| 22 مايو 2019 م

وقفة مع شعر الإمام الشافعي

د/ محمود رفعت الشهابي

  • | الإثنين, 13 فبراير, 2017
وقفة مع شعر الإمام الشافعي

من سمات الشعر عند الشافعي من حيث الميادين:

  1. الأخلاق: لقد نبهنا النصُّ السابق ذكره في المقال السابق للدكتور (طه حسين) على جنوح شعر (لبيد) إلى الجانب العاطفي أحيانًا؛ ولهذا نجد معظم شعر الشافعي في الأمور الاجتماعية، وعلى الأخص التركيز على الجانب الأخلاقي منها، وما تذخر به الحياة من نقائص ومثالب.

فلقد شغفت ملكة الشعر عنده بالجانب الاجتماعي، فراح يتفحص ما يدور في المجتمع من خلائق وصفات وأفكار إنسانية فانساب منه الشعر الاجتماعي الذي يتمحص أخلاق الناس، ويتفحص كنه سجايا البشر؛ ولذلك يكاد شعره يقتصر على ما جبلت عليه الطباع من خير وشر، وما ينفعل به الوجدان الإنساني من السمو والانحطاط، وما تمور به النفوس من قوة وضعف.

وليس معنى ذلك بعده عن الميدان الجمالي فالأخلاق في ذاتها بينها وبين الجمال ترابط قوي «إن العلاقة وثيقة بين الأحكام الجمالية والأحكام الخلقية بين ميداني الجمال والخير»(1).

وقد يزعم البعض أن الشافعي قد بعد عن موضوعات كان عصره غاصًا بها كالأمور السياسية، والمدح والرثاء والهجاء الذي ذاع وشاع في ذلك الوقت، ولكن هناك ميادين أخرى قد تكون أبقى في أذهان الناس، وأشد التصاقًا بها؛ لكونها قيمًا إنسانية خالدة، كالوصف، والغزل والعتاب والحكمة، فلا بأس بأن يقتصر معظم شعره على الجانب الأخلاقي، وهذا ما نتوقعه من رجل فقيه؛ ومن هنا يمكننا القول بأن الفقه كان له أثر لدى الشافعي في دفعه نحو السمات الأخلاقية، فالآراء الفقهية تُستقى من القرآن والسنة، وهذان المصدران الأساسيان حافلان بتوجيه الناس نحو الانصياع للقوانين الإلهية، والالتزام بأوامر الله ونواهيه، فآيات الأحكام يعقبها حث على العمل بها وتنفيذها وتوقيرها. والإسلام كما أنه رسالة عقدية، هو أيضًا رسالة أخلاقية، يحث الناس على السلوك السليم الذي يرتقي بالبشرية نحو السمو والتحضر. وما من أحد يطالب الشاعر بأن يكون شعره في موضوعات كذا أو كذا، أو يعيب عليه وقوفه بأغراضه الشعرية في ميادين محددة؛ إذ الشاعر له أن يلج كل ميدان، ومن حقه أن يتجنب الخوض في أغراض لا تستهويه ولا لوم عليه إذا اهتم بأمور دون أخرى، والمهم هو السمو الأدبي في نتاجه، وما يغزو به الإدراك الجمالي لدى القارئ «فالشاعر لا يدرك إلا أحوال ذاته، ولا يشعر إلا بها. إنه لهيب شمعة غذاؤها من ذاتها، غواص لؤلؤ يخرج من محيط أعمى البصر، منقطع الأنفاس»(2).

ولكون الملكة التي أوحت إلى الشافعي بالشعر صادقة بريئة من التقليد، خالية من التكلف جاء شعره يتصف برهافة الحس، ودقة الذوق، مفعما بالروح المؤثرة في نفس القارئ، وليس من المهم أن يتعدد نتاجه في كل مناحي الحياة، فالحياة في تنوعها تعجز من يحاول إدراك كل مراميها وأهدافها، وليس بالضرورة أن ينتقل الشاعر من فن إلى آخر، ولا يكون من الصواب القول: إن ملكة الشعر عند الشافعي فقيرة ضئيلة لوقوف معظم إنتاجه في أغراض تكاد تكون متجانسة متشابهة، فكل شاعر يعبر عن نفسه، ويبين عن شعوره، فطالما صدق في تعبيره فهو شاعر له وزنه وقيمته(3).

صحيح أن عصر الشافعي قد اضطربت فيه الأحوال السياسية، وكثرت الحروب، وتعددت المذاهب الفقهية والفلسفية والكلامية(4)، عصر كان غاصًا بالفتن والحروب والمناظرات فكيف يقف الشافعي بمعظم شعره لدى الجانب الاجتماعي الأخلاقي.

ونقول -ردًا على ذلك-: إن هذا يتفق مع كونه فقيهًا فماذا ننتظر من عالم في الشريعة أن يكون غير هذا؟ ألم يقل الرسول ﷺ: «بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»(5).

2- السهل الممتنع: أما سمة شعر الشافعي من الناحية الفنية فهي سهولته وبساطته، وهذا قد يؤخذ عليه لدى البعض غير أن هذا يتسق مع روح الفقيه. لقد التزم الوضوح ولم يجنح إلى التقعر والالتواء بالأسلوب والإتيان بالصور الشعرية المتكلفة فالفقيه يريد أن يصل بفكره إلى إقناع العقول؛ حيث الغاية من علمه أن يأخذ الناس بآرائه؛ ومن هنا لا بد أن يكون الأسلوب سلسًا لا غموض فيه ولا تعقيد ليصل بالطالب إلى المعنى بأيسر نظر وأبسط فهم، وقد نلمس في بعض الشعراء تعمدًا لإخفاء المعنى، وإمعانًا في التعمية على إدراك السامع، أما الشافعي فيصل مغزاه إلى الوجدان بأيسر السبل وأسهلها، وأي لوم عليه في هذا فمعظم الشعر الغامض تافه المعنى سقيم التركيب، والوضوح شيء والغثاثة شيء آخر، وأحسب أن وظيفة اللغة هي توضيح الأفكار، وليست إخفاء الأفكار كما زعم بعض الساخرين، وإذا كان هذا هو الحق فإن وضوح التعبير ونصاعته وجلاء الأفكار واجب على المتكلم، وأرجح أنه ليس من حق الشعر أن تستثنيه من هذه القاعدة(6).

3- عدم الإطالة: وهذه أيضًا من السمات، فمما هو بين حين النظر في النتاج الشعري لدى الشافعي قصر قصائده -إذا أسميناها قصائد تجوُّزًا– فمعظمها قطع شعرية لا تسمى بالقصائد بل قد يروى عنه أحيانًا بيت واحد في بعض المعاني، وهذا جعل كل مجموعة أبيات في غرض واحد، فليس هناك تعدد أغراض ضمن القطعة الواحدة، بل هي دفقة شعورية محددة، وهو بذلك جعل نتاجه الشعري خاليًا من اللوم الذي يوجهه بعض النقاد للقصيدة العربية من كونها كثيرًا ما تفقد وحدة الموضوع، وهذا أدى بها إلى انعدام الوحدة العضوية. ومن البدهي أن يأتي شعره مقطعات صغيرة لكونه فقيهًا طغى على كونه شاعرًا، فهو لدى الفقه مندمج في الشرح والتحليل والتفسير والإتيان بالدليل، أما مع الشعر فوقفة استراحة تُرضي الجانب الأدبي، وتروي الذوق المحب للشعر، ودائمًا ما تكون الاستراحة أقل وقتًا من المستراح منه.

4- شعر الحكم: ومن خصائص شعره أيضًا أن جاء مفعمًا بالحكم التي تدور حول الأخلاق الطيبة، والشمائل الحسنة، والصفات الكريمة التي من المفروض أن يتحلى بها البشر، والحكم مهمتها الأولى عظة الناس والتأثير في نفوسهم ليعملوا بما تهدف إليه. فلعله وهو الفقيه لم يرد أن يقف بآرائه عند التعليم والإفهام والإقناع فزودها عن طريق الشعر بالعظة والتذكير ليتحقق مع ذلك التأثير في الوجدان كما حدث الإقناع للعقول.

وأخيرا يمكننا القول: إن الشافعي كان فقيهًا شاعرًا، وهذا -عنده- أفضل من أن يكون شاعرًا فقيهًا، ويكفيه أنه وحده كانت لديه ملكة الشعر من بين الأئمة الأربعة.

مع شيء من شعر الشافعي:

أول ما نستهل به الموضوع أن نذكر بيت الشافعي:

ولولا الشعر بالعلماء يزري   لكنت اليوم أشعر من لبيد

ولقد ذكر البيت من قبل للاستشهاد بالشطرة الثانية منه على إعجابه بـ(لبيد)، والآن يكون الاستشهاد بالشطرة الأولى لنظرته للشعر على أنه يقلل من قيمة العلماء، ونحن نرى زهد العلماء في الشعر والشعراء وقلة منهم من روي له الشعر، فقد كان موقف الإسلام من الشعراء يدل على عدم الرغبة فيهم إلا الصالحين منهم الذين لا يتخذون الشعر ذريعة لمكاسب دنيوية فيعمدون إلى الإتيان في شعرهم بمفاهيم لا يقرها الإسلام، ولقد اتخذ الرسول الشعر سلاحًا للدعوة، كما كان يشجع (حسان بن ثابت) لهجومه على المشركين، ودفاعه عن الإسلام حتى قال له «إن روح القدس لا يزال يؤيدك»(7) وحسان كان صادقًا في شعره الذي اشتمل وبخاصة بعد الإسلام على الفضائل والمكارم، وهو الذي يقول:

وإن أشعر بيت أنت قائله    بيت يقال إذا أنشدته صدقا(8)

من أغراض الشعر عند الشافعي:

أغراض الشعر كثيرة متنوعة، وكل شاعر كان ينبغ في اتجاه معين، والبعض كان يلج عدة ميادين، والشافعي كانت أغراض الشعر عنده محددة ليست بالمتعددة؛ منها على سبيل المثال:

المدح: لم يكن الشافعي مدَّاحًا ولا هجَّاء، وإن كان له من مدح فهو مدحه نفسه، فقد رأى ذاته بها من العزة والكرامة، والشمائل الطيبة ما تجعله يضارع أكابر الناس، ويرى شخصيته تأنف الذل والهوان؛ لأنه ألزمها القناعة حتى لا تتطلع لما في يد الغير، وبهذا قد استغنى عن البشر فقال مفتخرًا:

همتي همة الملوك ونفسي   نفس حر ترى المذلة كفرا

وإذا ما قنعت بالقوت عمري   فلماذا أزور زيدا وعَمْرا

لقد كان فقيرًا زري الهيئة إلا أن هذا لم يثنه عن الصعود لقمم المجد، فما قيمة الثياب غلت أو رخصت طالما هو ذو نفس عظيمة وروح وثابة هذه الروح تفضل أقوامًا من الخلق:

عليَّ ثياب لو تباع جميعها   بفلس لكان الفلس منهن أكثرا

وفيهن نفس لو تقاس ببعضها  نفوس الورى كانت أجل وأكبرا

ثم يأتي عقب البيتين بالحجة فالشيء العظيم ذو الشكل المتواضع كالسيف الماضي ما ضره إذا وضع في غمد بال متكسر إذ سيظل سيفًا بتَّارًا وكأنه هنا يشبه نفسه بالسيف، وما أدق هذا التشبيه لمن يريد تعظيم ذاته:

وما ضر نصلَ السيف إخلاقُ غمده   إذا كان عضبًا حيث وجهته فرى

وإن تكن الأيام أزرت ببزتي  فكم من حسام في غلاف تكسرا

وهو يوجه اللوم لأصحاب اليسار الذين لا يبغون بما لهم سوى التنعم به فلم يلتفتوا إلى ذوي الحاجة، ولو فعلوا لكان لهم الثناء من الخلق، ومن لا ينال رضا الناس فاته خير كثير. ولكنه لا ينسى قبل أن يوجه اللوم لهؤلاء أن يبدأ بالثناء على نفسه:

ما همتي إلا مطالبة العلا   خلق الزمان وهمتي لم تخلق

إن الذي رزق اليسار فلم ينل  أجرًا ولا حمدًا لغير موفق

وهو يرى أن كثيرًا من الأغنياء لم ينالوا غناهم بالجد والمثابرة، بل هي حظوظ ترفع البعض إلى الأعلى، ومن لم ينل الحظ يصبح من ذوي الفاقة، ومن حرم ذلك أصابه الفشل حتى ولو اجتهد في سعيه:

والجد يدني كل أمر شاسع  والجد يفتح كل باب مغلق(9)

وإذا سمعت بأن مجدودًا حوى  عودًا فأثمر في يديه فصدق

وإذا سمعت بأن محرومًا أتى  ماءً ليشربه فغاض فحقق

ولذا كان يرى سبب فقره حرمانه من الحظ لا بسبب قلة اجتهاده وسعيه، بل لو كان الأمر هكذا لفعل المستحيل ليكون من أهل الغنى:

لو كان بالحيل الغنى لوجدتني  بنجوم أقطار السماء تعلقي

وهو يتعجب من نظرة المجتمع إلى أهل اليسار وعدم التفاتهم إلى ذوي العقول أصحاب النباهة والفطنة، ثم يعود ليقرر أنه من رُزق الغنى لا يرزق العقل والذكاء، فلا عقل مع الغنى، ولا غنى مع العقل:

والناس أعينهم إلى سلب الغنى   لا ينظرون إلى الحجا والأوْلـَق(10)

أي: هم لا يميزون بين الكيس الفطن وبين صاحب الخبل والبلاهة:

لكن من رزق الحجا حرم الغنى  ضدان مفترقان أي تفرق

ونكاد نراه ينعي حظه لعدم نيله ما يشتهي من متاع الحياة ويا ويله من لا ينال ما يشتهي، ويحرم مما يرغب من بحبوحة العيش:

ولربما عرضت لنفسي فكرة  فأود منها أنني لم أخلق

وأحق خلق الله بالهم امرؤ  ذو همة يُبلَى برزق ضيق

ومن الدليل على القضاء وحكمه  بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق

هكذا استقر الشافعي على التسليم بحكم القضاء الذي حكم على ذوي النهى أن يكونوا من أصحاب الفاقة، أما الحمقى فهم في بحبوحة من العيش، وإذا تمعَّنَّا في هذه الأبيات نلمح في ثناياها شيئًا من التفكه لا التأسف فقد أثر عنه المزاح كقوله حينما كانت أمه تقدم له إدامًا للخبز زيتًا فقال لها: يا أمي قد أحرق الزيت كبدي. فقالت له: كله يا بنيَّ فهو مبارك، فأجابها شعرًا:

تأدّمني بالزيت قالت مبارك  وقد أحرق الأكبادَ هذا المبارك

مدح الشافعي نفسه وأسف على أنه كان قليل الرزق، إلا أنه قد عوَّض ذلك بالمزايا التي تنتج من النباهة والفطنة والذكاء. ومن اللافت للنظر أننا لا نجده يمدح أحدًا من الأغنياء أو من الحكام، أو من أصحاب النفوذ والجاه في المجتمع. بل مدح من يراه يستحق المدح على الرغم من أنه لن ينال بمدحه شيئًا. لقد تألق في مدحه (أبا حنيفة) الذي لم يره فقد مات يوم أن ولد هو، ولكنه نظر في فقهه ودرس اجتهاداته الفقهية فكان في رأيه أنه من أعلم وأفقه أهل الأرض في زمانه:

لقد زان البلاد ومن عليها  إمام المسلمين أبو حنيفَهْ

بأحكام وآثار وفقهٍ   كآيات الزبور على الصحيفَهْ

فما بالمشرقين له نظير  ولا بالمغربين ولا بكوفَهْ

فرحمة ربنا أبدًا عليه  مدى الأيام ما قرئت صحيفَهْ

وإذا مدح (أبا حنيفة) لاعتباره أستاذًا له من حيث كونه طالبًا لتلاميذ (أبي حنيفة) فقد عرج على تلميذه هو بالمدح ونعني بذلك (أحمد بن حنبل) فقد نما إلى سمعه تعجب البعض من كثرة زيارته لتلميذه (أحمد بن حنبل) والواجب أن (ابن حنبل) هو الذي يقوم بزيارته إذ المفروض أن يسعى الطالب لأستاذه، فأجابهم:

قالوا يزورك أحمد وتزوره   قلت الفضائل لا تفارق منزلهْ

إن زارني فبفضله أو زرته   فلفضله فالفضل في الحالين لهْ

وهكذا نجد الشافعي متواضعًا لمن سبقه بالعلم والفضل وفي قمة التواضع لمن هو دونه، أو بمعنى آخر لمن استفاد منهم، ولمن كان سببًا في إفادتهم.

ولم يكن للشافعي مدح في حاكم ولا أمير ولا صاحب جاه ولا ذي سلطان قط، بل كان يجهر بالبعد عن أُولي الأمر من الحكام فهم في رأيه لا رجاء منهم، ولا أمان لهم. فقد يفيض عطاؤهم ثم ينقلب الحال فينغصون عيش من والاهم، كما أن الوصول إلى نوالهم لا يكون إلا بإراقة ماء الوجه:

إن الملوك بلاء حيثما حلوا  فلا يكن لك في أبوابهم ظِلّ

ماذا تؤمل من قوم إذا غضبوا  جاروا عليك وإن أرضيتهم ملـّوا

فاستغن بالله عن أبوابهم كرما  إن الوقوف على أبوابهم ذلّ

 

(1) جورج سانتيانا – الإحساس بالجمال – ترجمة د/ مصطفى بدوي - مراجعة د/ زكي نجيب محمود - صـ62- الهيئة المصرية العامة للكتاب.

(2) زكي مبارك - العشاق الثلاثة – سلسلة اقرأ – صـ18 الطبعة الثالثة.

(3) راجع: عباس محمود العقاد – دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية – صـ55 – مكتبة نهضة مصر.

(4) راجع: أحمد أمين – ضحى الإسلام.

(5) موطأ الإمام مالك – باب حسن الخلق – حديث رقم 8.

(6) علي أدهم – فصول في الأدب والنقد والتاريخ - صـ51 - الهيئة المصرية العامة للكتاب.

(7) صحيح مسلم – باب فضائل الصحابة – حديث رقم 157.

(8) راجع: د/ محمد غنيمي هلال – دراسات ونماذج في مذاهب الشعر ونقده - صـ 24 -  مكتبة نهضة مصر.

 (9) الجد هنا بمعنى الحظ الذي يهبط على المرء دونما سعي أو تعب.

(10) الأولق: معناها الجنون.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
4.3

الأكثر اطلاعا خلال شهر

كلمات ربي وآياته في القرآن الكريم

كلمات ربي وآياته في القرآن الكريم

 أ.د/ أحمد فؤاد باشا عميد كلية العلوم ــ...

الأبعاد النفسية لتحويل القبلة

الأبعاد النفسية لتحويل القبلة

 أ.د/ أمان محمد قحيف قام بالتدريس بعدة...

بين المجلة والقارئ

بين المجلة والقارئ

 إعداد الأستاذ/ محمد جمعة سكرتير عام التحرير

المختار من كنوز السنة

المختار من كنوز السنة

 أ.د/ محمد عبد الله دراز نال عضوية كبار...

ضوابط الأمن الفكري في المنظور الإسلامي

ضوابط الأمن الفكري في المنظور الإسلامي

 د/ إسماعيل عبد الرحمن الحسيني أستاذ أصول...

ابن الأبَّار (595 ــ 685هـ = 1199 ــ 1260م)

ابن الأبَّار (595 ــ 685هـ = 1199 ــ 1260م)

 إعداد: أ/ هاجر جاد الحق

12345678910الأخير

بحث حسب التاريخ

العدد الحالي

 

فهرس العدد

من أغلفة المجلة

حقوق الملكية 2019 مجلة الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg