| 20 أبريل 2019 م

د. عبدالمنعم فؤاد: الطلاب الوافدون أمانة بين أيدينا.. ونتقرب إلى الله بخدمتهم

  • | الأحد, 20 يناير, 2019
د. عبدالمنعم فؤاد: الطلاب الوافدون أمانة بين أيدينا.. ونتقرب إلى الله بخدمتهم

أكد الدكتور عبدالمنعم فؤاد عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور محمد المحرصاوى رئيس الجامعة يوليان طلاب الكلية عناية خاصة، انطلاقا من أن هؤلاء الخريجين سيصبحون سفراء للأزهر الشريف بمنهجه الوسطى المعتدل فى بلادهم، مشيراً الى أن الكلية قد شهدت تطورا كبيرا فى سبيل الارتقاء والنهوض برؤيتها ورسالتها التى تسعى بجد واجتهاد لتخريج علماء أكفاء فى شتى فروع العلوم العربية والشرعية.

وقال فؤاد إنه تم افتتاح قسم للدراسات العليا لكل خريجى الكلية والكليات الشرعية المناظرة لها، وهى كليات (اللغة العربية - وأصول الدين - والشريعة الإسلامية - والدراسات الإسلامية) إضافة للشهادات المعادلة من جامعة الأزهر لخريجى الجامعات بالدول الخارجية، موضحاً أن إنشاء قسم للدراسات العليا بالكلية جاء بعد موافقة المجلس الأعلى للأزهر برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، لقبول الطلاب الوافدين غير الناطقين باللغة العربية فى هذه الكلية، موضحاً أن الدراسة فى الكلية تتميز بالاعتماد على أمهات المصادر الإسلامية، التى تجمع بين الأصالة والمعاصرة، فى المناهج الدراسية، بجانب اختيار ثلة من الأساتذة الكرام الذين لهم باع فى التعامل مع الطلاب الوافدين، وتوصيل المعلومة بالعربية الفصحى، حيث لا يوجد تعامل باللغة العامية مع هؤلاء الطلاب، إضافة إلى أنه لا يوجد اعتماد على كتب للأساتذة، بل إن دور الأستاذ أن يوجه بالتعامل مع المصادر والمراجع، مؤكدا أن الهدف من هذه الدراسة ليس تخريج طلاب علم فحسب، بل نسعى لتخريج علماء وسفراء للأزهر الشريف فى شتى أنحاء العالم، لافتا إلى أن الدراسة فى الكلية تتميز بمتابعة الحضور والغياب للطلاب، من خلال تحديد درجات لذلك، بجانب تحديد درجات أيضاً للمناقشة والأعمال البحثية، وكل ذلك يتقدم درجات الامتحان النهائى، وقد تم تحديد 10 درجات للغياب والحضور بجانب تخصيص 20 درجة للمناقشة والأعمال البحثية، بجانب تحديد 70 درجة للامتحان النهائى، ومن هنا فإنى أحذر الطالب الذى يقصر فى الحضور والمناقشة بأنه سيحرم من 30 درجة، ولا يتبقى له سوى 70 درجة، وبالتالى فإنه سوف يرهق تماما فى تحصيلها، إن لم يحرص على الحضور والمناقشة فى قاعات الدراسة.

وأضاف فؤاد أن دراسة الماجستير بالكلية تتميز بأنها تسبقها سنة واحدة تمهيدية، وكذلك الدكتوراه أيضاً تسبقها سنة واحدة تمهيدية، الأمر الذى جعل الطلاب الوافدين يقبلون على التسجيل من كل أنحاء العالم، بجانب الضوابط السابق ذكرها من غياب ومناقشات وأبحاث ومتابعة، وغير ذلك من باقى الأمور، لافتا إلى الاهتمام بهؤلاء الطلاب الوافدين خاصة أنهم ضيوف عندنا، وأمانة بين أيدينا، ولذلك نحن نحرص على أن نتقرب إلى الله تعالى بخدمتهم، وإعطائهم الجرعات العلمية النافعة التى تفيد المسلمين فى بلادهم، حتى يكون هؤلاء الخريجون بحق خير سفراء لمصر وللأزهر الشريف، لافتا إلى الجهد الكبير الذى يبذله فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، تجاه الطلاب الوافدين فى الجامعة، وحرصه الشديد على متابعة مسيرتهم العلمية، ونصائحه المستمرة لنا وللسادة عمداء الكليات، بأن هؤلاء الطلاب أمانة بين أيدينا، سنحاسب عليهم أمام المولى عز وجل، إن لم نقم بالواجب تجاههم.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg