أدلة الأحكام


المؤمن لا ينجُس

  • | الإثنين, 2 يوليه, 2018
المؤمن لا ينجُس
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنْهُ: أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة وهُوَ جُنُبٌ، قالَ: فَاْنخَنَسْتُ مِنْهُ. فَذَهبْتُ- فاغتسلت، ثمً جِئت، فقال: " أيْنَ كُنْتَ يَا أبا هريرة؟ " قال: كُنْتُ جُنُباً، فَكَرِهتُ أنْ أجالسك وَأنَا عَلَى غَيْرِ طَهَاَرةٍ. فقَالَ: " سُبْحَانَ الله إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ ". متفق عليه
ترجمة الراوي:
هو سيدنا أبو هريرة، وقد اختلف في اسْمِهِ اخْتِلَاف شَدِيد، وَأَشْهُرُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ، أَسْلَمَ عَامَ خَيْبَرَ سَنَةَ سَبْعٍ مِنْ الْهِجْرَةِ، وكانت له هِرَّةٌ وكان يلاعبها فكني بها رضي الله عنه، وَلَزِمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مِنْ أَحْفَظِ الصَّحَابَةِ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، روي (7374) حديثًا، وسَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ.
غريب الحديث:
1_ "انخنست": من الخنوس، وهو التأخر والاختفاء.
2_ "كنت جنبا": أي كنت ذا جنابة
3_ "سبحان الله": تعجب من اعتقاد أبي هريرة التنجس من الجنابة.
الأحكام الفقهية المتعلقة بالحديث:
1_جواز تأخير الغسل من الجنابة.
2_تعظيم أهل الفضل، والعلم، والصلاح، ومجالستهم على أحسن الهيئات.
3_أن الإنسان لا تنجس ذاته، لا حيًا، ولا ميتًا.
طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
1.5

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.