| 18 نوفمبر 2018 م

د. المحرصاوى: دعم الرئيس للأزهر يؤكد الثقة بقدرته على التصدى للتطرف

  • | الأحد, 10 يونيو, 2018
د. المحرصاوى: دعم الرئيس للأزهر يؤكد الثقة بقدرته على التصدى للتطرف

 قال الدكتور محمد المحرصاوى رئيس جامعة الأزهر إنه ما من مناسبة ولا خطاب للرئيس عبدالفتاح السيسى إلا ويؤكد ضرورة محاربة الإرهاب بعد سعى التنظيمات الإرهابية إلى السيطرة على عقول بعض الشباب وإحداث حالة من الفوضى والإرهاب وأن خطاب الرئيس فى حفل أداء اليمين الدستورية لفترة رئاسته الثانية الذى قال فيه: «لوحة الوطن رائعة الجمال والكمال وقد ازدانت بالأزهر الشريف منبر وسطية الإسلام وبالكنيسة المصرية العريقة رمز السلام والتسامح» يجعلنا مطالبين بالاستمرار ببذل المزيد من الجهد للتصدى للإرهاب.

وأوضح رئيس جامعة الأزهر  أن الرئيس حرص على تدعيم أركان الدولة المصرية، والسعى الدائم لدفع مسيرة التنمية الوطنية، ومحاربة الإرهاب ومواجهة التشدد والتأكيد على أن مصر شامخة بأبنائها قوية بمبادئها غنية بكنوزها وتاريخها العريق، حتى صارت فوق الجميع وأصبح شعارنا تحيا مصر. مشيراً إلى أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر حمل على عاتقه مسئولية تصحيح المفاهيم والتصدى للفكر المتطرف على مستوى العالم وأن كلمات الرئيس السيسى تؤكد على الدور الكبير الذى يقوم به الأزهر الشريف لمواجهة الموجة الجديدة من الإرهاب التى بدأت الجماعات الإرهابية تحاول نشرها.

كما أوضح المحرصاوى أن الأزهر الشريف لديه استراتيجية لمواجهة الفكر بالفكر وذلك من خلال إطلاق قوافل من وعاظ الأزهر الشريف للتواصل مع المواطنين والوصول إلى كافة الطوائف علاوة على الاستمرار فى نشر الوسطية والاعتدال من خلال مناهج الأزهر التى تدرس لما يقرب من مليونى طالب فى التعليم قبل الجامعى وأربعمائة ألف طالب فى التعليم الجامعى، مشيراً إلى أن الأزهر هو المؤسسة التى لديها 33 ألف سفير من 108 دول يتم تدريبهم على كيفية التصدى للأفكار المتطرفة فى بلادهم ونشر تقافة التعايش وقبول الآخر.

وأضاف المحرصاوى أن تجربة الأزهر والكنيسة المصرية فى نشر مفهوم الوحدة الوطنية وقبول الآخر واحترام معتقدات الآخرين أصبح نموذجا يحتذى به عالميا وتطلب الدول الكبرى الاستفادة منه وتدريسه لديها. وأشار إلى أن الرئيس السيسى دعم مؤسسة الأزهر خلال الفترة الماضية وكان يعقد لقاءات دورية مع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لمتابعة تطورات مكافحة الإرهاب وتجديد الخطاب الدينى علاوة على ثقته التامة فى أن الأزهر هو المؤسسة القادرة على التصدى للتطرف الفكرى وتصحيح المفاهيم وحماية الشباب من براثن الإرهاب قائلا إن مرصد الأزهر العالمى للرصد والفتوى الإلكترونية قام برصد وتحليل الخطابات المتطرفة الإرهابية والمتعصبة بكل اللغات للحفاظ على الشباب من اعتناق أفكار دينية خاطئة تؤدى بهم للتطرف والإرهاب والخروج بهم من دائرة الوسطية الدينية.

كما أضاف المحرصاوى أنه يجرى العمل داخل مؤسسة الأزهر الشريف على تصحيح صورة الإسلام فى العالم والتعريف بالتعاليم السمحة للدين الإسلامى وغرس مبادئه لدى الأجيال المقبلة موضحاً أن هناك اهتماما كبيرا من القيادة السياسية وكافة مؤسسات الدولة بالدور المحورى الذى يقوم به الأزهر لتصحيح المفاهيم والتصدى للأفكار المغلوطة ليس داخليا فقط انما امتد لمجابهة أفكار التنظيمات المتطرفة فى مختلف دول العالم وحماية الشباب من الوقوع فى براثن فكر التنظيمات الإرهابية خاصة تنظيم «داعش» الإرهابى علاوة على وجود استراتيجية جديدة متكاملة لفضح المغالطات ومواجهة الإرهاب ولتفنيد الفكر المتطرف والعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة من خلال نشر الفكر الوسطى المعتدل. مشددا على أن المسلمين والمسيحيين شركاء فى هذا الوطن وأن صحيح الدين الإسلامى يدعو للتعايش مشددا على أن بيت العائلة الذى يضم أعضاء من الأزهر والكنيسة يؤكد على النسيج الوطنى ودعم الدولة ومحاربة التطرف وتحصين الشباب من الأفكار المتطرفة وتوعية المواطنين حول جهود الدولة فى مكافحة الإرهاب والتطرف.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
4.0

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.

x







حقوق الملكية 2018 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg