مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية


جمالُهُ وجلالُهُ ﷺ

  • | الأربعاء, 6 نوفمبر, 2019
جمالُهُ وجلالُهُ ﷺ

كان سيدُنا رسولُ الله ﷺ سراجَ الدنيا وضياءها، وبهجةَ الأرض وبهاءها، أحسنَ الناس منظرًا، وأجملَ الخلقِ مظهرًا، وأطهرَ البريةِ مَخْبَرًا.

وصَفَهُ أصحابُه فجاء الوصف مُبْهِرًا؛ فعَنِ سيدِنا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ -وَكَانَ وَصَّافًا- عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ، فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخْمًا مُفَخَّمًا، يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْر» أخرجه الترمذي في الشمائل. ومعنىٰ ذلك أنه ﷺ كان عَظِيمَ القَدْرِ مُعظَّمًا فِي الصُّدُور والعيون.

وكان سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ أحسنَ الناس خَلْقًا؛ فقد كان ﷺ أزهرَ اللونِ صافيَهُ، مع إشراقٍ واضحٍ فيه، ليس بالآدم أي: شديد السمرة، ولا بالأبيض الأمهق أي: شدة البياض والبرص، وإنما يخالط بياضَه حمرةٌ؛ فعن سيدِنا أنسٍ رضي الله عنه يَصِفُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «كَانَ رَبْعَةً مِنَ القَوْمِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالقَصِيرِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، لَيْسَ بِأَبْيَضَ أَمْهَقَ وَلاَ آدَمَ...» أخرجه البخاري، وعَنْ سيدِنا أَبي الطُّفَيْلِ رضي الله عنه قال: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَا بَقِيَ عَلىٰ وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ رَآهُ غَيْرِي». قُلْتُ: صِفْهُ لِي، قَالَ: «كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا» أخرجه مسلم.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.