فتاوى


60102
الأطعمة و الأشربة
28 يونيو 2019

السن المجزئ في العقيقة

انا جبت بقره عمرها صغير تقريبا سنه وعاوز اعملها عقيقه عن ابني والوقت مش مسعيني اني اجيب غيرها فهل يصح اني اعق بيها ام لا
 
الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وبعد ....

فإن من السنة أن يعق الرجل عن ابنه يوم سابعة ، وقد وضع الفقهاء شروطا للحيوان الذي يذبح وهى نفس شروط الأضحية قال ابن قدامه رحمه الله : " ويجتنب فيها من العيب ما يجتنب في الأضحية ، وجملته : أن حكم العقيقة حكم الأضحية ، في سنها ، وأنه يمنع فيها من العيب ما يمنع فيها ... ، فلا يجزئ فيها أقل من الجذع من الضأن والثني من المعز ، ولا تجوز فيها العوراء البين عورها ، والعرجاء البين ظلعها ، والمريضة البين مرضها ، والعجفاء التي لا تنقى ، والعضباء التي ذهب أكثر من نصف أذنها أو قرنها " انتهى من " المغني " (7/366) ، وحددوا سنا معينا وهو خمس سنوات للإبل وسنتان للبقر وسنة للماعز وستة أشهر للضأن ، ويجوز عند الشافعية العقيقة بسبع البدنة والبقرة، ويقوم سبع البدنة والبقرة عندهم مقام الشاة، خلافا للحنابلة والمالكية.

وعليه: فلا تصلح أن تكون البقرة الصعغيرة  عقيقة لأن العبرة بالسن وهي عمرها سنة ويشترط سنتان ولك أن تستبدلها بأخرى إن تيسر لك أو تذبح ضأن أوماعز أو أن تنتظر عاما ثم تذبحها ولاحرج في تأخيرك للوقت فهي في ذمتك مادمت حيا مستطيعا ففي أي وقت تفعلها تصح منك وتكون قد أصبت السنة وإلافلاحرج عليك ، وإن كنت قد ذبحتها فهي تسمي لحم ولاتسمى عقيقة. والله أعلم.

ونشكركم لحسن تواصلكم معنا. ولزيادة الاستفسار والتواصل المباشر مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية برجاء الاتصال على 19906 في مواقيت العمل الرسمية من السبت إلى الخميس.