| 22 أبريل 2019 م

ماكرون من المشيخة: نرغب فى تدريب أئمة فرنسا فى الأزهر ليكونوا ضماناً للاستقرار والمواطنة

  • | الإثنين, 4 فبراير, 2019
ماكرون من المشيخة: نرغب فى تدريب أئمة فرنسا فى الأزهر ليكونوا ضماناً للاستقرار والمواطنة

الإمام الأكبر: السلام هو رسالة الأزهر الأولى التى تضمن حماية الأرواح والدماء البريئة

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، والوفد المرافق له خلال زيارته للقاهرة. ورحب فضيلة الإمام الأكبر بالرئيس ماكرون والسيدة حرمه والوفد المرافق له، مؤكداً أن زيارته تمثل أهمية خاصة نظراً للعلاقات الثقافية والتاريخية التى تربط بين الأزهر وفرنسا، والتى تتمثل فى المبتعثين الأزهريين إلى فرنسا الذين أصبحوا رموزاً للفكر والثقافة فى مصر، وما زالت هذه المدرسة هى الأكثر تأثيراً فى الأزهر، ولذلك فإننا حريصون على استمرار هذه العلاقات وتوطيدها. وأوضح فضيلته أن هذه العلاقات القوية تحتم علينا مساعدة فرنسا فى التغلب على الإرهاب، ومواجهة الذين يقتلون الآخرين باسم الدين، موضحاً استعداد الأزهر لدعم فرنسا من خلال برنامج لتدريب الأئمة على مواجهة الفكر الإرهابى، بالإضافة إلى تقديم منح للطلاب الفرنسيين للدراسة فى الأزهر الشريف؛ لتكون فرنسا مركزاً لنشر الفكر الوسطى فى أوروبا. وأكد الإمام الأكبر أن السلام هو الرسالة الأولى من رسائل الإسلام الصحيح الذى يحمله الأزهر، والذى يعتبر الضامن الوحيد لحماية الأرواح والدماء البريئة، مشيراً إلى أن الأزهر على استعداد للمساعدة فى إنقاذ أى إنسان يعيش فى أى مكان بالعالم من أن يقتل باسم الدين، كما يعمل على مد جسور الحوار مع الغرب والمؤسسات الدينية الكبرى كالفاتيكان ومجلس الكنائس العالمى وأسقفية كانتربرى، وسوف يشارك فى مؤتمر الأخوة الإنسانية المزمع عقده فى أبوظبى مطلع فبراير المقبل بالتعاون مع الفاتيكان؛ لنشر السلام بين أتباع الأديان.

من جانبه، عبر الرئيس الفرنسى عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر بصفته أكبر رمز إسلامى، ولدوره المحورى فى مواجهة كل أشكال العنف والإرهاب، وعمله الدائم على مد جسور الحوار بين الأديان، وسعيه لإحياء العلم والمعرفة الإسلامية، مبدياً تطلعه لزيادة التعاون مع الأزهر الشريف والتنسيق معه، لتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاستقرار فى المجتمع الفرنسى، ومواجهة التيارات المتشددة التى تستقطب الشباب المسلم فى فرنسا.

وأبدى الرئيس ماكرون رغبته فى أن يتلقى جميع الأئمة والدعاة الفرنسيون تدريبهم فى الأزهر الشريف، وأن يتلقى الطلاب الفرنسيون تعليمهم الدينى فى جامعة الأزهر، ليكونوا ضماناً للاستقرار ولاحترام قواعد المواطنة، مؤكداً أهمية استعادة العلاقات الثقافية بين الأزهر وفرنسا من خلال تبادل المنح والعلاقات الأكاديمية بين الجانبين.

طباعة
الأبواب: أخبار
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg