تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور أحمد حسنىي رئيس الجامعة والدكتور سعد الدين كامل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة عقد قسم الفقه العام بالكلية ندوة عن الميراث والوصية بين الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي.
وتناول عميد الكلية الميراث وأهميته وتكريم الإسلام للمرأة وبيان بعض الشبه التي توجه للتشريع الإسلامي في قضايا الميراث، مبينا أن هناك مواضع ساوى فيها الإسلام في الميراث بين الرجل والمرأة وأن المرأة في جميع حالاتها مكرمة.
وتحدثت رئيس القسم الدكتورة نجاة داود عن اختلاف الدين وأثره في التوارث وحكم توارث المسلمين بعضهم من بعض وأنه لا ميراث بين الحربي والذمي أو المسلم والعكس، ثم تكلمت عن أحكام المرتد من حيث إرثه وتبرعاته.
كما تحدثت الدكتورة فتحية الحنفي عن المرأة وتكريم الإسلام لها في الميراث وأن الله عز وجل تولى قسمة الميراث بنفسه وأن الإسلام أعطى المرأة ذمتها المالية المستقلة ولم يلزمها بالإنفاق على غيرها ولا دفع المهر أو تجهيز بيت الزوجية.
وتناولت الدكتورة عفاف يونس ميراث المرأة بين القوانين والشرائع القديمة والشريعة الإسلامية، وأن الشريعة الإسلامية اهتمت بالمرأة وعنيت بها سواء أكانت أما أم بنتا أم أختا أم زوجة كما تحدثت عن ميراث المرأة عند الرومان واليونانيين، واليهود، والمسيحيين، ثم ميراث المرأة في الجاهلية وأنهم جميعا لم يورثوا المرأة.
كما تحدثت الدكتورة زكية حواس عن الوصية الواجبة بين الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي وتناولت فيها سبب تشريعها وآراء الفقهاء فيها، ومقدارها، وشروط إيجابها، ووجوه الاتفاق والافتراق بين الوصية الواجبة وبين الميراث.
وتحدثت الدكتورة سمحاء أبوالعطا عن الإعجاز التشريعى في المواريث وأن الله تعالى قد تولى بيانه بنفسه.