| 21 سبتمبر 2018 م

"أصول الدين" بالقاهرة تسارع الزمن للحصول على الجودة

  • | الأحد, 9 سبتمبر, 2018
"أصول الدين" بالقاهرة تسارع الزمن للحصول على الجودة

إن سعى كليات جامعة الأزهر الشريف للحصول على شهادة اعتماد الجودة للكليات ليس مجرد أمر شرفى أو وسام رفيع المستوى تتقلده الكلية، لكنه عمل دؤوب تقوم به الكلية للوصول لأعلى جودة للتعليم تصب فى مصلحة الطلاب، وسعى كلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة على الجودة لهو من قبيل مواكبة أحدث السبل والوسائل العلمية والتكنولوجية للنهوض بمستوى طلابها.

وقال الدكتور مجدى عبدالغفار، مدير وحدة الجودة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة، والأستاذ بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية بالكلية، تقوم وحدة الجودة بتفعيل ومتابعة النظام الداخلى لإدارة الجودة، وتقييم الأداء بما يحقق النهوض بمستوى خريج الكلية من خلال تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، وتطوير المناهج والمقررات والارتقاء بمستوى البحث العلمى والمشاركة فى خدمة المجتمع، ورؤية وحدة ضمان الجودة. موضحاً أن الاعتماد بكلية أصول الدين بالقاهرة يعمل على تطبيق معايير الجودة الشاملة، والوصول للاعتماد القومى والاعتراف الدولى، وتمثل علامة للنهوض بالعملية التعليمية الجامعية والخدمات الدعوية والمجتمعية.

وأضاف عبدالغفار: أن أهداف وحدة الجودة تعمل على تمكين الكلية من تحقيق رسالتها وأهدافها الاستراتيجية، تأهيل الكلية للاعتماد من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، ونشر ثقافة الجودة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، التدريب والدعم الفنى فى مجال ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد، والعمل على تطبيق المعايير الأكاديمية القومية، وتبنى التقويم الذاتى للفاعلية التعليمية والقدرة المؤسسية، وتطبيق وتطوير آليات التقييم، تشخيص معوقات تطوير الأداء بالكلية ووضع خطط للتحسين فى المجالات المختلفة، والتواصل المستمر مع مركز ضمان الجودة بالجامعة لمواكبة المستجدات فى مجال تطبيق نظم الجودة، ودعم الأنشطة الطلابية بما يسهم فى تحقيق رضا الطلاب، والقيام بالمهام الأخرى التى تكلف بها الوحدة فيما يتعلق بالجودة وتطبيقها.

وبين عبدالغفار مسئوليات وحدة ضمان الجودة والاعتماد تتمثل فى وضع رؤية الوحدة، أهدافها الاستراتيجية وهيكلها التنظيمى وتوثيقها من مجلس الكلية، وضع وتنفيذ خطة تطوير النظام الداخلى لضمان الجودة وتقييم الأداء للتحسين المستمر، وتحديد الاحتياجات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة ومتابعة التنفيذ، ووضع خطة عمل لنشر ثقافة الجودة، ومتابعة تنفيذ توصيف البرنامج والمقررات واستيفاء نواتج التعلم المستهدفة، ومتابعة تنفيذ الخطة التنفيذية. غضلا عن التأكد من أن المخرجات التعليمية تحقق رسالة الكلية وأهدافها الاستراتيجية، وتقديم الدعم الفنى للأقسام ومتابعة تنفيذ الأقسام لنظم ضمان الجودة، ووضع نظام لتقييم وتحليل الأداء ووضع آليات لتفعيل المراجعة الداخلية للخطة الاستراتيجية  والمؤسسية والأنشطة الأكاديمية، ومراجعة التقارير المقدمة من اللجان المختلفة، وإعداد التقرير السنوى لتقييم الأداء وعرضه على المجالس المختصة واعتماده.

وقال عبدالغفار انطلاقا من الاستيعاب الدقيق لمفهوم جودة التعليم قامت لجنة التخطيط الاستراتيجى بالكلية بعمل لقاءات ورش عمل متعددة مع جهات من داخل الكلية وخارجها، للوصول إلى صيغة لائقة لرؤية الكلية ورسالتها تنبع من تاريخها وواقعها وإمكانياتها وطموحها المستقبلى، بحيث تمثل تلك الرؤية طموحا حقيقيا للكلية خلال المرحلة المقبلة.

مشيراً إلى أن لكلية أصول الدين بالقاهرة عدة من الغايات للوصول لما تسعى إليه الكلية، وانطلاقا من تاريخ الكلية وواقعها وإمكاناتها وطموحاتها وضعت الكلية مجموعة من الغايات الاستراتيجية، والتى تتلخص فيما يلى: التميز فى إثراء البحث العلمى، رفع كفاءة البيئة المؤسسية الداعمة للعملية التعليمية والبحثية، الإسهام فى خدمة المجتمع والنهوض به دعويا وثقافيا وفكريا، تعزيز الانتشار العالمى للكلية، موضحاً أن كل غاية من تلك الغايات الخمس ترتبط بها مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التى بتحقيقها تتحقق كل غاية منها، وتم إدراج تلك الأهداف الاستراتيجية فى الخطة التنفيذية للكلية فى جدول زمنى، لتتحقق تلك الغايات فى غضون خمس سنوات بإذن الله تعالى، وهى مدة الخطة الاستراتيجية للكلية.

كما أن الكلية وضعت مجموعة من القيم الحاكمة لعملها وأنشطتها وعلاقاتها ببقية كليات الجامعة والجامعات الأخرى، وينحصر بعض من هذه القيم الأساسية وهى: الموضوعية، الدقة والجودة والتميز المصداقية والشفافية، العمل الفريقى، والأمانة العلمية، والتمييز والابتكار احترام الملكية الفكرية الانتماء للدين والوطــن،   الإحساس بالمسئولية والحـرص على أداء الواجب الاعتزاز بالتراث الإسلامى والافتخار بمنجزاته، والحرص على تنمية المجتمع والارتقاء به فكريا وثقافيا.

وأكد عبدالغفار أن حصول الكلية على شهادة اعتماد الجودة ليس مجرد أمر شرفى أو وسام رفيع المستوى تتقلده الكلية ومنتسبوها، ولكن ممارسات جودة التعليم تصب فى مصلحة تطوير الكلية والارتقاء بها فى مدخلاتها (هيئة التدريس والطلاب والإدارة والبيئة التعليمية)، وعملياتها ( توصيف المناهج وطرق التدريس واستراتيجيات التعليم والتعلم)، ومخرجاتها (النتائج النهائية والخريجين)، مبينا أن كل ممارسة من ممارسات جودة التعليم تنعكس بصورة واضحة على تلك الأجنحة الثلاثة للعملية التعليمية، تطويرا وارتقاء وتقدما.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.

x







حقوق الملكية 2018 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg