العوامل الاجتماعية وأثرها في صناعة التطرف في إفريقيا

  • | الخميس, 10 أكتوبر, 2019
العوامل الاجتماعية وأثرها في صناعة التطرف في إفريقيا

 

     لا شك أن العوامل الاجتماعية تلعب دورًا كبيرًا في قيادة الشباب نحو التطرف في إفريقيا، وما أكثر تلك العوامل التي تستغلها الجماعات المتطرفة، من أمثال حركة الشباب، وجماعة بوكو حرام، في تجنيد الشباب، تلك الجماعات التي باتت تشكل خطرًا يهدد أمن القارة الإفريقية، ويزعزع استقرارها؛ الأمر الذي حدا بوحدة اللغات الإفريقية بمرصد الأزهر إلى إلقاء الضوء على أبرز العوامل الاجتماعية التي ساهمت بشكلٍ أساسٍ ومباشر في انقياد بعض الشباب الإفريقي نحو خيار التطرف؛ هروبًا من الاضطراب الاجتماعي الذي يتعرضون له، لعلّ تلك النظرة التحليلية للجانب الاجتماعي تساهم في تشخيص داء التطرف في إفريقيا، ووضع العلاج الأمثل له ضمن برامج مكافحة التطرف والإرهاب. ومن بين تلك العوامل ما يلي:

التفكك الأسري وضعف الرقابة على الأبناء:

ففي شمال إفريقيا، نجد في "موريتانيا" على سبيل المثال أن كثيرًا من الشباب المنضمين لصفوف الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها "القاعدة"، لديهم والدَيْن مطلقيْن. وفي غرب إفريقيا، تحديدًا في شمال نيجيريا على سبيل المثال، نجد أن ضعف الرقابة الأسرية على الأبناء، وعدم الاهتمام الكافي بالأطفال اليتامى أو المهجَّرين قد لعب دورًا كبيرًا في وقوع كثيرٍ من الشباب في براثن التطرف، ومستنقعات الإرهاب. أضف إلى ذلك وجود سمة مشتركة بين أغلب المنضمين الجدد للتنظيمات الإرهابية، وهي ما يطلق عليه الباحثون التربويون مصطلح "متلازمة الأب الغائب"؛ حيث تبيَّن أن هناك علاقة وثيقة بين تخلّي الأب عن رعاية طفله، أو حتى مجرد إساءة الأب معاملة طفله من جهة، ولجوء هذا الطفل للعنف في مرحلة لاحقة من عمره من جهة أخرى.

وقد أكدت الدراسة المنشورة بمجلة "Korean Journal of Policy Studies"، والتي أجراها الباحثان "أغادو" Aghado، و"إيكي" Eke عام 2013، تحت عنوان: "من الصَدَقَات إلى المليشيات: ظاهرة الماجيري والأمن الوطني في شمال نيجيريا"،Nigeria"، على أن ضعف بعض العائلات النيجيرية وتفككها، وعدم مراقبتها لأبنائها، قد ساهم بشكل كبير في وقوع كثير من الشباب فريسة للتطرف؛ حيث إن بعض الأهالي كانوا يرسلون أبناءهم من الأطفال والشباب الذين يعانون من التفكك وضعف الرقابة إلى المدارس القرآنية في نيجيريا لتعليمهم؛ ولتلقي المساعدات اللازمة لرعايتهم، ولكن للأسف لوحظ أن جماعة بوكو حرام كانت تستقطبهم، وتوهمهم بأن هناك غرباء سيوفرون لهم حياة كريمة، فينساقون وراء تلك الدعاوى الزائفة، ويقعون فريسة في شباك التطرف.     

أما في شرق إفريقيا، فنجد في الصومال على سبيل المثال أن كثيرًا من الشباب المنضمين إلى صفوف حركة الشباب المجاهدين، قد نشأوا في ظل غياب دور الأب في حياتهم، وقد أكّد ذلك "جيمس فريكسون" James Fergusson في كتابه: "أخطر مكان في العالم: الجزء الداخلي الخارج عن القانون في الصومال"، حيث اكتشف "فريكسون" أن هناك هشاشة في الروابط العائلية بسبب الحروب الطويلة التي خاضتها الصومال، والتي أدت إلى فقدان الشباب الصومالي ما كانت العائلات تقوم به من الرعاية والتوجيه اللازمين في الماضي؛ وقد لوحظ أن هذه البنية العائلية الضعيفة قد ساهمت في انخراط الكثير من الشباب الصومالي في صفوف حركة الشباب، كما لوحظ أن مجموعةً كبيرةً من المنضمين لهذه الحركة لديهم مشاكل إدراكية سببها العلاقة الضعيفة مع أمهاتهم.

أصدقاء السوء

في الصومال لعبت الصداقة دورًا اجتماعيًّا فعالًا في استقطاب الجماعات المتطرفة للشباب، حيث أشارت الدراسة التي قام بها الباحثان "بوتا" Botha، و"أبديلي"  Abdile بمعهد الدراسات الأمنية ISS تحت عنوان "التطرف وتجنيد الشباب في الصومال من قِبَل حركة الشباب الصومالية"، إلى أن الأصدقاء هم الذين يؤثّرون بشكل رئيس على قرار انضمام الشباب إلى حركة الشباب الصومالية، في حين يلعب الوالدان والأخوة دورًا أقل فاعلية في التأثير على الشباب في اتخاذ قرار الانضمام لهذه الحركة المتطرفة بالمقارنة بالأصدقاء.

 

التأثر بالآباء

أما في كينيا فإن الآباء كان لهم دورٌ كبيرٌ في استقطاب الأبناء لحركة الشباب الصومالية؛ حيث أكدت الدراسة التي قام بها "بوتا" Botha في 2014، بمعهد ISS للدراسات الأمنية، تحت عنوان "التطرف في كينيا: التجنيد في حركة الشباب ومجلس ممبسا الجمهوري"، إن أغلب الأشخاص المنضمين لحركة الشباب في كينيا كان آباؤهم يتخذون القرارات الخاصة بعائلاتهم، ومن ضمنها قرار انضمام أبنائهم لتلك الحركة المتطرفة، وبذلك كان لبعض الآباء تأثيرٌ كبيرٌ على التنشئة الاجتماعية والسياسية لهؤلاء الشباب، كما تشير الدراسة أيضًا إلى أن الأبناء المتوسطين هم الأكثر عرضة للتجنيد والاستقطاب.

الإقصاء والتهميش الاجتماعي

في كينيا لعبت مشاعر الإقصاء والتهميش الاجتماعي دورًا رئيسًا في تعرّض الشباب للوقوع في براثن التطرف؛ حيث كشفت الدراسة التي نشرها موقع "The Current Analyst" والتي قام بها الباحث "تاديس" Tadesse تحت عنوان "دوافع الشباب إلى التطرف في شرق إفريقيا"، أن الشباب بشكل عام في كينيا، حتى الأكثر ثقافة وعلمًا منهم، قد أدى الحرمان الاجتماعي النسبي لديهم إلى جعلهم أكثر عرضة للوقوع في مستنقعات التطرف.

ويظهر الحرمان والتهميش الاجتماعي للشباب في كينيا في عدة صور كشفت عنها الدراسة التي قام بها مجموعة من الباحثين هم "أوديامبو"Odhiambo ، و"أونكوير"Onkware، و"ماتيو" Maito، والمنشورة في "المجلة العالمية للعلوم الاجتماعية"  G.J.I.S.S، (العدد الرابع، مايو/ يوليو 2015)، تحت عنوان "التطرف المحلي في كينيا"،"Domestic radicalisation in Kenya"، ومنها على سبيل المثال ما يواجهه الشباب من صعوبات في الوصول للخدمات الصحية، والإسكان والتعليم؛ مما يجعلهم أكثر عرضة للاستقطاب والتجنيد من قِبَلِ الجماعات المتطرفة؛ حيث يمنحهم هذا الانضمام الشعور بأنهم أشخاص بالغون، يتحملون المسئولية، ويمتلكون غاية، ويحصلون أيضًا على مبالغ مالية.     

العزلة الاجتماعية وما ينتج عنها من اكتئاب

هناك علاقة وثيقة بين العزلة الاجتماعية والميل إلى التطرف؛ ففي دراسة أجراها الباحثون: "بوهي"Bhui، و"إيفريت" Everitt، و"جونز" Jones، في جامعة الملكة ماري، في لندن، تحت عنوان "هل يمكن أن يؤدي الاكتئاب والصعوبات النفسية والعزلة الاجتماعية إلى أن يصبح الشخص عرضة للتطرف العنيف أو عامل لمقاومته؟"،"Might depression,  تمّ اكتشاف وجود علاقة بين العزلة الاجتماعية النسبية، والميل إلى الاكئتاب من جهة، والتعاطف مع الجماعات المتطرفة، وأيديولوجياتها من جهة أخرى. فعندما تسيطر على الشخص المنعزل عن المجتمع مشاعر اليأس والظلم وعدم المساواة يحدث له نوع من الاكتئاب يزيد من احتمالية تعاطفه مع الجماعات المتطرفة التي تستغل بدورها تلك المشاعر، وتستقطب أولئك المنعزلين، بحجة أنهم سيعيشون حياة اجتماعية كريمة، يشعرون فيها بأهميتهم، وبوجودهم في ظل الخلافة المزعومة.

 التجربة السابقة مع العنف أو التعرض له

أيضا أفادت الدراسة السابقة التي أجرتها جامعة الملكة ماري بأن الشخص الذي له تجربة سابقة مع العنف أو التعرض له في الماضي يسهل استقطابه نحو التطرف العنيف؛ فمثلًا الأشخاص الذين نشأوا وترعرعوا في بلاد شهدت عنفًا أو إرهابًا لفترة طويلة من الزمن تزيد احتمالية تحولهم إلى التطرف العنيف بسبب تلك الظروف التي نشأوا فيها، ولعل ذلك يفسر لنا السبب في انضمام الكثير من الشباب الصوماليين الذين شهدوا العنف أو تعرضوا له خلال السنوات الماضية إلى صفوف حركة الشباب، وكذلك الحال في انضمام الكثير من الشباب في نيجيريا إلى صفوف جماعة بوكو حرام.

البحث عن الهوية والانتماء والغضب لأجلهما

دائمًا ما يبحث الشخص عن القبول والانتماء، وقد يواجه الشخص صعوبات، وتحديات لتحقيق الانتماء؛ نتيجة لأسباب متباينة ومختلفة، الأمر الذي قد يكون دافعًا لدى بعض الأشخاص في التحول نحو التطرف العنيف؛ تحقيقًا لذلك الانتماء والقبول. ومن جانبه أكد المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي" ICSR، في دراسة أجراها " تاسبنير" Taşpınar، في 2015، بعنوان "لا يمكنك فهم لماذا ينضم الأشخاص إلى داعش بدون فهم الحرمان النسبي لديهم"، أن أولئك الأشخاص الذين ينضمون لذلك التنظيم، أو لغيره من التنظيمات، إنما يبحثون عن الانتماء والقبول؛ حيث يلجأون لمجتمع يروّج نفسه كمجتمع واحد وموحّد بأهداف اجتماعية مشتركة.

وفي دراسة للمركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي ICSR، تحت عنوان "ما هي جذور التطرف؟... إنها الهُوية والغباء"، أكد الباحث "شيراز ماهر"، الذي أجرى الدراسة، على أن هناك عوامل أساسية تؤدي للتطرف وهي عوامل متشابهة بشكل عام، ومنها الغضب من أجل الهُوية، والتحدي، والشعور بالاضطهاد ورفض الانصياع. والمتأمل في تلك العوامل في الحقيقة يجد أنها قواسم مشتركة بين الجماعات والتنظيمات المتطرفة في إفريقيا من حركة الشباب الصومالية في شرق إفريقيا، وجماعة بوكو حرام في غرب إفريقيا، وجماعة أنصار الدين في مالي، وغيرها.

وقد أفادت الدراسة السابقة، بعنوان "التطرف وحركة الشباب في الصومال" أن كينيا على سبيل المثال، وقبل حصولها على الاستقلال، كان التمييز القائم على أساس العرق يساهم في تعزيز الشعور بأن الصوماليين المسلمين يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، أضف إلى ذلك أن الإقصاء السياسي داخل الدولة قد أثار أزمة في الهُوية والانتماء. وبعد أن نالت كينيا استقلالها بقي المسلمون في كينيا على هامش الأجندة الوطنية، الأمر الذي أدى إلى شعور الكثيرين منهم بعدم الانتماء بشكل كامل لكينيا، كما أدى ذلك إلى قيام الحكومة بالتشكيك في وطنية الصوماليين المسلمين، مما حمل الكثير من الشباب الصومالي بكينيا إلى الانضمام لصفوف حركة الشباب، كرد فعل للشعور بالاضطهاد الذي يتعرضون له، وللتهديد على هُويتهم الدينية.

وفي دراسة أجراها "بوتا" Botha، بعنوان "من التطرف إلى الإرهاب وفقًا للمنظور الاجتماعي السياسي: كينيا وأوغندا أنموذجا"، أكد على أن الهوية الاجتماعية أثرت على دوافع الشباب في الانضمام إلى حركة الشباب الصومالية، وأن الهُويتيْن الدينية والعِرقية لعبتا دورًا محوريًّا في تحول العديد من الشباب الإفريقي إلى التطرف بسبب المشاعر السلبية من الإقصاء السياسي، والحرمان النسبي.

ويمكننا القول أن الشعور بالحرمان النسبي قاسم مشترك لدى كل الشباب الذين انضموا إلى الجماعات المتطرفة في إفريقيا؛ حيث يبحثون داخل تلك الجماعات عن روح الجماعة التي افتقدوها، وعن تقدير الذات الذي حرموا منه، وخاصة في حالة إذا ما تم غسل عقولهم، وإيهامهم بأن الأعمال الإرهابية المسلحة التي يقومون بها، إنما هي ضد الظلم المحلي، أو الأجنبي، وأنها أعمال بطولية ونبيلة، فينجذب الشباب الذين تم تجنيدهم إلى حمل السلاح، وإلى الأنشطة العسكرية، كوسيلة للتخفيف عن ضعفهم الكبير نتيجة القمع، والتهميش السياسي الذي يعيشونه. 

عوامل مرتبطة بالنوع الاجتماعي

لا شك أن التطرف يتخذ أشكالا متنوعة وفقا لاختلاف النوع الاجتماعي؛ حيث يأخذ التطرف عند الإناث أبعادا وصورًا مختلفة مقارنة بالذكور؛ اعتمادا على مجموعة من عوامل التطرف المرتبطة بالنوع الاجتماعي (ذكور وإناث)، ومن بين تلك العوامل: الحالة الاجتماعية لكل نوع (أعزب – متزوج – مطلقة – أرملة... إلخ)، والسلوكيات الخاصة بكل من الإناث والذكور، والتوقعات المرتبطة بتلك السلوكيات، وكذلك الصعوبات التي يواجهها كلاهما. وتستغل الجماعات المتطرفة العوامل المرتبطة بالنوع الاجتماعي كاستراتيجيات جديدة هي في الواقع أشد ترويعًا من الاستراتيجيات الأخرى التي تنتهجها في ترويع الآمنين، وزعزعة الاستقرار. 

وقد أشارت الدراسة التي أجراها الباحث "أونوهو" Onuoha، في 2014، بمعهد الولايات المتحدة للسلام USIP ، تحت عنوان "لماذا ينضم الشباب إلى جماعة بوكو حرام؟"، إلى أن غالبية الشباب المتطرف المنضم إلى جماعة بوكو حرام هم من الذكور. وكذلك يمكننا استنتاج هذا بالنسبة لباقي الجماعات المتطرفة الأخرى مثل حركة الشباب الصومالية، وغيرها.

كما تشير الأدلة الواقعية إلى تنامي مشاركة الفتيات في عمليات التطرف. فوفقًا للدراسة التي أجرتها الوكالة اللأمريكية للتنمية الدولية، عام 2015، في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، تحت عنوان "الناس لا البنادق: مشاركة المرأة في التطرف العنيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، فإن ثمة دوافع وراء مشاركة الإناث في أعمال التطرف العنيف، وأن تلك الدوافع تتنوع بين الرومانسية وحب المغامرة، وذلك خلافًا للذكور الذين تكون دوافع القدرة على استخدام العنف وراء مشاركتهم في أعمال التطرف. هذا بالإضافة إلى وجود عوامل ودوافع مشتركة لكلا الجنسين، منها الاستياء من الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة، والرغبة في الهروب من الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية داخل المجتمع والأيديولوجية الدينية، والحوافز التي تستقطبهم من خلالها الجماعات المتطرفة مثل التنعم بالاستقرار، والمكافئات المالية، وغيرها.  

ولدينا في إفريقيا نموذجان لاستقطاب الإناث من قبل الجماعات المتطرفة؛ الأول يتعلق بحركة الشباب الصومالية؛ حيث تقوم بتجنيد الإناث من داخل المساجد اعتمادًا على الأمية الدينية لنسبة كبيرة من الإناث، وكذلك باستغلال فقرهن، وحاجتهن إلى لقمة العيش، ثم بعد ذلك تقوم الحركة بتدريبهن، وتعيينهن في مهام رئيسية، ما بين راصدات للصدى الإعلامي للحركة، والقيام بعمليات انتحارية. أما النموذج الثاني فيتعلق بجماعة بوكو حرام؛ حيث تقوم هذه الجماعة بتجنيد الإناث جبرًا وقسريًّا، لا بناءً على رغبتهن مقارنة بطريقة بتجنيد الفتيات من خلال حركة الشباب الصومالية. ويأتي التجنيد القسري للفتيات من قبل جماعة بوكو حرام بعد عمليات اختطافهن، وفي الغالب تستغل الجماعة الفتيات في الزواج القسري منهن، وكذلك في العمليات الانتحارية. إن استخدام بوكو حرام للعنف المبني على الجانب الاجتماعي يُعدّ انحرافًا، واضطرابًا كبيرًا في أيديولوجية الحركة يهدد أمن واستقرار نيجيريا.  

وعليه فإن مرصد الأزهر يرى ضرورة أن تؤخذ تلك العوامل الاجتماعية في الاعتبار أثناء تناول قضايا التطرف ودوافعه؛ حيث إن الإلمام بالعوامل الاجتماعية يساعد القائمين على وضع برامج مكافحة التطرف في سدّ الخلل في الجانب الاجتماعي المضطرب للشخصية المتطرفة الإفريقية، وإيجاد حلول ناجعة من الناحية الاجتماعية، والتي لا تقل أهمية عن الناحية الفكرية والعسكرية.            

وحدة الرصد باللغات الإفريقية

 

 

     

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
4.0