الحكومة البريطانية تُحَذِّر: الإرهابيون الذين تمّ إطلاق سراحهم ربما يُفلتون من المراقبة لتنفيذ ‏هجماتهم

  • | الثلاثاء, 25 سبتمبر, 2018
الحكومة البريطانية تُحَذِّر: الإرهابيون الذين تمّ إطلاق سراحهم ربما يُفلتون من المراقبة لتنفيذ ‏هجماتهم

     أوردت صحيفة THE INDEPENDENT البريطانية خبرًا مُفاده: تحذيرُ مسئولٍ حكوميّ بريطانيّ من أن العدد المُتزايِد للإرهابيين الذين تمّ إطلاق سراحهم، ربما يؤدّي إلى إفلات كثيرٍ منهم من المراقبة لتنفيذ هجماتهم؛ نظرًا لأن السلطاتِ ليس لديها القدرةُ الكافية على مراقبتهم.
وقال إيان أكيسون، مسئولُ سِجنٍ سابق: إن الرقْم القياسيّ للإرهابيين سيزيد من عملية التطرف التي تحدث بالفعل.
وبحسَب الصحيفة البريطانية؛ يبلغ عدد المسجونين في جرائمَ تتعلّق بالإرهاب 228 مسجونًا، من بينهم 82% من المسلمين و13% من اليمين المتطرف و6% ممن لهم انتماءاتٌ أخرى، إلّا أن وزارة العدل البريطانية أوضحت أنها تنظر في وضْعِ عددٍ أكبرَ من المسجونين –نحو 700 مسجونٍ- في إطار إجراءات إدارة القضايا، من قِبَل مُتَخصّصين في مجال مكافحة الإرهاب.
وفي تصريحٍ للـ INDEPENDENT، ذكَر ضابطٌ يعمل بالسِّجن؛ أن هذا العدد ليس بقريبٍ من العدد الحقيقيّ للمتطرفين داخلَ السجون.
ويُعَدُّ الضابطُ -الذي رفَض الكشفَ عن هُوِيَّته- أحدَ المصادر التي تقول: إن ظاهرة المسجونين الذين يزعمون أنهم يتحوّلون إلى الإسلام داخلَ السجن، ثمّ يَنتمون إلى عصاباتٍ منتشرةٌ جِدًّا.
وأضاف: أنه لم يُلاحِظ "أيَّ تغييرٍ" منذ تَدشين وحدةٍ مشترَكة بين سِجن جلالة الملكة ودائرة مراقبة السلوك، في أبريل 2017.
وقد زعم المسئولون؛ أن رجال السِّجن قادرون على التعرُّف على الآراء المتطرفة، والإبلاغ عنها، وتَحَدّيها، واتّخاذ إجراءٍ ضِدّها، بينما ذكَر الضابط؛ أن عدد زملائه من الضُّبّاط القادرين على تنفيذ هذه السياسات، قليلٌ جِدًّا.
مضيفًا: أن هناك مشكلةً حقيقية، وليس هناك وقتٌ كافٍ لضُبّاط أيِّ سِجنٍ؛ لإعادة تأهيل المُعتقَلين.
من جانبه، أعرب آدم دين، العضوُ السابق في جماعة المهاجرين، التابعةِ للإرهابي أنجم تشودري، والذي يعمل الآنَ في مجال مكافحة التطرف، عن قلقه من أنّ المُعتقَلين ربما يقفزون بآمالهم؛ حتى يتمَّ الحُكم بإطلاق سراحهم.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
No rating

x