أعلام إسلامية


مشاهد مقدسة (2)

الجزء الثاني

  • | الجمعة, 17 أغسطس, 2018
مشاهد مقدسة (2)

مشاهد مقدسة (2)

(1) المسجد النبوي:

*يقع المسجد النبوي في الجهة الشرقية من المدينة المنورة.

* هو أول عمل شُيِّد في عهد الرسول بعد مسجد قباء، وثاني موقع في الإسلام، وهو المسجد الذي قال عنه الله تعالى في كتابه: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108].

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رضي الله عنه: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ قَالَ: فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ، فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ، ثُمَّ قَالَ: «هُوَ مَسْجِدُكُمْ هَذَا» لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ. أخرجه مسلم.

(2) القبر الشريف:

* هو قبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أجمع أهل العلم في جميع العصور على أن زيارته من أعظم الطاعات، وأجل القربات، مستدلين على ذلك بكثير من الأحاديث النبوية التي تدل في مجموعها دلالة قطعية على استحباب زيارة قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، منها: ما أخرجه الدارقطني وحسَّنه الحافظ الذهبي والإمام السيوطي: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي»، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي» أخرجه الطبراني في الأوسط.

(3) الروضة الشريفة: 

*تقع الروضة الشريفة في المسجد النبوي بين منبر النبي صلى الله عليه وسلم وبيته، وطولها من المنبر إلى الحجرة حوالي 26.5 مترًا، هي الآن محددة بسجاد أخضر اللون مختلف عن بقية سجاد المسجد.

 * قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم مبينًا فضلها: «مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ». أخرجه أحمد في مُسنده.

(4) مسجد القبلتين:

* يقع مسجد القبلتين في الجهة الغربية من المدينة المنورة في منطقة بني سلمة على طريق خالد بن الوليد، وتحديدًا في هضبة حرة الوبرة.

 * تبلغ مساحة المسجد قديمًا أربعمائة وخمسة وعشرين مترًا مربعًا.

* سمي هذا المسجد بمسجد القبلتين، لما كان من تحويل القبلة فيه؛ حيث كانت قبلة المسلمين في بداية الصلاة فيه إلى المسجد الأقصى، ثم كان التحويل في العام الثاني من الهجرة إلي المسجد الحرام.

(5) مسجد قباء:

* يوجد مسجد قباء في جنوب المدينة المنورة.

* وهو أول مسجد بني في الإسلام، شارك الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة في بنائه.

* وقبا: أصله اسم بئر وعرفت القرية به، وهي مساكن بني عمرو بن عوف.

* وسمى المسجد بمسجد قباء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ في طريق هجرته إلى المدينة بديار بني عمرو بن عوف وبنى بها مسجدًا فسمي مسجد قباء.

(6) جبل أحد:

* هو جبل يطل على المدينة المنورة من الجهة الشمالية، ويبعد عنها ثلاثة أميال ونصف، يمتد الجبل كسلسلة من الشرق إلى الغرب ويميل نحو الشمال.

* وعند جبل أحد وقعت معركة من أهم المعارك التي خاضها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون وهي غزوة أحد، وهي غزوة مهمة؛ لما فيها من دروس وعبر للمسلمين، ولما غرست فيهم من تعظيم أمره صلى الله عليه وسلم.

* يوجد عند الجبل مقبرة أُحُد التي دفن فيها نحو سبعين صحابيًا استشهدوا في المعركة، ومن ضمن هذه القبور: قبر سيدنا حمزة بن عبد المطلب بن هاشم عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخيه من الرضاع، وهو بطل غزوة أحد المغوار، وقد استشهد فيها رضي الله عنه.

* ومما جاء في فضل جبل أحد، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ». أخرجه البخاري.

* يقع بجانب جبل أحد جبل الرماة، وهو الجبل الصغير الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرماة أن يتمركزوا عليه.

(7) البقيع:

* يقع البقيع بالقرب من المسجد النبوي الشريف، والبقيع مقبرة لدفن المسلمين منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا.

* ويطلق البقيع في اللغة على الموضع الذي كثر فيه الشجر.

* دفن فيه كثير من أكابر الصحابة والتابعين، ففيه دفن عثمان بن عفان، وعثمان بن مظعون، وعبد الله بن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، والحسن بن علي بن أبي طالب، وإبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم … وغيرهم الكثير رضي الله عنهم أجمعين.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
5.0

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.