مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية


مشاهد مقدسة (4)

الجزء الرابع

  • | الثلاثاء, 21 أغسطس, 2018
مشاهد مقدسة (4)

مشاهد مقدسة (4)

(1) مسجد الجِـعِـرَّانَـة:

* الجعرَّانة وادٍ بين الطائف ومكة، قريب إلي مكة وهي الآنَ مدينة مستقلة.

* نزلها النبي صلى الله عليه وسلم لما قسم غنائم هوازن، وأحرم منها، وله فيها مسجد، وبها آبار متقاربة، ماؤها يُضرب المثل بعذوبته.

* وهي اليوم: مدينة كبيرة معروفة، وبها المسجد الذى يعتمر منه أهل مكة المكرمة، وتربطها بمكة طريق ممهدة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد اعتمر منها بعد غزوة الطائف، وخرج منها ليلًا وعاد من ليلته.

(2) غار ثور:

* ثور جبل يقع جنوب مكة: يُرى من المزدلفة ومن المسفلة، وهو ثبير مكة (أي جبل عظيم يقع بين مكة وعرفة).

* ويوجد بجبل ثور الغار الذي لجأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه عند بدء الهجرة.

* والغار عبارة عن صخرة مجوفة، ارتفاعها 1.25 مترًا، وله فتحتان فتحة في جهة الغرب وهي التي دخل منها النبي صلى الله عليه وسلم و أبو بكر رضي الله عنه، وفتحة أخرى من جهة الشرق.

(3) مـسـجـد الـتـنـعـيـم:

* موضعٌ بمكة في الحِلِّ، وسمي بذلك لوقوع جبل عن يمينه يقال له: نعيم، وآخر عن شماله يقال له: ناعم، وهو مسجد منه يحرم المكِّيُّون بالعمرة، وهو أقرب الحل إلى المسجد الحرام فهو يقع على قرابة ستة أميال شمالًا من المسجد الحرام على طريق المدينة.

وهو الحل الذي أحرمت منه السيدة عائشة رضي الله عنها؛ فقد دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: «مَا لَكِ تَبْكِينَ؟»، قَالَتْ: أَبْكِي أَنَّ النَّاسَ أَحَلُّوا، وَلَمْ أَحْلِلْ، وَطَافُوا بِالْبَيْتِ، وَلَمْ أَطُفْ –تقصد لحيضها- وَهَذَا الْحَجُّ قَدْ حَضَرَ، قَالَ: «إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاغْتَسِلِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ، وَحُجِّي»، قَالَتْ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَلَمَّا طَهُرْتُ، قَالَ: «طُوفِي بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَدْ أَحْلَلْتِ مِنْ حَجِّكِ، وَمِنْ عُمْرَتِكِ»، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ عُمْرَتِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ طُفْتُ حَتَّى حَجَجْتُ، قَالَ: «فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ» أخرجه أحمد في مسنده.

(4) غـار حــراء:

* حراء جبل يعد من أشهر جبال مكة، ويقع في شرقيها إلى الشمال.

* يوجد بجبل حراء الغار الذى كان يتعبد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه نزلت عليه أول آيات القرآن الكريم، وهي قول الله تعالي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}. [العلق: 1 -4]

- ويبعد عن المسجد الحرام 4 كم تقريبًا.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.

x