02 يونيو, 2016

مشيدين بجهود الطيب في إرساء وسطية الإسلام .. زيارة شيخ الأزهر التاريخية للفاتيكان تتصدر الصحف والمواقع العالمية

مشيدين بجهود الطيب في إرساء وسطية الإسلام .. زيارة شيخ الأزهر التاريخية للفاتيكان تتصدر الصحف والمواقع العالمية

 

موقع "كروكس": اللقاء بمثابة اجتماع مليارات المسلمين والمسيحيين فى مكان واحد

"يو إس نيوز": اجتماع شيخ الأزهر والبابا يفتح قناة للحوار الكاثوليكى الإسلامى

 

 

أبرزت الصحف المحلية والعالمية اهتماما بالغا بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر لبابا الفاتيكان عناوين الصحف والمواقع الإخبارية وشاشات الفضائيات، حيث ألقت الصحف الضوء على تأكيد لقاء الإمام الطيب التاريخي مع البابا فرانسيس، مشددة على أن العالم والإنسانية في حاجة ماسة إلى مواقف مشتركة يدًا بيد من أجل إسعاد البشرية ودحر الخلاف وإيقاف نزيف الدم وبتر أيدي الجماعات الإرهابية.

واتفاق شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان فى القمة التاريخية الأولى من نوعها التى استضافها المقر البابوى فى روما أمس، على عقد مؤتمر عالمى للسلام واستئناف الحوار بين الجانبين، وسلطت الصحف تركيزها على إشارة الطيب إلى أن الأزهر يعمل بهيئاته كافة على نشر وسطية الإسلام وبذل جهود حثيثة من خلال علمائه المنتشرين في أنحاء العالم لإشاعة السلام وترسيخ الحوار ومواجهة الفكر المتطرف.

 

اجتماع أبناء الديانتين

أوضح موقع "كروكس الآن" المعنى بتغطية أخبار الكنيسة الكاثوليكية، أن لقاء الباب فرانسيس بشيخ الأزهر أحمد الطيب يحمل أهمية كبرى، نظرا لما تمثله مؤسسة الأزهر في العالم السني، الذي يشكل ما بين 80-90% من العالم الإسلامي، مشدداً على أن ما يقرب من  1.3 - 1.5 مليار مسلم سني في العالم كما أن عدد المسيحيين الكاثوليك يصل إلى 1.2 مليار شخص لتعد بذلك أكبر طائفة مسيحية في العالم، وبالتالي فإن اجتماع الزعيمين الدينين في غرفة واحدة يعني أن هناك مليارات المسلمين والمسيحيين قد اجتمعوا مع بعضهم البعض في مكان واحد.

 

وأوضح الموقع أن البابا فرانسيس لديه سجل حافل بالعلاقات مع العالم الإسلامي، أكثر من أى شخص آخر تولى ذات المنصب؛ فالبابا وبسبب انتمائه للاجنتين فهو غير مرتبط بالتاريخ الأوروبى أو السياسة الخارجية لأوروبا، كما أنه عارض الضربات الغربية على سوريا فى سبتمبر 2013م، ونال استحسان وإشادة من مفتى سوريا أحمد بدر الدين حسون، الذى كان ممتنا لدرجة أنه دعا جميع المساجد في أنحاء البلاد للانضمام إلى البابا في صلاة من أجل السلام فى 7 سبتمبر 2013م، في الوقت الذى كان فيه البابا فرانسيس يقيم قداسا فى ساحة القديس بطرس بالفاتيكان.

 

وأضاف الموقع أن البابا في مقابلة مع جريدة لاكروا الفرنسية مؤخرا أصر على أن التعايش بين المسلمين والمسيحيين مازال ممكنا، داعياً الغرب إلى النقد الذاتى فيما يخص الأسلوب الذى يحاول به تصدير الديمقراطية بالقوة إلى دول إسلامية مثل العراق وليبيا.

 

قناة الحوار

في سياق ذى صلة، لفت موقع "يو إس نيوز" الأمريكى إلى أن اجتماع البابا فرانسيس بابا الفاتيكان بالإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، يفتح قناة مهمة للحوار الكاثوليكى الإسلامى بعد فترة توقف استمرت خمس سنوات في الوقت الذى يشهد فيه العالم تزايدا في هجمات المتطرفين، قائلاً: "إن الاجتماع بينهما هو فى حد ذاته رسالة وحدث كبير". 

وأجرى البابا وشيخ الأزهر لقاء مغلقا استمر 25 دقيقة فى المكتب الخاص للبابا، لينتهى اللقاء باحتضان كل منهما للآخر في نهاية الاجتماع، وأجرى شيخ الأزهر والوفد المرافق له عقب ذلك محادثات مع كاردينال الفاتيكان المسؤول عن الحوار بين الأديان. 

وقال الموقع الأمريكى، إن الفاتيكان أقر بأن الاجتماع يتسم بأهميته الكبيرة للحوار بين الكاثوليك والمسلمين، مشيراً إلى أن المتحدث باسم الفاتيكان القس فيديريكو لومباردى أكد أن البابا وشيخ الأزهر ناقشا الحاجة إلى قيام السلطات والمؤمنين بأعظم ديانتين في العالم لأن يُظهرا الالتزام المشترك بالسلام في العالم.

أحمد نبيوة

 

قراءة (6243)/تعليقات (0)