15 مارس, 2023

في ثالث محاضرات برامجه للمرأة.. الجامع الأزهر يناقش "المشكلات الأسرية وكيفية التغلب عليها"

في ثالث محاضرات برامجه للمرأة.. الجامع الأزهر يناقش "المشكلات الأسرية وكيفية التغلب عليها"

      عقد الجامع الأزهر، اليوم الأربعاء المحاضرة الثالثة من سلسلة برامجه الموجهة للمرأة ، بعنوان: "المشكلات الأسرية وكيفية التغلب عليها"، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وباعتماد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر.

وخلال المحاضرة، أكدت الدكتورة خضرة سالم، أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الأزهر، وأمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، أن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع وهي المؤسسة الأولى في التنشئة الاجتماعية، لافتة إلى أن وجود الخلافات في الأسرة هو أمر طبيعي ووارد لأسباب كثيرة ومتعددة.

وأوضحت "سالم" ، أنه من أهم أسباب الخلافات الأسرية، المشكلات الاقتصادية بسبب ضغوط الحياة اليومية، وتدخل الأهل والأقارب في الحياة الزوجية، وعدم القدرة على التكيف والتأقلم مع الطرف الآخر، فضلًا عن الأسباب النفسية والعاطفية وغياب الحب والعاطفة في الأسرة.

وقدمت أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، عدة نصائح للمرأة لاستقامة الحياة الأسرية، أهمها، الصبر على تطورات الحياة الجديدة والتي تختلف كثيرًا بين بيت الأب وبيت الزوجية، والتأقلم معها بما يتماشى مع الظروف الاقتصادية للزوج، و‏الحفاظ على أسرار الحياة الزوجية، و‏التنازل في بعض الأمور عن الهفوات، مؤكدة على ضرورة ‏اختيار وقت النقاش والعتاب و‏التسامح مع الطرف الآخر، و‏التوقف عن إلقاء اللوم المستمر، والتقليل من إمكانات الزوج.

من جهتها ، أشارت الدكتورة آمال عبد الحميد محمد، أستاذ مساعد بقسم أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، إلى أن الإسلام اعتنى عناية خاصة بالأسرة، وحث على تقوية أواصر المحبة بين أفرادها، وحمايتها مما يعصف بها ويهدد أركانها، مؤكدة أن من أهم أسباب تفاقم المشكلات الأسرية ، هو غياب الوازع الديني، والتقصير في الحقوق والواجبات ، والكذب وعدمُ المصارحة،وعدم معرفة مقاصد الزواج، والفروق الفردية بين الزوجين.

ولفتت أستاذ أصول الفقه، إلى عدة أمور ينبغي مراعاتها لحل جميع المشكلات، أهمها: التزام الصبر والرضا والاحتساب للوصول إلى الحلول المرضية، والكتمان وعدم التحدث بالمشكلات حتى لا تتفاقم الأمور، والإحسان في التعامل مع الطرف الأخر قولًا وعملًا، إلى جانب الاستعانة بالمراكز الاستشارية المتخصصة.

قراءة (336)/تعليقات (0)

كلمات دالة: