امرأة بريطانية داعشية تَدّعي أن سفرها إلى سوريا كان عن طريق الخطأ

  • | الثلاثاء, 30 أكتوبر, 2018
امرأة بريطانية داعشية تَدّعي أن سفرها إلى سوريا كان عن طريق الخطأ

     تم إلقاء القبض على امرأتين بريطانيتين انضمتا إلى داعش في شمال سوريا، وزعمت إحداهما أنها سافرت إلى البلاد وانضمت للجماعة الإرهابية بشكل غير مقصود. وتقيم تلك السيدتان مع أطفالهما في مخيم في شمال سوريا تحت إدارة السلطات الكردية ،مع رجال يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم داعش .
وذكرت إحداهما أنها مكثت هى والأطفال في المخيم لمدة تقارب العام، بينما توضح الأخرى وجه التشابه بين الوقت الذي كانت تقضيه في ظل تنظيم داعش وبين السجن، حيث لم يكن بوسعها مغادرة السكن الخاص بالسيدات، ولا يسمح لأحد بالزيارة، وكانت حالة الخوف تسيطر على الجميع.
وفي مقابلة أجرتها "آى تي في نيوز"،أضافت السيدة الأخرى -وهي مرتدية النقاب- وتحدثت بلهجة إنجليزية جنوبية قائلة: "أنا من بريطانيا فماذا أستطيع أن أقول؟ فأنا لم أكن أرغب في القدوم إلى سوريا، ولكنني تواصلت مع الأشخاص الخطأ في أكثر الفترات ضعفًا في حياتي، وتم استدراجي للمجيء إلى سوريا". وردًّا على سؤال وُجه إليها حول المستقبل أجابت بأنها بالطبع تريد أن يعود أطفالها إلى بريطانيا ويحصلوا على تعليم جيد هناك،كما أعربت عن رغبتها في عدم بقائهم في مخيم اللاجئين؛ لأن هذه ليست حياة.
وأضافت امراة بريطانية أخرى تحدثت بلغة إنجليزية ركيكة قائلة: "أَخرجونا وأطفالنا من هنا في أقرب وقت ممكن،فلا أريد أن يبقى الأطفال في سوريا وهم يريدون العودة إلى بريطانيا مع أمهاتهم".
وجدير بالذكر أن الحكومة البريطانية لا تنوي ترحيلهم. وصرح متحدث باسم الحكومة ردًّا على ادعاءات هؤلاء النساء، "أن بريطانيا تنصح بعدم السفر إلى سوريا؛ وذلك نظرًا لأن جميع الخدمات القنصلية البريطانية معلقة في سوريا؛ لذا فإنه من الصعب للغاية تأكيد مكان وجود المواطنين البريطانيين وحالتهم هناك، وأن أي شخص يقوم بالسفر إلى سوريا لأي سبب كان فإنه بذلك يعرض نفسه لخطر كبير".

 

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
No rating

x