| 16 أكتوبر 2019 م

الأزهر الشريف: استهداف "الإرهابيين" لأماكن تواجد المدنيين يكشف عن مدى إجرامهم وإفلاسهم

  • | الأحد, 14 أبريل, 2019
الأزهر الشريف: استهداف "الإرهابيين" لأماكن تواجد المدنيين يكشف عن مدى إجرامهم وإفلاسهم

ندد الأزهر الشريف بالتفجير الإرهابي الذي وقع أمس، بسوق مدينة الشيخ زويد، بشمال سيناء، إثر إقدام إرهابي على تفجير نفسه، ما أسفر عن استشهاد ضابطين وفردي شرطة وثلاثة مدنيين، إضافة إلى إصابة ٢٦ آخرين من المدنيين.

وأكد الأزهر الشريف أن استهداف الإرهابيين لأماكن تواجد المدنيين يكشف عن مدى إجرام الإرهابيين وإفلاسهم، ويبرهن على أن الضربات الموجعة التي وجهها رجال القوات المسلحة والشرطة لهؤلاء الإرهابيين، أفقدتهم القدرة على المواجهة المباشرة.

وتقدم الأزهر بخالص التعازي للشرطة المصرية ولأسر الشهداء، سائلًا الله - عز وجل – أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ مصر وأهلها من كل مكروه.

من جهته، قال الدكتور محمود عباس، الأستاذ بجامعة الأزهر، إن هذا الحادث الإرهابي الغاشم هو نوع من أنواع التعدي على حرمة الدم، والنفس التي قال الله سبحانه وتعالى عنها: «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا»، فهذه العمليات الإجرامية الخسيسة التى تسلب الروح بغير حق، وتقتل النفس التى حرم قتلها في وصايا القرآن للرسول صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق»، مضيفاً أن ما اعتاد عليه هؤلاء الجبناء الذين يهدمون بنيان الله بقتل المصريين، وسفك دمائهم، يؤكد مدى ضلالهم، ومدى جهلهم بنصوص الشرع الحنيف، فالرسول صلى الله عليه وسلم جعل الإعانة على قتل شخص واحد ولو بجزء من الكلمة تجعل صاحبها آيساً من رحمة الله تعالى، حيث يقول صلى الله عليه وسلم «من أعان على قتل أمرىء ولو بشطر كلمه يأتي يوم القيامة مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله»، موضحاً أن الشريعة الإسلامية نهت عن جميع ألوان الاعتداء على الآمنين والأبرياء، مؤكدًا تحريم الدين الإسلامي الحنيف لكل أشكال الاعتداء على النفس البشرية بالقتل أو أي شكل من أشكال إيذائها باعتباره من أبشع أنواع الجرائم التي تستوجب أشد العقوبات في الدنيا والآخرة.

وأكد عباس أن الله «سبحانه وتعالى» قد جعل الشهداء في مكانة عالية مع النبيين والصديقين والشهداء، مضيفاً: مابالنا إذا كان هذا الشهيد ممن سهر يحرس في سبيل الله، يحرس وطنه ويؤمن المواطنين والمنشآت، فهؤلاء المرابطون على حدود مصر يحرسونها ويحافظون على أمنها واستقرارها ويعرضون أنفسهم للأخطار، لهم من الله المثوبة الجزيلة، لأنهم أرادوا أن يحقوا ما أراده الله لمصر وما دعا به يوسف عليه السلام «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».

طباعة
الأبواب: أخبار
كلمات دالة:
Rate this article:
3.0

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg