| 25 أبريل 2019 م

"وثيقة الأخوة الإنسانية" فى ندوة بمعرض الإسكندرية الدولى للكتاب

  • | الأحد, 14 أبريل, 2019
"وثيقة الأخوة الإنسانية" فى ندوة بمعرض الإسكندرية الدولى للكتاب

شارك مركز حوار الأديان بالأزهر الشريف، فى الندوة التى نظمها معرض الإسكندرية الدولى للكتاب، لمناقشة «وثيقة الأخوة الإنسانية»، التى وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، فى العاصمة الإماراتية أبوظبى، فبراير الماضى.

حاضر فى الندوة الدكتور كمال بريقع، منسق عام مركز حوار الأديان بالأزهر الشريف، والأنبا أرميا، رئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى، الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية. وأكد الدكتور بريقع أن تاريخ العلاقة بين الأزهر والفاتيكان يرجع لأكثر من ٧٠ عاما، وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية يمثل رسالة تاريخية للعالم أجمع لنشر مبادئ السلام بين جميع البشر، والتأكيد على فكرة الحوار الذى يحترم الذات والآخر، وتأسيس علاقات قوية مع المختلفين فى الفكر أو المنهج، وبناء الثقة بينهم لأن العلاقة بين بنى البشر تقوم على أساس الود والاحترام والتقوى والعمل الصالح.

ولفت بريقع إلى أن فضيلة الشيخ محمد مصطفى المراغى، شيخ الأزهر الراحل، تبنى خلال مشاركته فى «مؤتمر الأديان العالمى» فى لندن عام 1936 الدعوة إلى اعتماد «الزمالة الإنسانية»، كرابطة تجمع بين البشر على اختلاف أديانهم وأعراقهم. وأشار بريقع إلى أن كلا من الإمام الطيب والبابا فرنسيس مهموم بآلام البشر ومعاناة المحرومين، ويحمل على عاتقه تحقيق السلم العالمى. من جانبه قال نيافة الأنبا أرميا إن وثيقة الأخوة الإنسانية تعتبر تمثيلاً حقيقياً وتطبيقاً عملياً لمعنى الحرية التى هى أثمن حقوق الإنسان؛ سواء كانت حرية اختيار أو تفكير أو حرية فى الحياة، مشيراً إلى مقولة نيلسون مانديلا الشهيرة «ليس حرا من يهان أمامه إنسان ولا يشعر بالإهانة».

وأكد الأنبا أرميا أن كل البشر خلقوا من تراب، وحرية الاعتقاد مكفولة للجميع، مستشهدا بآيات من القرآن ونصوص من الإنجيل كدلائل واضحة ومباشرة تؤكد على أن كل الديانات تقوم على حرية الاعتقاد، ونشر السلام بين كل البشر دون النظر إلى الدين أو العرق أو أى نوع من أنواع التمييز.

وتشكِّل وثيقة الأخوة الإنسانية إحدى أهم الوثائق فى تاريخ العَلاقة بين الإسلام والمسيحية، وتعتبر الوثيقة الأهم فى تاريخ علاقة الأزهر والفاتيكان، وهى نتاج جهد مشترك وعمل مخلص استمر أكثر من عام ونصف العام بين الإمام الطيب والبابا فرنسيس، حيث ترسُم للبشرية خريطة طريقٍ نحو عالَم ملىء بالتسامح والمحبة والإخاء، بعيداً عن الحروب والنزاعات والكراهية البغيضة وأعمال العنف والإرهاب المروعة.

طباعة
الأبواب: أخبار
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg