11 يونيو, 2024

خلال اجتماعه مع محفظي القرآن الكريم.. مدير الجامع الأزهر: أنتم حجر الزاوية في العملية التعليمية بالأروقة.. وعليكم أن تكونوا قدوة حسنة لطلابكم

خلال اجتماعه مع محفظي القرآن الكريم.. مدير الجامع الأزهر: أنتم حجر الزاوية في العملية التعليمية بالأروقة.. وعليكم أن تكونوا قدوة حسنة لطلابكم

الرواق الأزهري يحظى باهتمام بالغ من الإمام الأكبر.. وعلينا أن نكون على قدر المسئولية

     اجتمع الدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر، اليوم الثلاثاء، مع محفظي القرآن الكريم بالجامع الأزهر، بحضور الشيخ حسن عبد النبي عراقي وكيل لجنة مراجعة المصحف، حيث أكد أن الرواق الأزهري هو الملاذ الآمن لطالبي العلوم الشرعية والملجأ للحريصين على معرفة أمور دينهم ودنياهم، مشددا على ضرورة التزام المحفظين بمنهج التدريس وحفظ القرآن الكريم الذي حددته الإدارة العامة للجامع الأزهر، مع التأكيد على التحفيظ بطريقة المصحف المعلم، ومراعاة التشكيل وضبط الحروف وجميع الأحكام التجويدية عند التلاوة، موضحًا أن المحفظ هو حجر الزاوية في العملية التعليمية، كما استمع إلى بعض مقترحات المحفظين للارتقاء بتجربة التعليم بالرواق الأزهري.

كما أشار مدير عام الجامع الأزهر، إلى أن الرواق الأزهري يحظى باهتمام بالغ من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، حيث تتم متابعة جميع فروع الرواق الأزهري بشكل مستمر عبر التقارير اليومية، والأسبوعية، والشهرية؛ كما تقوم الإدارة العامة للجامع الأزهر بتوجيه باحثيها لمتابعة سير الدراسة بالأروقة الخارجية بفروع الرواق الأزهري، إضافة إلى غرفة عمليات تُعقد بصورة دورية لرصد أي مخالفات أو سلبيات تعوق سير الدراسة.

قراءة (119)/تعليقات (0)

كلمات دالة:
السفير "زهير مصراوى" .. أحد الخريجين الإندونيسيين من جامعة الأزهر وسفير جمهورية إندونيسيا فى تونس يكتب لـ"صوت الأزهر": الأزهر الشريف همزة الوصل بين إندونيسيا ومصر
آراء وأفكار

السفير "زهير مصراوى" .. أحد الخريجين الإندونيسيين من جامعة الأزهر وسفير جمهورية إندونيسيا فى تونس يكتب لـ"صوت الأزهر": الأزهر الشريف همزة الوصل بين إندونيسيا ومصر

زيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى إندونيسيا لها دلالة ورمزية خاصة لتوطيد العلاقة الثنائية بين جمهورية إندونيسيا وجمهورية مصر العربية، وبطبيعة الحال أن الشعب الإندونيسى يستقبل الزيارة بكل اعتزاز وحب وحفاوة عالية لأن فضيلته أصبح أيقونة مهمة للوسطية الإسلامية ونحن نقتدى به، فضلاً عن آلاف خريجى جامعة الأزهر الشريف الذين لهم مناصب ومقامات وأدوار مهمة سواء كانت فى الحكومة والجمعيات الدينية أو المجالات العمومية.

1345الأخير