• برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر.. مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يعلن عن الاستكتاب العلمي الأول
  • فتوى : حكم من يصلي وهو جالس؟
  • مركز الأزهر العالمي للفتوىٰ الإلكترونية يسيِّر قوافلَ توعويةً بصفةٍ يومية للمدارس والمعاهد والجامعات، ويبدأها بجامعة قناة السويس
  • التحذير من جريمة الانتحار
  • فتوى : ما حكم قراءة القرآن من المصحف في الصلاة؟
  • التوعيةُ الأسريَّةُ بجامعةالمنصورة.. تفاعلٌ غيرُ مسبوقٍ، وحضورٌ فَاقَ التوقعات
  • الحَصَادُ الإخباريُّ لقافلة برنامج التوعية الأسرية بمحافظة السويس
  • الحجاب فرضٌ بنصوص قرآنيةٍ قطعيةِ الثبوتِ والدلالة
  • التوعيةُ الأسريةُ بالسويس .. حضورٌ كثيفٌ، وتفاعلٌ بنَّاءٌ
  • من شمائله صلى الله عليه وسلم
  • ما حكمُ الاحتفالِ بالمولدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ؟
  • جمالُهُ وجلالُهُ ﷺ
  • ما حكم شراء حلوىٰ المولد وأكلها في ذكرىٰ المولد النبوي الشريف؟
  • 1345678910الأخير

    • الفتاوى

    • الأخبار

    • المقالات

    من شمائله صلى الله عليه وسلم

    • | الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019
    من شمائله صلى الله عليه وسلم

     

    كتب اللهُ عز وجل الإحسانَ علىٰ كل شيء، وجعل سيدَنا رسول الله ﷺ قدوةً حسنةً، وأسوةً طيبةً في كل شيء، فكان ﷺ أحسنَ الناسِ خَلقًا وخُلقًا، وأحسنَ الناسِ صلاةً وعبادةً لله تعالىٰ، وإذا صلَّىٰ بغيره رَحِمَ الأمَّ والصغيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ.

    وكان سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ بسيطًا في طعامِهِ وشرابِهِ، يأكلُ كما يأكلُ الناسُ، ويشربُ كما يشربون؛ فعَنْ سيدِنا أَنَسٍ رضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلىٰ خوانٍ، وَلَا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَاتَ" أخرجه البخاري.

    والخوانُ: بضم الخاء وكسرها هي المائدة التي يوضع عليها الطعام.

    وعَنْ سيدنا أَنَسٍ رضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يُجْمَعْ لَهُ غَدَاءٌ وَلَا عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِلَّا عَلىٰ ضَفَفٍ" أخرجه ابن حبان.

    والضَفَفُ: هو أن يتناولَهُ مع الناس.

    بل كان سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ أبسطَ النَّاسِ في كلِّ الأمورِ، حتى في فراشِهِ ولباسِهِ ونعلِهِ؛ فعَنْ أمِّ المؤمنين السيدةِ عَائِشَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهَا أنَّها قَالَتْ" :إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ" أخرجه مسلم. والأَدَمُ هو الجلدُ المدبوغُ، وكان حَشْوُه لِيفَ النَّخْل.

    وكان سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ دائمَ الذكر لله تعالىٰ علىٰ كل حال، فهو خيرُ من حمِد اللهَ تعالىٰ وشكَره؛ فعَنْ سيدِنا أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ يَقُولُ: "الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مُودَعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا" أخرجه الترمذي والنسائي.

    وعَنِ سيدِنا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ - وَكَانَ وَصَّافًا- فَقُلْتُ: صِفْ لِي مَنْطِقَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فقَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ... يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ، لَا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا..." أخرجه الترمذي في الشمائل.

    طباعة
    كلمات دالة:
    Rate this article:
    لا يوجد تقييم

    رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


    • قضايا معاصرة