27 أبريل, 2015

خلال الأسبوع الثالث للموسم الثقافي الذي ينظمه مجمع البحوث الإسلامية.. "الهدهد": الإسلام يرفض الغلو والنبي كان متسامحاً

خلال الأسبوع الثالث للموسم الثقافي الذي ينظمه مجمع البحوث الإسلامية.. "الهدهد": الإسلام يرفض الغلو والنبي كان متسامحاً

قال الدكتور إبراهيم الهدهد نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب في لقائه بالوعاظ اليوم أن الغلو صفة إنسانية غير محمودة وقد يتسم به بعض أتباع الأديان المختلفة لأسباب متعددة، والغلو يعنى مجاوزة الحد قال تعالي "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ"، وأن الإسلام أكد على معنى الوسطية كميزان تنضبط به العبادات والمعاملات، وأن اللين والتسامح يعدان الأرض المشتركة بين كل الشرائع السماوية.

وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محيى الدين عفيفى، أننا بحاجه إلى أن نغرس في عقول أبنائنا الاعتدال في كل شيء، لأن تربية الشباب على التيسير ورفع الحرج أفضل بكثير من انخراطهم فى دروب الغلو والتشدد، ولذا يجب على المجتمع بكل مؤسساته ومنظماته وأطيافه توفير سبل المعرفة للشباب لأجل التفاعل والبناء واستثمار الطاقات وتوجيهها بشكل إيجابي ينفع الوطن بدلاً من استقطابهم نحو أفكار متطرفة ومتشددة.

 وأوضح " الأمين العام" أن المبالغة والغلو مرفوضان في الإسلام حتى وإن كانا في العبادة، لذا جاءت فعاليات الموسم الثقافي في مجمع البحوث الإسلامية لترسيخ تلك المفاهيم في عقول القائمين على الخطاب الديني،حتى يتسنى لهم ترجمتها على أرض الواقع من خلال اللقاءات والحوارات المفتوحة مع الشباب. 

قراءة (6274)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
السفير "زهير مصراوى" .. أحد الخريجين الإندونيسيين من جامعة الأزهر وسفير جمهورية إندونيسيا فى تونس يكتب لـ"صوت الأزهر": الأزهر الشريف همزة الوصل بين إندونيسيا ومصر
آراء وأفكار

السفير "زهير مصراوى" .. أحد الخريجين الإندونيسيين من جامعة الأزهر وسفير جمهورية إندونيسيا فى تونس يكتب لـ"صوت الأزهر": الأزهر الشريف همزة الوصل بين إندونيسيا ومصر

زيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى إندونيسيا لها دلالة ورمزية خاصة لتوطيد العلاقة الثنائية بين جمهورية إندونيسيا وجمهورية مصر العربية، وبطبيعة الحال أن الشعب الإندونيسى يستقبل الزيارة بكل اعتزاز وحب وحفاوة عالية لأن فضيلته أصبح أيقونة مهمة للوسطية الإسلامية ونحن نقتدى به، فضلاً عن آلاف خريجى جامعة الأزهر الشريف الذين لهم مناصب ومقامات وأدوار مهمة سواء كانت فى الحكومة والجمعيات الدينية أو المجالات العمومية.

12345الأخير