أخبار المجلة

مجلة الأزهر: أنباء شهر ربيع الآخر

إعداد الأستاذ/ محمود الفشني مدير التحرير

  • الخميس, 12 يناير 2017
مجلة الأزهر: أنباء شهر ربيع الآخر

للأزهر دور ريادي في التفاعل الإيجابي مع مستجدات الأحداث في العالم الإسلامي، وفي هذا الباب تقدم مجلة الأزهر عرضًا مبسطًا لأهم أنباء الأزهر.

البيان الختامي للاجتماع الدوري التاسع لمجلس حكماء المسلمين

في ختام الاجتماع الدوري التاسع لمجلس حكماء المسلمين مجلس الحكماء:

ـ يهنئ الأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف ويدعو للتمسك بسنته .

ـ يعزي مصر قيادة وشعبًا في ضحايا الكنيسة البطرسية ويؤكد ثقته في قدرة مصر على دحر الإرهاب.

ـ إطلاق مشروع دولي لنشر ثقافة الحوار بين الشباب وقادة الرأي الدينيين وذلك بالتعاون مع المؤسسات الدينية العالمية.

ـ إطلاق منتدى عالمي للشباب ينعقد خلال العام 2017 وذلك لإصدار «مدونة تصحيح للمفاهيم المغلوطة لدى الشباب».

ـ تدشين حملة تعريفية بصحيح الدين الإسلامي باللغات المختلفة تحت عنوان «الإسلام.. دين السلام» بالتعاون مع الأزهر الشريف.

ـ إطلاق موقع للحوار بين الشباب وقادة الرأي الدينيين بمختلف اللغات على شبكة الإنترنت.

ـ تواصل وتكثيف جهود قوافل السلام التي تسعى لنشر ثقافة التعايش المشترك والسلام في جميع أنحاء العالم.

ـ يتابع بقلق الوضع الإنساني في حلب.. ويدعو المنظمات الدولية والإنسانية بسرعة التدخل العاجل لإنقاذ المدنيين.

ـ يستنكر قرار الاحتلال الإسرائيلي منع رفع الأذان والاستيطان في مساجد القدس..  ويحيي الكنائس التي قامت برفع الأذان تضامناً مع المسلمين.

ـ استضافة عدد من الشباب ممثلين عن الديانات المختلفة وبعض القادة المؤثرين في الرأي العام في ماينمار وذلك للوقوف على أسباب النزاع ودراسة الحلول المقترحة.

ـ عقد مؤتمر صحفي عالمي مطلع العام 2017 للإعلان عن خطة عمل المجلس خلال العام المقبل.

وفيما يلي نص البيان الختامي

بداية، يتقدم مجلس حكماء المسلمين بالتهنئة للمسلمين في جميع أنحاء العالم بمناسبة ذكرى مولد النبي الكريم محمد ، نبي الرحمة والسلام، داعيًا جموع المسلمين إلى التأسي بأخلاق النبي الكريم، والتمسك بسنته والاقتداء بسيرته العطرة ، مؤكدًا أن الأمة الإسلامية في أشد الحاجة إلى الاقتداء بالنبي في الرحمة والإخاء والتسامح والعفو والصفح الجميل، مصداقًا لقوله تعالى:

"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" (الأنبياء: 107)

سائلاً المولى  -عز وجل- أن ينعم على الأمة العربية والإسلامية بالأمن والسلام والرخاء والاستقرار.

وفي ختام هذا الاجتماع يؤكد مجلس الحكماء على ما يلي:

أولا: يتقدم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعبًا في ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية في محيط الكنيسة الكاتدرائية بالعباسية، وكذلك الهجوم الإرهابي الذي استهدف عددًا من رجال الشرطة المصرية في محيط مسجد السلام بشارع الهرم، وكذلك ما يحدث من استهداف لبعض رجال الجيش والشرطة في سيناء من هجمات تقف وراءها يد الإرهاب الغادر.

هذه الحوادث التي تدمي قلوب محبي السلام والساعين إليه في جميع أنحاء العالم، الذين تألموا كثيرًا جراء ما تخلفه هذه الأعمال الإرهابية الآثمة من مشاهد للضحايا مؤلمة ما بين قتلى وجرحى، الأمر الذي يؤكد خسة ودناءة مرتكبيه.

 ثانيا: إننا وإذ نعلن أن تعاليم الإسلام السمحة، وجميع الأديان السماوية، ترفض بشدة هذا العمل الإجرامي الجبان، فإننا نؤكد تضامننا الكامل مع أهالي وأسر الضحايا وكذلك دعمنا للإجراءات التي تتخذها السلطات المصرية في مواجهة هذا الإرهاب الأسود حتى استئصاله من جذوره، مؤكدين على ثقتنا في قدرة مصر بتاريخها العريق على دحر قوى الشر والإرهاب.

ثالثا: إنه وفي ظل استشراء أعمال العنف والإرهاب شرقًا وغربًا باسم الدين وهو منها براء، فإن مجلس حكماء المسلمين يعلن عن العمل على إطلاق مشروع دولي لنشر ثقافة الحوار بين الشباب وقادة الرأي الدينيين وذلك بالتعاون مع المؤسسات الدينية العالمية للتأكيد على تحريم الأديان السماوية للعنف وجرائم الكراهية والإرهاب، في أي مكان تحدث، ومن أي جانب كان.

رابعا: يقوم هذا المشروع على تعميق التواصل الفعال بين قادة الرأي الدينيين والشباب، وإيجاد قنوات للتواصل الفعال بينهم للإجابة على تساؤلاتهم وما يدور في أذهانهم من أفكار ترتبط بالعنف والإرهاب، وذلك من خلال:

ـ إطلاق منتدى عالمي للشباب ينعقد خلال العام 2017 يضم الشباب من جميع الجنسيات ومختلف الأعراق والانتماءات الدينية والفكرية، بحضور ومشاركة عدد من القيادات الدينية في العالم، وذلك للتحاور بشأن إصدار «مدونة تصحيح للمفاهيم المغلوطة لدى الشباب» يتم تعميمها بكافة اللغات وتتبناها المؤسسات الدينية المختلفة، مع الاستفادة بالتجربة التي يقوم بها مرصد الأزهر الشريف باللغات الأجنبية في تفكيك الفكر المتطرف.

ـ تدشين حملة تعريفية بصحيح الدين الإسلامي باللغات المختلفة تحت عنوان «الإسلام.. دين السلام» على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالتعاون مع الأزهر الشريف وكافة المؤسسات الدينية المعنية.

ـ إطلاق موقع للحوار بين الشباب وقادة الرأي الدينيين بمختلف اللغات على شبكة الإنترنت يحمل اسم «مساحة للحوار».

ـ تواصل وتكثيف جهود قوافل السلام التي تسعى لنشر ثقافة التعايش المشترك والسلام في جميع أنحاء العالم.

خامسا: يتابع مجلس حكماء المسلمين بقلق بالغ الوضع الإنساني في مدينة حلب السورية خاصة في ظل ما تتناقله وسائل الإعلام عن سقوط عددٍ كبيرٍ من الضحايا المدنيين وسط مشاهد مفزعة لجثث القتلى والخراب والدمار الذي حل بالمدينة.

ويدعو جميع القوى الفاعلة على الأرض للعمل على حماية المدنيين، كما يطالب المنظمات الدولية والإنسانية بسرعة التدخل العاجل لإنقاذ المدنيين المسالمين الذين يعانون من وضع مأساوي كارثي صحيًا وغذائيًا وأمنيًا.

سادسا: يعلن مجلس حكماء المسلمين استنكاره لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع رفع الأذان في مساجد القدس وغيرها، والاستيطان، فليس للدولة المحتلة أن تغير الأوضاع الثقافية والدينية والديموغرافية، ويحيي مجلس الحكماء الكنائس التي قامت برفع الأذان تضامنًا مع المسلمين لضمان حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية.

سابعا: انطلاقًا من دور مجلس حكماء المسلمين في مساندة قضايا الأمة، ونظرًا للأوضاع المأساوية التي يعيشها مسلمو الروهنجا في ماينمار، فقد قرر مجلس الحكماء استضافة عددٍ من الشباب ممثلين عن الديانات المختلفة وبعض القادة المؤثرين في الرأي العام في ماينمار وخاصة مناطق النزاع، وذلك للحوار والوقوف على أسباب النزاع ودراسة الحلول المقترحة.

ثامنا:  استعرض أعضاء مجلس حكماء المسلمين الجهود التي تم القيام بها خلال عام 2016، كما  ناقش الأعضاء خطة عمل المجلس خلال عام 2017 والتي ركزت على:

ـ استمرار قوافل السلام التي يقوم بإيفادها مجلس حكماء المسلمين بالتعاون مع الأزهر الشريف إلى كافة قارات العالم، بهدف نشر قيم التعايش والسلام.

ـ عقد مؤتمر صحفي عالمي مطلع العام 2017 للإعلان عن خطة عمل المجلس خلال العام المقبل.

تاسعا: يعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وحكومةً وشعبًا، على استضافة الاجتماع الدوري التاسع لمجلس حكماء المسلمين الذي يتخذ من العاصمة «أبو ظبي» مقرًا له، مثمنا الدور الذي تقوم به دولة الإمارات في إرساء قيم التعايش والسلام بالتعاون مع أشقائها في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي..  والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

الأزهر يدين التفجير الإرهابي بالكاتدرائية.. ويؤكد تضامنه مع الكنيسة المصرية

 

يدين الأزهر الشريف التفجير الإرهابي الذي وقع بالكاتدرائية بالعباسية، وأدى إلى وقوع قتلى وجرحى حسب الأخبار الواردة. ويؤكد الأزهر الشريف أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء أعمال إجرامية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها. ويؤكد الأزهر تضامنه الكامل مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية، ومع جميع الإخوة المسيحيين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي، موضحًا أنه يتابع تداعيات هذا الهجوم ونتائجه لحظة بلحظة. والأزهر الشريف، إذ يدين هذا الهجوم الأثيم، فإنه يعرب عن خالص تعازيه لقداسة البابا تواضروس الثاني ولأسر الضحايا وللشعب المصري بجميع فئاته، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.

 

الإمام الأكبر يقدم واجب العزاء في ضحايا التفجير الإرهابي بالكنيسة البطرسية

 

قدم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف -على رأس وفد أزهري رفيع المستوى- واجب العزاء لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن خالص تعازيه في الأبرياء ضحايا الحادث الإرهابي الغادر الذي طال الكنيسة البطرسية بالعباسية، مؤكدًا أن هؤلاء الأبرياء عصم الله دماءهم من فوق سبع سماوات، وأنَّ هذا الحادث الأليم تعرَّى عن كل معاني الإنسانية والحضارة.

وأوضح فضيلته أن المستهدف من هذه الأحداث الإرهابية هو وحدة الشعب المصري، الأمر الذي يتطلب تكاتف كافة مكونات الشعب لتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين ومَنْ وراءهم مِن الداخل والخارج، مؤكدًا أنَّ مصر تواجه حربًا ضد الإرهاب اللعين وتقدم أبناءها للأسف ثمنًا لهذه الحرب، مشددًا على أنَّ هذا الحادث لن يزيد المصريين إلا إصرارًا ووحدة وتآلفًا.

وأكد فضيلته أنَّ هذا المصاب هو مصاب المسلمين والمسيحيين معًا، وأنَّ هذا الإرهاب الذي ظهر فجأة بأنياب ومخالب ليس فقط صنيعة المنطقة ولكن اشتركت في نشأته أيادٍ من الخارج، لافتًا إلى أنَّ من ساهموا في صنع الإرهاب لم يكن في مخيلتهم أن يصيبهم منه ضرر لكن الواقع يقول إنَّ العالم كله متضرر من الإرهاب الذي يستهدف الجميع دون تفرقة.

وذكر فضيلة الإمام الأكبر أن العالم كله مدعو الآن للتحرك الفوري لوقف هذا الوباء الخبيث، مؤكدا أن هؤلاء الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، وسينالون جزاءهم هم ومن يدعمهم.

من جانبه، أكد البابا تواضروس الثاني أنه منذ 14 قرنًا والمسلمون والمسيحيون يعيشون على أرض الوطن في تلاحم وأخوة وتواصل، وأنَّ العلاقات القوية التي تكونت خلال تلك القرون لن يأتي حدث أو موقف ليؤثر فيها، فما الذي تصنعه حَجرة صغيرة أمام جبل عظيم، لافتًا إلى أنَّ الجميع يعيش على أرض الوطن في محبة وأخوة سعيًا للنهضة بالمجتمع سلوكيًّا وفكريًّا وثقافيًّا، وتعلمنا على أرض الوطن الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وكيف نصبر ونتصدى للمواقف الطارئة والمحن ونتحمل الشدائد من أجل أن تعيش مصر.

كان فضيلة الإمام الأكبر قد وصل  إلى مقر  الكاتدرائية  المرقسية بالعباسية.. على رأس وفد رفيع المستوى ضم أ.د/ عباس شومان، وكيل الأزهر، أ.د/ حمدي زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، المستشار / محمد عبدالسلام، مستشار شيخ الأزهر

 

اعتماد نتيجة الناجحين في مسابقتي الوعظ والتدريس بالأزهر

اعتمد فضيلة أ.د/ عباس شومان، وكيل الأزهر، نتيجة الناجحين في مسابقتي الوعظ والتدريس للتعيين بالأزهر الشريف على مستوى مناطق الجمهورية.

وأعلن الأستاذ/ مؤمن متولي إبراهيم، الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، أنه سيتم إرسال الخطابات للأسماء التي نجحت في الاختبارات عن طريق شئون العاملين بمشيخة الأزهر إلى أصحابها، وستقوم لجان مركزية باستلام مسوغات التعيين من المقبولين مباشرة بالمحافظات.

 

الإمام الأكبر في لقائه وفدا برلمانيا أوروبيا: المجتمع المصري نسيج واحد

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، مجموعة الإصلاحيين والمحافظين بالبرلمان الأوروبي، خلال زيارته  القاهرة.

أكد فضيلة الإمام الأكبر أنه لا يمكن محاكمة الأديان بأفعال قلة من المنتسبين إليها، وأن الأزهر يعمل على ترسيخ العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر الذين عاشوا طوال أربعة عشر قرنا في أمن وسلام، موضحًا أن المجتمع المصري نسيج واحد، وأن بيت العائلة المصرية يمثل نموذجًا مصريًا ناجحًا يجتمع تحت مظلته علماء وقساوسة لإرساء مبدأ المواطنة والسلام بين جميع أبناء الشعب المصري، مشددًا على أن الإسلام لا يجيز بأي حال من الأحوال التعدي على دور عبادة أي دين من الأديان.

وأضاف فضيلته أن الإسلام يعمل من أجل كل ما فيه مصلحة الإنسان التي هي مقدمة على كل المصالح والمنافع الأخرى، ويربط تصرفات الإنسان بالأخلاق التي هي المظلة الكبرى لكافة القوانين والتشريعات، مؤكدا أن الإسلام يحترم جميع الثقافات والحضارات دون أن تتسلط على ثقافة أو حضارة أخرى.

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد البرلماني الأوروبي عن تقديرهم للأزهر الشريف، مؤكدين أن زيارتهم إلى مشيخة الأزهر إنما هي لمناقشة القضايا التي تعمل على رفاهية شعوبنا.

 

وكيل الأزهر ومحافظ الوادي الجديد يبحثان افتتاح فرع لبيت العائلة بالمحافظة

بحث فضيلة أ.د/ عباس شومان وكيل الأزهر واللواء/ محمود عشماوي، محافظ الوادي الجديد،  افتتاح بيت للعائلة بمحافظة الوادي الجديد،  حيث أكد وكيل الأزهر أن بيت العائلة تجربة فريدة ساهمت في حل كثير من القضايا المجتمعية وتجديد الخطاب الديني، مضيفًا أن بيت العائلة قام بجهود كبيرة خلال الفترة الأخيرة على المستوى المحلي والعالمي، وهي جهود نفاخر بها، وهناك كثير من الدول تطلب الاستفادة من تجربة بيت العائلة لتطبيقها.

وقال محافظ الوادي الجديد إن الجهود التي يبذلها الأزهر لتجديد الخطاب الديني قوية وملموسة وبدأت تثمر كثيرا خاصة في محافظ الوادي الجديد، حيث ساهمت في توجيه الشباب وعلاج القضايا الاجتماعية، ولدينا أمل كبير في افتتاح بيت العائلة قريبا.

 

علماء الأزهر يؤكدون: لغتنا لغة عالمية

تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، أقام الرواق الأزهري، بالتعاون مع كلية اللغة العربية والجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بقاعة الإمام محمد عبده بفرع جامعة الأزهر بالدراسة.

قال الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر: إن الاحتفال باللغة العربية في اليوم العالمي للغة العربية يتواكب مع احتفالنا بمولد النبي ، مضيفًا أن اللغة العربية لغة عالمية ولغة كوكبية تتماشى مع كل البشر، ولن تنقرض مع مرور الزّمن، وهي باقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

من جهته، أكد الدكتور محمد الأمير رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أهمية تعليم أبنائنا لغتهم العربية، تلك اللغة التي كرمها الله بجعلها لغة القرآن الكريم، مضيفًا أنه تم تخصيص الحصة الأولى للتعريف بفضل ومكانة اللغة العربية لأبنائنا في أكثر من 10 آلاف معهد على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن هناك أكثر من 40 ألف طالب من أكثر من مئة دولة يتعلمون اللغة العربية في الأزهر الشريف.

ومن جانبه، قال د. محمد مهنا، المشرف العام على الرواق الأزهري: إن اللغة العربية من أهم مقومات هوية الأمة ولها أهميّة كبيرة في الثّقافة والتّراث والأدب العربيّ؛ لأنّها تُعتَبر جزءًا من الحضارة العربيّة، فهي لغة الإسلام، والقرآن الكريم، والأحاديث النبويّة الشّريفة، موضحًا أن اللغة العربية ساهمت في نهوض العديد من الحضارات، وكانت الوعاء الذي استقت منه جميع اللغات معارفها من العلوم، والرياضة، والكيمياء، والفلسفة، وغيرها.

وفي سياق متصل، قال د. محمد المحرصاوي، عميد كلية اللغة العربية: إن عالمية لغتنا لا ينكرها إلا جاحد، فالكلمات العربية عرفت طريقها للعديد من اللغات اللغة الإسبانية والبرتغالية وغيرهما، موضحًا أن اصطدام اللغة العربية باللغات الأخرى أدى إلى انقراض بعض اللغات وحلول العربية محلها كما حصل في العراق والشام ومصر، وإلى انزواء بعضها كالبربرية وانحسار بعضها الآخر كالفارسية. جاء الاحتفال وسط حضور كبير من عمداء الكليات وعلماء اللغة والباحثين وجمع كبير من طلبة العلم من أبناء الأزهر الشريف وغيرهم، الذين حضروا ليعبروا عن فخرهم واعتزازهم بلغتهم في يومها العالمي.

 

زعيم الأغلبية بالبوندستاج الألماني: نتابع جهود شيخ الأزهر في مواجهة الفكر المتشدد.. وما يقوم به مهم ومعتبر للغاية

ـ نثمن جهود مرصد الأزهر في تعقب الأفكار المتطرفة

 

استقبل فضيلة الإمام الأكبر/ أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف  السيد فولكر كاودر، زعيم الأغلبية البرلمانية بالبوندستاج الألماني، خلال زيارته للقاهرة. رحَّب فضيلة الإمام الأكبر بالسيد فولكر كاودر في رحاب الأزهر الشريف، خاصة وأنه ضيف عزيز يحرص على زيارة الأزهر في كل زياراته لمصر، موضحًا أن هذه الزيارة تأتي في جو مملوء بالحزن والألم الذي يعتصر قلب كل مصري ومصرية جراء حادث الكنيسة البطرسية التي أراد الإرهابيون من خلاله توصيل رسالة للغرب مفادها أن مصر ليست آمنة وأن هناك توترًا في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، وهذا غير صحيح.

وأشار فضيلته إلى أن المسلمين يدفعون ثمن الإرهاب أضعاف ما يدفعه غيرهم في بعض البلدان التي يضربها العنف والإرهاب الذي يعنيه الآن الانتقاص من سمعة الإسلام وتشويه صورته، لافتًا إلى أن الأزهر يواجه الإرهاب على المستوى الفكري والإعلامي وعلى مستوى التعليم، ومن خلال مرصد الأزهر باللغات الأجنبية، الذي يعمل على مدار الساعة لرصد وتحليل وتفنيد ما تبثه الجماعات الإرهابية، وبيت العائلة المصرية الذي يدعم اللحمة الوطنية في مصر. وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر لا يؤمن بمصطلح الأقليات ويستبدله دائمًا بمصطلح المواطنة ويستخدمه في المناهج المقررة على طلاب الأزهر، وقد نبه على ذلك في مؤتمر دار الإفتاء الأخير، كما أنه تحرك للتواصل مع كنيسة كانتربري والفاتيكان ومجلس الكنائس العالمي والعديد من الكنائس والمؤسسات الدينية من أجل الحوار وإرساء قيم السلام بين مختلف الأديان والثقافات، مطالبًا بضرورة اتحاد العالم وتكاتفه في مواجهة الإرهاب الذي لم يعد مقتصرًا على الشرق؛ بل تعداه إلى عواصم متفرقة حول العالم. من جانبه، قدَّم زعيم الأغلبية بالبوندستاج الألماني فولكر كاودر، شكره وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر على شجبه وإدانته لحادث الكنيسة البطرسية فور وقوعه، وحرصه على زيارة الكنيسة وتقديم العزاء بنفسه، مؤكدًا أن فضيلة الإمام الأكبر من الشخصيات التي تتمتع بالشهرة والتأثير في المجتمع الألماني؛ لأن ما يقوم به مهم ومعتبر للغاية، وأن ألمانيا تحرص على متابعة جهوده في مواجهة الفكر المتشدد. وفي ختام الزيارة، حرص كاودر على زيارة مرصد الأزهر الشريف للاطلاع على جهود مرصد الأزهر في تعقب الأفكار المتطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي والرد عليها، مبديًا سعادته بالجهود التي يبذلها مرصد الأزهر في تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب على مستوى العالم.

 

بدء المرحلة الخامسة من مبادرة الأزهر يجمعنا بمراكز الشباب والمدارس

برعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وفي إطار الجهود التي يقوم بها الأزهر لتفنيد ومواجهة فكر الجماعات التكفيرية والإرهابية  وتعدد طرقهم في استقطاب بعض الشباب المصري لتحريضهم على الانضمام لهم بدافع خدمة الدين والحصول على أموال زورًا وبهتانًا.

وافق فضيلة أ.د/ عباس شومان وكيل الأزهر على  بدء المرحلة الخامسة من مبادرة الأزهر يجمعنا تحت عنوان « باسم أديان السماء  لا للعنف... لا للدماء». وذلك بالتعاون بين الأزهر الشريف ووزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم وبحضور ممثلين من وعاظ الأزهر ورجال الكنيسة ووزارات الشباب والثقافة والهجرة والتعليم العالي والتربية والتعليم والداخلية وغيرها... حيث سيتم عقد لقاءات مفتوحة مع الشباب بمراكز ونوادي الشباب الكبرى والجامعات وقصور الثقافة في كل محافظات الجمهورية يتخللها ورش عمل للشباب يعرضون فيها رؤاهم على المشاركين للخروج برؤية واضحة لمواجهة هذا الإرهاب اللعين الذي لا ينتمي لوطن ولا دين.

على أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتدشين برنامج إذاعي بطابور الصباح في جميع المدارس الثانوية وكذلك المعاهد الأزهرية.

 

الإمام الأكبر يدين التفجير الإرهابي بشارع الهرم .. ويجدد تضامنه مع قوات الجيش والشرطة للقضاء على الإرهاب

يدين فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بشدة التفجير الإرهابي بمحيط منطقة مسجد السلام بشارع الهرم في محافظة الجيزة.

ويؤكد الأزهرُ الشَّريف أنَّ مثل هذه العمليات الإرهابية البغيضة، لن تزيد الشعب المصري ورجال الشرطة البواسل إلا إصرارًا على المضي قدما لاجتثاث الإرهاب الغادر، الذي يهدف إلى زعزعة استقرار مصر وأمنها. 

والأزهر الشريف إذ ينعي شهداء الواجب الوطني، فإنه يجدد تضامنه مع  قوات الجيش والشرطة البواسل وكافة مؤسسات الدولة في القضاء على هذا الإرهاب الغاشم، معربا عن  خالص التعازي للشعب المصري وأسر الشهداء، داعيًا الله -عز وجل- أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

 

الإمام الأكبر يزور الشيخ محمد الراوي في منزله ويطمئن على صحته

قام فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بزيارة الشيخ محمد الراوي، عضو هيئة كبار العلماء، في منزله وذلك للاطمئنان على صحته، وخلال الزيارة  أكد فضيلة الإمام الأكبر أن شيوخ وطلاب الأزهر الشريف يقدرون للشيخ الراوي جهوده الكبيرة في نشر صحيح الدين وفقا للمنهج الأزهري الوسطي القويم.

من جانبه، أعرب الشيخ محمد الراوي عن سعادته البالغة وتقديره الكبير لزيارة فضيلة الإمام الأكبر له، مؤكدا أن هذه الزيارة سيكون لها عظيم الأثر ليس فقط عليه شخصيا ولكن على كل طلاب الأزهر وعلمائه وشيوخه الكرام الذين يقدرون شيخ الأزهر الذي هو إمام المسلمين  في العالم أجمع قائلاً لفضيلته لقد اطمأننت على الأزهر حين أقامك الله على مشيخته فاصبر واحتسب ولن يخزيك الله أبداً.

 

أخبار الجامعة

 

وكيل الأزهر والمفتي ورئيس الجامعة يتفقدون المكتبة المركزية بجامعة الأزهر

 

قام فضيلة أ.د/ عباس شومان، وكيل الأزهر الشَّريف، و أ.د/ شوقي علام، مفتي الجمهورية، يرافقهما أ.د/ إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر، بتفقد المكتبة المركزية بجامعة الأزهر للاطلاع على أعمال التطوير التي تتم داخل منظومة المعلومات والمراجع بالمكتبة.

وخلال الزيارة تصفح وكيل الأزهر ومفتي الجمهورية ورئيس الجامعة أبرز الكتب الإلكترونية التي تحتوي عليها المكتبة عبر أجهزة الكمبيوتر، مشيدين بما وصلت إليه المكتبة من ثراء المحتوى العلمي المقدم للطلاب والباحثين من مختلف المراجع العربية والأجنبية في مختلف التخصصات.

وأكد وكيل الأزهر اهتمام الأزهر الكبير بالمكتبات العلمية داخل جامعة الأزهر، مـن خلال تقديم الدعم الكامل لوحداتها التي أصبحت تنتشر في طول البلاد وعرضها بما يتفق ومتطلبات العمل المكــتبي الفعلية، لتقديم أعلى مستويات الخدمة المكتبية للمترددين عليها لأغراض البحث والدراسة، وبما يحقق الأهداف والتطلعات العلمية الطموحة التي يسعى الأزهر إلى تحقيقها داخل مؤسساتها العلمية من جامع وجامعة ومعاهد.

 

أساتذة جامعة الأزهر يواصلون أنشطتهم في تأهيل أئمة نيجيريا لمواجهة الأفكار المتطرفة بدورة الرابطة العالمية لخريجي الأزهر

 

يواصل أساتذة جامعة الأزهر برئاسة الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس الجامعة، أنشطتهم ولقاءاتهم العلمية في فعاليات الدورة التدريبية التأهيلية لأئمة نيجيريا التي تنظمها الرابطة العالمية لخريجي الأزهر تحت رعاية شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، رئيس مجلس إدارة الرابطة، وذلك في محاولة لدحض أفكار الجماعات المتطرفة وتفنيد الآراء التي ينتهجونها والإساءة المتعمدة لثوابت الدين والمعتقدات والرموز الدينية، وتدعيمًا للريادة الدينية للأزهر الشريف ومنهجه الوسطي  حيث تخصص هذه الدورة (لولاية بورنو) الواقعة تحت قبضة المجموعات المتطرفة بوكو حرام ويحاضر فيها أساتذة الجامعة وعلماء من مشيخة الأزهر الشريف ودار الإفتاء .

وقال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء والمشرف الأكاديمي للتدريب، إن هذه الدورات تأتي بعد الزيارة التي قام بها فضيلة الإمام الأكبر لنيجيريا، ويعد هذا العام هو الثاني في التعامل مع أئمة من أفريقيا وخاصة من نيجيريا، بما أدى إلى اكتساب واستيعاب بعض المشاكل التي يواجهها هؤلاء العلماء محاولين بقدر المستطاع تدريبهم ومعاونتهم في مواجهة هذه المعضلات، بما يتناسب مع ظروف بيئاتهم، واستقبال الأسئلة التي تواجههم ومحاولة الرد على الشبهات.

 

أ.د/ إبراهيم الهدهد في مؤتمر المثل العليا بروسيا: قيم الإسلام تدعو إلى بناء السلام بين بني البشر جميعًا

 

أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر، في كلمته أمام المؤتمر الدولي النظري التطبيقي التاسع (المثل العليا وقيم الإسلام في مجالات التعليم للقرن الحادي والعشرين) المنعقد بالعاصمة أوفا بجمهورية باشكورتستان بروسيا أن قيم الإسلام تدعو إلى بناء السلام بين بني البشر جميعًا، وأن المشتركات بين بني الإنسان كبيرة، داعيًا إلى استثمارها في وقف شلالات الدماء، والتعاون على تنقية الشعور الديني من الضغائن والأحقاد التي كلفت البشرية ثمنًا باهظًا ومرهقًا، مشددًا على التكاتف لمواجهة العنف، والجوع، والفقر، وبذل المزيد من الجهد لإسعاد البشرية.

وأشار إلى جامعة الأزهر التي يدرس فيها ما يقارب نصف المليون من الطلاب والطالبات منهم أربعون ألف وافد من أكثر من مئة دولة من دول العالم، جاءوا ليدرسوا في الأزهر وجامعته التي تضم سبعًا وسبعين كلية يقوم على التدريس فيها ما يقارب عشرين ألف عضو هيئة تدريس منهم ما يقارب ستة آلاف من النساء والباقون من الذكور، وبها ثلاثة وأربعون مركزًا بحثيًا، وستة مستشفيات جامعية، وتُدرس فيها العلوم الدينية والنظرية والتطبيقية بكل فروعها، وتقدم صحيح الدين للعالم كله.

 

احتفاء بالمولد النبوي .. شباب جامعة الأزهر يحيون التراث الثقافي  

 

احتفاء بالمولد النبوي الشريف قدم أ.د/ إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر لكتاب (الدرة الضوية في هجرة خير البرية) الصادر هدية مع مجلة الأزهر في عدد شهر ربيع الأول، والذي اضطلع بتحقيقه محقق من شباب الأزهر الشريف الدكتور أحمد رجب أبو سالم مدرس اللغويات بكلية اللغة العربية بالمنوفية، وعضو المكتب الفني بمجمع البحوث الإسلامية؛ فحققه تحقيقًا علميًا، وضبطه ضبطًا تامًا، وعلق عليه تعليقًا شافيًا يكشف غامضه، ويقربه إلى إفادة المجتمع منه إفادة تامة.

وقال أبو سالم بأن إصدار هذا الكتاب كهدية مع مجلة الأزهر يأتي إيمانًا من الأزهر الشريف بأن تُراث الأمة هو هويتها، وفيه يكمن ضميرها ومعاني أصالتها، ولا تستطيعُ أن تسير أمة إلى الأمام بقدمِ راسخة وثابتة إلا باستدعاء موروثها الثقافي، والانطلاق من خلاله، وتنقيحه ليواكب العصر، والإفادة في الواقع المعاصر مضيفا أنه انطلاقاً من سعي الأزهر الشريف عبر مجلته المباركة لتطبيق ذلك، فقد خص هدية المجلة بنشر ذخائر التراث العربي الإسلامي، خدمة للمجتمع المعاصر في جوانب المعرفة؛ ورغبة في زيادة ثقافته الإسلامية، التي يظهر أثرها في سلوكه. وأولى هذه الذخائر كتاب: (الدرة الضوية في هجرة خير البرية) لابن العماد الأقفهسيّ الشافعي، المتوفى سنة (808 هـ). فهذا الكتاب يخدم المجتمع في قضية من القضايا المهمة؛ وهي: الإلمام بسيرة خير البرية في ذكرى مولده الشريف، حيث لخص المؤلف فيه سنوات الهجرة النبوية الشريفة، فأغنى عن الكتب المطولة في هذا الباب، فيستفيد بذلك مختلف طوائف المجتمع على اختلاف ثقافاتهم وتخصصاتهم، ملائمة للمجتمع في إيقاعه السريع.

يذكر أن فضيلة الدكتور الهدهد رئيس جامعة الأزهر الشريف، وعضو مجلس تحرير المجلة قد رحب بتحقيق الشاب الأزهري الذي كان له إسهامات بارزة في مجال التحقيق؛ ومنها: نتيجة الفكر في إعراب أوائل السور لابن عتيق، وسلسلة كنوز التراث التي نشرت في دار الكتب العلمية، والمنجيات والموبقات في الأدعية لشهاب الدين القرافي، والإنباء في شرح حقائق الصفات والأسماء لأبي العباس الإقليشي الأندلسي.

الطباعة
تاج:
Rate this article:
لا تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.

Your name
Your email
الموضوع
ادخل رسالتك
x
حقوق الملكية 2017 مجلة الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg