• برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر.. مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يعلن عن الاستكتاب العلمي الأول
  • فتوى : حكم من يصلي وهو جالس؟
  • مركز الأزهر العالمي للفتوىٰ الإلكترونية يسيِّر قوافلَ توعويةً بصفةٍ يومية للمدارس والمعاهد والجامعات، ويبدأها بجامعة قناة السويس
  • التحذير من جريمة الانتحار
  • فتوى : ما حكم قراءة القرآن من المصحف في الصلاة؟
  • التوعيةُ الأسريَّةُ بجامعةالمنصورة.. تفاعلٌ غيرُ مسبوقٍ، وحضورٌ فَاقَ التوقعات
  • الحَصَادُ الإخباريُّ لقافلة برنامج التوعية الأسرية بمحافظة السويس
  • الحجاب فرضٌ بنصوص قرآنيةٍ قطعيةِ الثبوتِ والدلالة
  • التوعيةُ الأسريةُ بالسويس .. حضورٌ كثيفٌ، وتفاعلٌ بنَّاءٌ
  • من شمائله صلى الله عليه وسلم
  • ما حكمُ الاحتفالِ بالمولدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ؟
  • جمالُهُ وجلالُهُ ﷺ
  • ما حكم شراء حلوىٰ المولد وأكلها في ذكرىٰ المولد النبوي الشريف؟
  • 1345678910الأخير

    • الفتاوى

    • الأخبار

    • المقالات

    كمالُ خِلقتِهِ، وحُسْنُ عِشْرَتِهِ وَمُعَامَلَتِهِ ﷺ

    • | الخميس, 31 أكتوبر, 2019
    كمالُ خِلقتِهِ، وحُسْنُ عِشْرَتِهِ وَمُعَامَلَتِهِ ﷺ

    كان سيدنا رسول الله ﷺ أحسنَ الناس صورة، وأتمَّهم خلقة، وأجملهم هيئة، لَمْ يُرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ؛ فعن سيدنا الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قال:
    «
    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجِلًا، مَرْبُوعًا، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَىٰ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ الْيُسْرَىٰ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ» متفق عليه.

    ومعنىٰ رجِلًا: بكسر الجيم صفة للشَّعر، أي: في شعره تَثَنٍّ قليلٌ، ليس شديدَ الاسترسال، ولا شديدَ التَّجَعُّد، وخير الأمور أوسطها.
    ومعنىٰ مربوعًا: أي متوسطًا بين الطول والقِصَر.
    وبعيد ما بين المنكبين: أي عريض أعلىٰ الظهر.
    والجُمَّة: بضم الجيم وتشديد الميم المفتوحة، وهي ما سقط من شعر الرأس ووصل إلىٰ المنكبين.
    والحُلَّة: ثوبٌ له ظهارة وبطانة، أو ثوبان: رداء وإزار.

    وعَنْ سيدنا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ:
    "
    لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمُ الرَّأْسِ، ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ، طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ" أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح.

    ومعنىٰ شَثْن: أي ممتليء الأصابع.
    وضخم الرأس: بما يتناسب مع جسده الشريف ﷺ.
    والكراديس: رؤوس العظام أو مجتمعها كالركبة والمنكب.
    والمَسْرُبَة: الشَّعر الدقيق الذي يبدأ من الصدر وينتهي بالسُرَّة.
    ومعنىٰ تكفأ تكفؤًا كأنما ينحط من صبب: إشارة إلىٰ سرعته وهِمَّتِه كمن ينزل من منحدر ﷺ.

    كما كان سيِّدُنا رسولُ اللهِ ﷺ أفضلَ الناس خَلْقًا وَخُلُقًا، وأسهلَهم معاملةً، كلُّ مَنْ خالطهُ معرفةً أحبَّه، وسيرتُه ﷺ خيرُ شاهدٍ علىٰ ذلك؛ فقد كَانَ سيدُنا عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه إِذَا وَصَفَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
    "...
    أَجْوَدُ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ" أخرجه الترمذي.

    وهذا حديثٌ جامعٌ، يبيِّنُ كمالَ أخلاقِهِ، وجمالَ صفاتهِ، وحسنَ عشرتهِ، وصدقَ معاملتهِ ﷺ.

    ومعنىٰ ألينهم عريكة: أي أسهلهم معاملةً وطبعًا وخُلُقًا.
    ومعنىٰ عِشْرَة: أي صُحْبَة.
    وبديهة: أي فجأة.
    وناعِتُهُ: واصِفُهُ.

     

    طباعة
    كلمات دالة:
    Rate this article:
    5.0

    رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


    • قضايا معاصرة