الأخوة الإنسانية توضح صورة الإسلام السمحة، التي تناهض الصورة التشويهية عن هذا الدين الحنيف.
 
وأبرزت الصحيفة احتفاء"المنتدى" باختيار المستشار محمد عبد السلام، أمين عام اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية، والمستشار السابق لفضيلة الإمام الأكبر؛ ضيف شرف "المنتدى"، كما أبرزت الصحيفة تصريحاته بأن الوثيقة لخصت جهود سنوات من العمل المخلص والدؤوب بين الأزهر والفاتيكان، لافتا إلى أهمية صياغة مرحلة ما بعد توقيعها.
 
 
ونقلت الصحيفة تصريحات وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال محاضرته التي ألقاها على طلاب الجامعات الإندونيسية في مقر الجامعة الإسلامية بجاكرتا، أن الوثيقة التي وقعها البابا والإمام الأكبر في أبو ظبي هدفها توحيد الجهود لنبذ التعصب والتطرف، وأن الإسلام يحترم الآخر ويؤكد على التسامح والأخوة الإنسانية.  
 
ونشرت الصحيفة  لقاء الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، الدكتور حماد رشيد، وزير الصحة بولاية زنجبار بمقر مكتبه  في تنزانيا، حيث أكد فضيلته أن الأزهر الشريف يدرك أهمية التواصل مع كافة المسلمين حول العالم، وأن الأزهر حرص على الذهاب بمنهجه الوسطي وعلمائه إلى قلب إفريقيا، وذلك من خلال ١٦ معهدا أزهريا في عدة دول أفريقية، بالإضافة إلى انتشار ٥٣٧ مبعوثا أزهريا في مختلف دول القارة السمراء لنشر تعاليم الإسلام الصحيحة.

قراءة (138)/تعليقات (0)

كلمات دالة:

بحث