| 15 نوفمبر 2018 م

د. إسماعيل سراج الدين.. مستشار الإمام الأكبر لشئون مكتبة الأزهر الجديدة: إسهامات المسلمين أثرت الحضارة الأوروبية.. وأغلب ضحايا الإرهاب مسلمون

  • | الخميس, 25 أكتوبر, 2018
د. إسماعيل سراج الدين.. مستشار الإمام الأكبر لشئون مكتبة الأزهر الجديدة: إسهامات المسلمين أثرت الحضارة الأوروبية.. وأغلب ضحايا الإرهاب مسلمون

قال الدكتور إسماعيل سراج الدين، مستشار شيخ الأزهر لشئون مكتبة الأزهر الجديدة، خلال كلمته فى الندوة الدولية «الإسلام والغرب» التى تنعقد برعاية الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، إن الخوف النفسى لدى بعض الأوروبيين من الإسلام هو نتيجة للأعمال الإرهابية التى يرتكبها متطرفون يتبعون تفسيرات خاطئة للدين الإسلامى، وعالمنا المعاصر يعانى حاليا من الانقسام، والمتمثل فى الحرب مع الإرهابيين، خاصة عندما يستخدمون كلمة المسلمين، داعيا إلى ضرورة التفريق بين الجماعات المتطرفة وبين المواطنين المسلمين الموجودين بأوروبا وكذلك المهاجرين إليها، وألا يوضع الكل فى سلة واحدة.

وأضاف سراج الدين أن الغالبية العظمى من ضحايا الإرهاب معظمهم من المسلمين، وكذلك معظم الجنود ضحايا الإرهاب من المسلمين، فهؤلاء المتطرفين يسعون لخلق حالة من الانقسام بين الإسلام والناس، مبينا أن إسهامات المسلمين أثرت الحضارة الأوروبية، وتركت بصمة لا زالت مستمرة فى تلك الحضارة، وأن المسلمون لديهم إسهامات ثقافية فى الحضارات الغربية، ولديهم بصمات واضحة، فأوروبا اليوم لديها بالفعل وجود إسلامى مؤثر وقوى، لافتا إلى أن 10% من سكان فرنسا مسلمون، وهناك دول وصل عدد المسلمون فيها إلى 75% من تعداد السكان، مثل أوزبكستان وكازاخستان، فالإسلام يعد الدين الثانى فى أوروبا، مضيفا أن الدين هو المكون الرئيسى فى تكوين أى ثقافة.

وأشار سراج الدين إلى أن هناك خلافات دائمة بين المثقفين ورجال الدين فى قضايا عديدة، على رأسها دور الدين فى المجتمع، مشيراً إلى أن الندوة التى نحن بصددها، بها جلسة لمناقشة دور الدين فى المجتمع، مؤكدا أن الدين مكون أساسى فى الشخصية القومية والوطنية، والخلاف بين المثقفين ورجال الدين حول البعد المناسب للدين ودوره بالمجتمع ولا يمكن لأى عاقل إنكار دور الدين فى تحديد الشخصية.

واختتم سراج الدين كلمته التعريفية بالندوة، بالإشادة بكلمة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف فى الجلسة الافتتاحية مؤكدا أنها أوضحت الاستعداد للانفتاح الفكرى ونشر الوسطية والتسامح، وأن الحوار بين الحضارات وبخاصة الشرق والغرب هو الطريق القويم لإيجاد مناخ متناغم فيما بين الحضارتين، والتعرف على الثقافات فيما بينهما، والتعرف على الإرهاب الحقيقى الذى يسئ للدين والإسلام.

طباعة
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.

x







حقوق الملكية 2018 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg