| 17 يوليو 2019 م

خلال كلمته فى افتتاح مؤتمر «الأخوة الإنسانية».. وزير التسامح الإماراتى: شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يجسدان قيم المحبة والأخوة الإنسانية

  • | السبت, 9 فبراير, 2019
خلال كلمته فى افتتاح مؤتمر «الأخوة الإنسانية».. وزير التسامح الإماراتى: شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يجسدان قيم المحبة والأخوة الإنسانية

افتتح سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتى، أعمال المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية، الذى نظمه مجلس حكماء المسلمين، تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، وذلك ضمن فعاليات الزيارة التاريخية لشيخ الأزهر وبابا الفاتيكان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار الشيخ نهيان، خلال كلمته الافتتاحية، إلى أن المؤتمر يعد تعبيرا قويا عن رؤية فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، لدور الإمارات العربية المتحدة فى نشر السلام والمحبة والتركيز على مفهوم «الأخوة الإنسانية.

وأضاف أن المؤتمر يمثل حدثا تاريخيا عظيما لدولة الإمارات، باعتباره يجمع بين اثنين من رموز السلام والتسامح فى العالم، مؤكداً أن فضيلة الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان، يجسدان بشكل حقيقى قيم الإخوة الإنسانية والمحبة والتآلف ونبذ العنف.

وأوضح الشيخ نهيان بن مبارك، أن المؤتمر يهدف لترسيخ مفهوم الأخوة الإنسانية والقواسم المشتركة التى من الممكن أن تواجه العديد من التحديات الدولية كالإرهاب والتطرف وظواهر الفقر والجهل، كما يعد المؤتمر فرصة نادرة للعالم أجمع، يجب الاستفادة منها، وذلك من خلال بناء شراكات دولية بين الأديان، خاصة فى ظل وجود هذين الرمزين الدينيين الكبيرين، لما لهما من خبرة كبيرة فى ترسيخ قيم التسامح والحوار والتعايش المشترك.

وشارك فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى، ونيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعى بطريرك الكنيسة المارونية فى لبنان، ونيافة الأنبا يوليوس أسقف عام بطريركية الأقباط الأرثوذكس، والقس أولاف فيكس تافيت الأمين العام لمجلس الكنائس العالمى، وسماحة على الأمين عضو مجلس حكماء المسلمين، إلى جانب العديد من القيادات والشخصيات الدينية والفكرية من مختلف قارات العالم. وضم المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية تشمل: منطلقات الأخوة الإنسانية، والمسئولية المشتركة لتحقيق الأخوة الإنسانية، والتحديات والفرص الخاصة بالإخوة الإنسانية، ويتم فى إطارها عقد 6 ورش، فى منصات التسامح والإنسانية والتعايش كل على حده.

وهدف المؤتمر إلى التأكيد على قيم الأخوة الإنسانية، وفتح آفاق للحوار والنقاش حول مضمونها وقيمها الأساسية والمرتكزات التى تقوم عليها، وما قد يواجهها من عقبات وتحديات، وما يتطلبه ذلك من ضرورة ترسيخ قيم التسامح والحوار والتعايش، ورفض خطاب الكراهية والعنف والعزلة، وإرساء ثقافة السلم بديلاً للعنف والنزاعات العقائدية والعرقية.

ومجلس حكماء المسلمين هو هيئة دوليَّة مستقلَّة تأسَّست عام 2014؛ برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بهدف تعزيز السِّلم فى المجتمعات المسلمة، حيث يجمع المجلس ثلَّة من علماء الأمَّة الإسلاميَّة وخبرائها ووجهائها ممَّن يتَّسمون بالحكمة والعدالة والاستقلال والوسطيَّة؛ للمساهمة فى تعزيز السِّلم فى المجتمعات المسلمة، وكسر حدَّة الاضطرابات والحروب التى سادت مجتمعات كثيرة من الأمَّة الإسلاميَّة فى الآونة الأخيرة، وتجنيبها عوامل الصراع والانقسام والتَّشرذم.

ويعتبر المجلس الذى يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبى مقراً له أول كيان مؤسسى يهدف إلى توحيد الجهود فى لمّ شمل الأمة الإسلامية، وإطفاء الحرائق التى تجتاح جسدها وتهدد القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة وتشيع شرور التطرف والعنف التى تعصف بالعالم الإسلامى منذ عقود.

طباعة
الأبواب: متابعات
كلمات دالة: قمة الإنسانية
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg