| 15 سبتمبر 2019 م

أخبار

أوائل الوافدين: نشكر الإمام الأكبر لدعمه لنا وجهوده لخدمة الإسلام

  • | الأربعاء, 17 يوليه, 2019
أوائل الوافدين: نشكر الإمام الأكبر لدعمه لنا وجهوده لخدمة الإسلام

•خولة إحسان - إندونيسيا: «الشعور بالمسئولية» أبرز عوامل التفوق

•أنور شيخ محمود - كينيا: تركت دراستى الجامعية فى بلدى وجئت لأدرس فى الأزهر

•عبدالرحمن أبكر - أفريقيا الوسطى: سعيد بوجودى فى مصر.. وأرغب فى الالتحاق بكلية التجارة

•عبود عيسى - السودان: أتمنى الالتحاق بكلية أصول الدين لمواجهة التيارات المتطرفة

•صفية محمد - غانا: لولا احتواء الأزهر ودعم الإمام الأكبر ما تحققت أمنيتى

•حاج لأمين - مالى: نحظى برعاية واهتمام كبيرين.. وفصول التقوية المجانية أسهمت فى تفوقنا

 

أعرب الطلاب والطالبات الوافدون أصحاب المراكز الأولى فى الثانوية الأزهرية للوافدين على مستوى معاهد البعوث الإسلامية عن بالغ سعادتهم بهذا التفوق، مقدمين الشكر العميق لمصر الأزهر ولفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لدعمه ورعايته للوافدين وجهوده لخدمة الإسلام والمسلمين فى كل مكان.. وقد احتلت الطالبات الوافدات 3 مراكز ضمن العشرة الأوائل وهى المركز الأول والثانى والعاشر، بينما احتل الطلاب المراكز السبعة الأخرى، وأشار الطلاب والطالبات إلى أن سبب تفوقهم هو توفيق الله تعالى ثم المواظبة على حضور الدروس، مؤكدين أن المدرسين لم يبخلوا عليهم بشىء بل كانوا يقدمون لهم كل الدعم والمساعدة.

تقول الطالبة خولة إحسان منير، من إندونيسيا، التى حصلت على المركز الأول على معاهد البعوث الإسلامية:  سبب تفوقى وحصولى على هذا المركز هو أولاً توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم بعد ذلك دعاء ودعم الوالدين، والمواظبة على المذاكرة، وشعورى بالمسئولية تجاه أختى الأصغر منى بعام حيث كنت أشرح لها الدروس، وشعورى أيضاً بأننى سأكون مسئولة عن نشر رسالة الإسلام فيما بعد، لذلك أحاول ألا أهمل الدراسة رغم شدة مرضى، حيث مررت بظروف صحية صعبة ومع ذلك تحديت هذه الظروف ونجحت بتفوق، وأيضاً شعورى بأننى سأكون أُماً وجدة مسئولة عن تربية الأولاد وبناء أجيال صالحين متمسكين بالدين، ولذلك واظبت على المذاكرة بشكل دائم، ومتابعتى لتحسنى فى المذاكرة طوال الأسبوع حتى أستطيع أن أغير طريقتى فى المذاكرة إذا كانت غير مناسبة لى، وكنت أسجل درجات الامتحانات الشهرية حتى أستطيع أن أقارنها بالشهر الذى بعده وأرى هل هناك مادة تحتاج للتركيز عليها، كما أننى التحقت بمدرسة الإمام الطيب منذ أول السنة لأقوى مستوى النحو والإعراب والتفسير لدىَّ، إلى جانب مشاركة صديقاتى فى المذاكرة وتبادل المعلومات.

ووجهت الطالبة الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر على جهوده الكبيرة لدعم وتشجيع الطلاب المصريين والوافدين، وأيضاً على إقامة مدرسة الطيب قائلة: لأننى استفدت منها كثيرا، وأشكره على كل جهوده لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأعربت خولة عن سعادتها بلقاء الدكتورة نهلة الصعيدى رئيس مركز تطوير تعليم  الطلاب الوافدين والأجانب خلال زيارتها للمركز، وقدمت لها الشكر على جهودها وحرصها على حل مشكلات الطلاب، مشيرة إلى أن المركز قدم تغيرات إيجابية رغم قصر عمره.. وذكرت خولة أن مثلها الأعلى النبى محمد صلى الله عليه وسلم ثم الإمام الشافعى ثم والداها.

من جهته، وجه الطالب عبدالرحمن أبكر، من أفريقيا الوسطى، والحاصل على المركز الثالث، كل الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر على مساعدته للطلاب الوافدين وشكره أيضاً على نشره للدين الإسلامى الوسطى فى العالم كله ومحاولته حل مشاكل الدول الإسلامية التى توجد بها منازعات ومشكلات، داعيا الله أن يحفظه، فهو بمثابة أب بالنسبة له، كما قدم الشكر لمدينة البعوث الإسلامية على توفيرها كل سبل الراحة التى ساعدته على النجاح والتفوق خاصة فى تنظيمهم لبعض الدورات المفيدة للطلاب.. كما تمنى لقاء فضيلة الإمام الأكبر ليشكره على دعمه المتواصل للوافدين، قائلاً إن هذا اللقاء سوف يحقق السعادة والفرحة لى وأشعر أننى إذا التقيت بفضيلته سأبكى من الفرحة.

وأعرب أبكر أيضاً عن سعادته بوجوده فى مصر قائلاً: منذ وصولنا إلى مصر لم نشعر أننا غرباء عن البلد فالناس هنا يعاملوننا بكل الحب والترحاب، فمن المعروف عن أهل مصر أنهم شعب طيب، فهم يعاملوننا على أننا إخوانهم ولسنا غرباء. كما أعرب عن رغبته فى الالتحاق بكلية التجارة.

وأشار الطالب أنور شيخ محمود، من كينيا، الحاصل على المركز الرابع، إلى أنه اختار الدراسة فى الأزهر الشريف لأن له مكانة عظيمة فى الدول الإسلامية، فأنا كنت فى بلدى أدرس فى المرحلة الجامعية ولكنى بمجرد أن وجدت منحة للدراسة فى الأزهر الشريف تركت كليتى لكى أكمل دراستى فى الأزهر لأنه قبلة العلم والعلماء وعند عودتى لبلدى سأدعو الشباب هناك للدراسة فى الأزهر، فأنا الآن أتحدث مع أصدقائى فى بلدى عن أنه لا توجد دراسة أغلى وأفخم ومنهج أحسن من المنهج الأزهرى سواء كانت دروسا فى الرواق الأزهرى أو فى المعهد أو الجامع الأزهر.

وذكر شيخ محمود أن سبب تفوقه هو توفيق الله ثم المواظبة على حضور الدروس والمذاكرة دائماً والرجوع للمدرسين فى حالة ما إذا أردت فهم شىء فى المنهج حيث كان جميع المدرسين فى المعهد يشجعون الطلبة على حضور دروسهم، وتابع: أرغب فى الالتحاق بكلية اللغة العربية باعتبارها مفتاح العلوم أو الالتحاق بكلية الشريعة لكى أفهم الدين لأنى سأدرس فيها الفقه وعلومه وغيره من علوم الدين لكى أفهم الدين بشكل صحيح لأخطب فى مجتمعى وأعلمهم دينهم الصحيح فما أريده عند عودتى إلى بلدى أن أعلم الناس ما تعلمته فى الأزهر وهو الإسلام الصحيح والفقه الإسلامى والشريعة الإسلامية.

وقال الطالب عبود عيسى الدخير، من السودان، الحاصل على المركز السادس، إنه فخور بأنه يدرس فى الأزهر الشريف لأنه يعرف منذ صغره أن الأزهر له مكانة عالية وهو من يدرس الدين الإسلامى بصورته الصحيحة وأفضل علماء الدين هم من تخرجوا فى الأزهر، قائلاً إن مثله الأعلى الإمام الرازى من القدامى والإمام أحمد الطيب من المعاصرين، مشيراً إلى أنه يريد أن يلتحق بكلية أصول الدين قسم العقيدة والفلسفة لأنه يريد أن يواجه التيارات المتشددة والمتطرفة أو الخارجة عن الدين بالحجة والبرهان وعن علم حقيقى مما تلقاه فى الأزهر الشريف.

وأضاف الدخير أنه كان يواظب على حضور الدروس التى كانت تتم فى الجامع الأزهر عقب انتهائه من الدراسة فى المعهد فالعلماء الذين يلقون الدروس فى الجامع الأزهر وفى المضايف التابعة له هم من أبرز علماء الدين، وأبرز المواضيع التى كانت تناقش فى هذه الدروس كانت فى الفلسفة والمنطق والفقه الإسلامى.

وقال الطالب حاج لأمين سدبى، من مالى، والحاصل على المركز السابع: إن تنظيم الوقت ومذاكرة دروسى بشكل مستمر ومتواصل كانت من عوامل نجاحى، حيث كنت أستفسر دائما من المدرسين عن أى شىء لم أفهمه خلال مذاكرتى، كما أننا وجدنا اهتماما كبيرا خلال دراستنا فى الأزهر الشريف سواء فى المعهد أو المدينة خاصة اهتمام فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بنا ومراعاته لنا والوقوف على خدمتنا دائماً وتذليل كل الصعاب التى تواجهنا، كما أن جميع المسئولين سواء فى المعهد أو المدينة كانوا يسهلون لنا أى إجراءات تخصنا، ويوفرون لنا كل الوسائل المتاحة التى تساعدنا على النجاح بل وعلى التفوق كما أنهم يستعينون بعلماء أجلاء ليدرسوا لنا المناهج ومن الأشياء التى ساعدتنا على التفوق فصول التقوية التى كان المعهد يوفرها لنا مجانا. كما أشار إلى رغبته فى الالتحاق بكلية التجارة أو كلية الخدمة الاجتماعية لكى يساعد بلده فى حل المشاكل التى تواجهه.

 

وقالت الطالبة صفية محمد، من غانا، الحاصلة على المركز العاشر على مستوى معاهد البعوث الإسلامية: إن خطتى طوال العام للوصول إلى هذا التفوق كانت التزامى فى الدراسة والحضور الدائم ومراجعتى لدروسى يوميا وتحضير الجديد منها، ومن أسباب تفوقى أولاً الدعاء لله عز وجل بالنجاح ورغبتى فى الدراسة، وثانياً تشجيع زوجى وأسرتى لى ورغبتى أن أؤثر إيجابياً فى شباب وبنات بلدى، كما أنه لولا احتواء الأزهر لنا ودعم فضيلة الإمام الأكبر ما كانت أمنيتى تحققت وتفوقت، بالإضافة إلى قيام القائمين على المعهد بإتاحة كل ما نريده وما يساعدنا على التحصيل والتفوق، حيث إنهم كانوا مسخرين لخدمتنا وراحتنا وحل أى مشكلة تواجهنا بشكل سريع.

وذكرت صفية: أرغب فى دراسة اللغة العربية وذلك لحبى لها ولكى أفهم الإسلام من مصادره، كما أنه فى بلدى هناك بعض الناس يدعون أنهم علماء الإسلام ولكنهم لا يفهمون اللغة العربية جيدا فوددت أن أتعلمها كى أعلم الشباب لإيقاظ عقولهم وحمايتهم من هؤلاء الأدعياء، كما أننى أحب أن أترجم بعض الكتب الإسلامية والعربية إلى لغة بلدى الرسمية وهى اللغة الإنجليزية، وعند عودتى لبلدى سأبذل كل ما فى وسعى لتوصيل رسالة الأزهر الشريف ونشر الإسلام الوسطى هناك.

وعن زيارتها للمعالم السياحية فى مصر أشارت صفية إلى أنها قامت بزيارة بعض الأماكن فى مصر كالأهرامات والمتحف المصرى والذى نال إعجابها كثيرا خاصة وجود تمثال فرعون الموجود قصته فى القرآن الكريم.

طباعة
الأبواب: أخبار
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.








حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg