رئيسة وزراء بنجلادش تنتقد ميانمار وكندا تسحب الجنسية الفخرية من وزيرة خارجيتها

  • | السبت, 29 سبتمبر, 2018
رئيسة وزراء بنجلادش تنتقد ميانمار وكندا تسحب الجنسية الفخرية من وزيرة خارجيتها

     في إطار المتابعة الحثيثة لقضية الروهينجا، تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف كلمة رئيسة وزراء بنجلادش "الشيخة حسينة" في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ألقتها الخميس 28 سبتمبر، وانتقدت فيها مماطلة الحكومة الميانمارية في موضوع عودة اللاجئين الروهينجا من "بنجلادش" إلى بيوتهم في إقليم "أراكان" الميانماري.
وأضافت رئيسة الوزراء أنهم أصيبوا بالفزع عندما رأوا ما حدث لمسلمي أراكان من إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وهو ما أكدته الأمم المتحدة في تقاريرها، مؤكدة على أن "ميانمار" لم تفِ بمسؤولياتها تجاه مسلمي "أراكان"، ومطالبة بضرورة إيجادِ حلٍ سلميٍ لهذه القضية.
وإذ يُقدر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الدور التاريخي المهم الذي لعبته "بنجلادش" في استقبال لاجئي الروهينجا الفارين من الموت، فإنه يرى ضرورة ممارسة كافة الضغوط السياسية والاقتصادية من قِبل المجتمع الدولي على حكومة "ميانمار" من أجل السماح للروهينجا بالعودة إلى بلادهم آمنين، وأن ينالوا جميع حقوقهم فيها، وعلى رأسها حق المواطنة، وأن يكون ذلك كله تحت رعاية أممية.
من ناحية أخرى وافق البرلمان الكندي بإجماع الأصوات على سحب الجنسية الفخرية عن "سان سوتشي" وزيرة خارجية ميانمار والمسئولة عن رئاسة الدولة، وذلك بسبب صمتها عن الجرائم التي ارتُكبت ضد مسلمي الروهينجا في بلادها.
وكان نشطاء حقوقيون في كندا قد نظموا احتجاجات، وجمعوا توقيعات من أجل سحب الجنسية عن "سوتشي".
وتعتبر "سوتشي" واحدة ضمن ست أشخاص كانوا قد حصلوا على الجنسية الفخرية من كندا. وكانت قد حصلت عليها عام 2007. كما تُعتبر هى الأولى التي سُحبت منها هذه الجنسية.
من جهته يرى مرصد الأزهر أن هذه خطوة إيجابية من دولة كندا، ونوعًا من أنواع الضغوط التي يمكن ممارستها على دولة ميانمار من أجل الانصياع للقرارات الأممية وإيقاف الجرائم التي ترتكبها بلادهم ضد الروهينجا، كما يؤكد المرصد على ضرورة محاكمة جميع المسؤلين الذين شاركوا في الجرائم المرتكبة ضد الروهينجا، والذي نص التقرير الأخير للجنة تقصي الحقائق الأممية على أسمائهم.

 

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
No rating

x