| 25 أبريل 2019 م

مدينة البعوث "خلية نحل" لاستقبال وفود أولمبياد الجامعات الأفريقية

  • | الأربعاء, 13 مارس, 2019
مدينة البعوث "خلية نحل" لاستقبال وفود أولمبياد الجامعات الأفريقية

«صوت الأزهر» داخل غرف اللاعبين.. وإشادة بحسن الاستقبال والتنظيم

اللواء إبراهيم الجارحى: نظام غذائى يناسب الرياضيين.. وتوصيات من الإمام الأكبر بتوفير سبل الراحة للمشاركين

د. سعيد عبدالغفار: 15 يوماً «أشغال شاقة» قبل وصول الوفود.. وإقامة كاملة لحل أى مشكلة

الطالب ماج جونق: مصر بلد الأمن والأمان.. وفخور بزيارة معالمها وآثارها

مشتهى مايكل: استقبال الأزهر وحسن المعاملة مع الجميع باختلاف دياناتهم دليل سماحة الإسلام

تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور محمد المحرصاوى رئيس جامعة الأزهر، يقام غداً الخميس أولمبياد طلاب الجامعات الأفريقية الذى تستضيفه جامعة الأزهر بالتعاون مع عدد من الوزارات والمؤسسات، فى الفترة من 14 إلى 18 مارس الحالى، بمشاركة 20 دولة تقريباً، حيث تكاتفت معظم قطاعات الأزهر للتجهيز لهذا الحدث بشكل يليق بالأزهر.. وكان لمدينة البعوث الإسلامية دورها المهم حيث إنها المسئولة عن إقامة الوفد الأفريقى من حيث الإعاشة والتغذية، وفى السطور التالية نلقى الضوء على أهم ما قامت به المدينة لاستقبال الوفد وتوفير سبل الراحة له، كما قامت «صوت الأزهر» بتفقد غرف الإعاشة بالمدينة وما تم من تجهيزات والتقت عددا من اللاعبين المشاركين الذين عبروا عن سعادتهم بوجودهم على أرض مصر والمشاركة فى هذا الأولمبياد الكبير، مشيدين بحسن الضيافة والاستقبال والإقامة.

قال اللواء إبراهيم الجارحى رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية إن مسئولية مدينة البعوث فى هذا الحدث الكبير هى توفير الإقامة والتغذية لهذا الوفد، وبمجرد معرفتنا بالعدد التقريبى للوفد الأفريقى وهو 549 طالبا قمنا بتوفير 3 عمارات من بينها اثنتان للبنين وعمارة للبنات تكفى للعدد وتزيد، حيث تضم كل عمارة 83 غرفة وكل غرفة تكفى لثلاثة أفراد، وبعد ذلك قمنا بتفقد هذه العمارات ومعرفة ما يلزمها من إمكانيات، حيث تم رفع كفاءة هذه المبانى الموجودة بالمدينة بكل أنواع الصيانة من كهرباء وسباكة ودهانات ووضع أجهزة إنذار ضد الحريق ووضع كشافات فى الطرقات تنير بشكل تلقائى فى حالة انقطاع الكهرباء وتجميل الزرع وشراء مفارش جديدة للغرف وبطاطين وسجاد وتخصيص غرفة عيادة طبية فى كل عمارة يوجد بها طبيب أو طبيبة وممرض أو ممرضة من كلية الطب بجامعة الأزهر مقيمين بالمدينة إضافة إلى وجود أدوات إسعافات أولية وأدوية لعلاج بعض الأمراض مثل الصداع والبرد وإصابات الملاعب والشد العضلى ومعالجة الضغط العالى والمنخفض وارتفاع الحرارة وأدوية جلدية وحساسية العين، وهناك أيضاً ما يلزم فى حالة وجود حروق وأربطة ضغط ومحاليل، وأيضاً قمنا بتخصيص سيارة إسعاف موجودة بشكل دائم داخل المدينة لنقل أى حالة تستدعى الذهاب إلى المستشفى، وتم تخصيص مشرفين من جامعة الأزهر ومن المدينة فى كل عمارة لتفقد أحوال الوفد بشكل مستمر وتلبية احتياجاتهم، كما تم توفير واى فاى فى المبانى لتمكنهم من التواصل بشبكة الإنترنت، وأيضاً تم تخصيص غرفة لمشاهدة التليفزيون فى كل عمارة وغرف مخصصة لقراءة الكتب وتجهيز غرف مخصصة لتناول الوجبات.

مشيراً إلى أنه تم تقديم مقترحات خاصة بوضع خطة للتغذية الخاصة بهم، حيث إنه لا بد لهم من نظام غذائى معين يتماشى مع الرياضة التى يلعبونها، كما قدمت جامعة الأزهر أيضاً خطة بالنسبة للتغذية وتم الوصول إلى النظام الغذائى الجيد لهم من خلال هذه المقترحات، ونقوم فى المدينة بتوفير هذه الوجبات لهم من أجود أنواع الطعام.

وأضاف اللواء إبراهيم أنه تم عمل بنرات عليها عبارات ترحيب بالوفود ووضع بعض العبارات التى تؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان وتشيد بوسطية الأزهر، حيث قمنا باستغلال هذا الحدث لإبراز دور الأزهر فى نشر الإسلام الوسطى وفى أفريقيا بالتحديد.

وذكر اللواء إبراهيم أنه فور وصول الوفد إلى المدينة كنت أنا والدكتور سعيد عبدالغفار مدير عام المدن والإعاشة فى استقبالهم وقمنا بالترحيب بهم ثم قامت مجموعة مشكلة من مدينة البعوث بتسكينهم فى غرفهم واطمأننا على تسكينهم بأنفسنا، ونوه إلى وجود تنسيق كامل بينهم وبين الجامعة فى عملية مواعيد التدريبات للوفود حتى يتسنى لهم تنظيم تقديم الوجبات لهم ومعرفة مواعيد ذهابهم للتدريب وعودتهم منه، ذاكراً أنه حتى الآن لا توجد شكوى من أحد من الوفود كما أنهم أبدوا إعجابهم بالمكان وتوفير كل سبل الراحة لهم وقاموا بالتقاط صور بجانب أعلامهم الموجودة أمام العمارات وهم يشعرون بالسعادة البالغة.

وأضاف اللواء إبراهيم أن هناك توصيات بشكل خاص من فضيلة الإمام الأكبر باستقبال الوفود وتوفير كل سبل الراحة لهم والاهتمام الجيد بمكان إقامتهم والتغذية المقدمة لهم واختيارها من أجود أنواع التغذية بصورة مشرفة تليق بالأزهر الشريف، فالأمر ليس سهلا لأننا نمثل الأزهر الشريف ونرفع اسم الأزهر وفضيلة الإمام فى هذا الحدث، فكان لزاماً علينا أن نكون على قدر المسئولية.

من جهته أشار الدكتور سعيد عبدالغفار مدير عام المدن والإعاشة إلى أنه بمجرد تكليف المدينة باستضافة الوفد الأفريقى قام اللواء إبراهيم الجارحى بعمل اجتماع مع مديرى العموم ورؤساء الإدارات المركزية بالمدينة، وتم تكليفى بالإشراف على تنسيق وتنظيم هذا الحدث فقمت بتكوين فريق عمل لمتابعة العمل فى تجهيز المبانى التى استقبلنا فيها الوفود ومتابعة عمال الصيانة وتبليغى بشكل مستمر عما تم إنجازه وما سيتم، وقمنا بعمل حصر لكل الغرف فى العمارات وتوفير ما تحتاجه من فرش وإنارة وكهرباء ونجارة وسباكة للحمامات وتركيب خلاطات جديدة إضافة إلى وجود سباك ونجار وحداد وكهربائى بشكل دائم ومستمر فى المدينة لحل أى مشكلة فى أى وقت.

مضيفاً أنه يوجد إخصائى اجتماعى فى كل عمارة بشكل دائم على فترتين ومسئولون عن التغذية بشكل مستمر، كما يوجد فرد استقبال على بوابة كل عمارة مهمته التواصل مع الوفد لمعرفة احتياجاتهم على مدار اليوم وحل أى مشكلة تواجههم وإبلاغنا بها أيضاً لسرعة حلها، حيث إنه يوجد تليفون بكل غرفة يستطيع أعضاء الوفد من خلاله التواصل مع الاستقبال، وأيضاً متابعة كل شخص أثناء خروجه ودخوله للعمارة كتأمين له.

وأوضح عبدالغفار أن العاملين بالمدينة بمختلف مستوياتهم ظلوا يعملون طوال 15 يوماً متصلة قبل وصول الوفد وبمجرد وصوله أقاموا بالمدينة إقامة كاملة بجوار الوفود حتى يكونوا على علم فى حالة وقوع أى مشكلة - لا قدر الله - ومحاولة تداركها وأيضاً للاطمئنان الدائم على الوفود، فالأمر ليس سهلاً، فهذه أول مرة يقام فيها هذا الحدث وتحت رعاية رئيس الجمهورية والمسئول عنها الأزهر فلابد أن نكون على قدر أهمية الحدث.

والتقت «صوت الأزهر» مع عدد من اللاعبين المشاركين بالأولمبياد والذين عبروا عن سعادتهم بوجودهم على أرض مصر والمشاركة فى هذا الأولمبياد الكبير، مشيدين بحسن الضيافة والاستقبال والإقامة، فقد عبر الطالب ماج جونق رينق من جنوب السودان ويشارك فى لعبة كرة القدم فى البطولة عن سعادته البالغة بالمكان وتجهيزه لهم والاستقبال الجيد الذى استقبلوا به، كما ذكر أن كل شخص فى المدينة يقوم على راحتنا وتوفير كل ما يلزم لنا وتهيئة الجو بشكل مناسب لمساعدتنا على المشاركة فى البطولة بشكل جيد، مضيفاً أنها ليست أول مرة له لزيارة مصر فقد زارها من قبل حيث ذهب إلى مدينة الإسكندرية ويرغب فى الذهاب إلى الأهرامات ومدينة شرم الشيخ، ويرى أن مصر فعلاً بلد الأمن والأمان، مبدياً إعجابه الشديد بمعالمها وآثارها وأهلها الطيبين وفخره بزيارتها، منوهاً إلى أنه يلتقط الصور الفوتوغرافية فى كل مكان يزوره ويضعها على صفحة التواصل الاجتماعى الخاصة به، مفتخراً بها حيث يقوم أصحابه فى بلده بالتعليق على هذه الصور بالإعجاب الشديد متمنين زيارة مصر.

وقال الطالب جون نوى أجواج من جزر القمر ويشارك فى لعبة كرة القدم فى البطولة إنه شعر بالسعادة البالغة والفخر عند رؤيته لعلم بلده فور وصوله المدينة، وأشاد بجهود الأزهر ودوره فى إقامة هذه البطولة والتحضير لها وعملية التنظيم التى تتم من حيث استقبالهم فى المطار وحتى أماكن إقامتهم ووجبات التغذية المقدمة لهم وتنظيم مواعيدهم وتدريباتهم وتوفير المدربين لهم، مشيراً إلى أن هذه البطولة ستكون من أجمل البطولات التى شارك فيها، متوقعاً أيضاً التنظيم الجيد لها منذ بدايتها وحتى النهاية، ذاكراً أنه يرغب فى زيارة بعض المعالم السياحية فى مصر قبل مغادرته مثل سيناء ومدينة بسيون بمحافظة الغربية حيث محل إقامة اللاعب الكبير محمد صلاح، معبراً عن حبه الشديد له وأنه يتابعه بشكل جيد.

كما أشادت الطالبة مشتهى مايكل من جنوب السودان - مسيحية - بنظافة المكان المقيمين فيه ولم تكن تتوقع هذا التجهيز الجميل لاستقبالهم، حيث انبهرت بالمكان ونظافته ونوعية الوجبات الغذائية المقدمة لهم والتى تناسبهم كرياضيين وتساعدهم على القيام بتدريباتهم بشكل جيد، وأشادت أيضاً بمدى تنظيم مواعيد تدريباتهم وتعامل كل شخص فى المدينة بل وفى الأزهر معهم وكيف أنهم يوفرون لهم كل ما يطلبونه فى الحال، وبالتالى فهى تتوقع أيضاً أن تسير البطولة على نفس التنظيم الجميل، كما أشادت باستقبال الأزهر لهم وحسن المعاملة مع الجميع على اختلاف بلدانهم ودياناتهم دون تمييز وهذا يدل على أن الدين الإسلامى ليس كما يتخيله البعض فى الخارج أنه دين إرهاب وتطرف ولكن هو دين المعاملة الطيبة والحسنة حتى مع من يدينون بغيره ويدل أيضاً على مدى قيام الأزهر بدور كبير فى نشر سماحة الإسلام ووسطيته وكل ذلك من خلال استقبالهم ومعاملتهم لنا ومقابلتنا بالابتسامة الدائمة، وذكرت أنها ستنقل هذه الصورة الجيدة عن الإسلام والأزهر إلى بلدها.

وقالت ريتا سعيد من جنوب السودان أيضاً إن مصر من أجمل البلاد التى زارتها والتى تتميز بأهلها الطيبين وشهامتهم ووقوفهم دائما بجانب من هم غرباء عن بلدهم فى مواقف الأزمات، مشيرة إلى أن لها أصدقاء مقربين من مصر تتواصل معهم دائماً، وذكرت أنه لا بد على كل من يريد تنظيم بطولة أو غيرها أن يتعلم من الأزهر الشريف كيفية التنظيم والإدارة أو يستعين بالأزهر فى ذلك.

طباعة
الأبواب: متابعات
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg