16 أغسطس, 2016

في استطلاع رأي لـ"صوت الأزهر" .. ترحيب علماء وخبراء ورجل الشارع بأكاديمية الأزهر للدعاة

في استطلاع رأي لـ"صوت الأزهر" .. ترحيب علماء وخبراء ورجل الشارع بأكاديمية الأزهر للدعاة

 

 د. شومان: تقطع الطريق على المتسللين

د.محيي عفيفي: تصقل مهارات الدعاة

د.العواري: خطوة مهمة في طريق استراتيجية الأزهر

د.غانم السعيد: لبنة في صرح السلم الاجتماعي

د: حامد المكاوي: تحدد قصور بعض الأئمة بهدف معالجته

د.إلهام شاهين: تنهي مشكلات الدعاة

د.أحمد البدوي سالم: تُخرج دعاة يجمعون بين الأصالة والمعاصرة

السفير عبد الله الأشعل: تنهض بالمجتمع

حمدي قدوسة: تواكب متطلبات العصر

عبد الله رشدي: خطوة على الطريق الصحيح

مواطنون: تقضى على فوضى الفتاوى

 

اجرت "صوت الأزهر" استطلاع رأي موسعا استهدف المتخصصين الأكاديميين بجامعة الأزهر ونخبة من المهتمين بأمر الدعوة من الخطباء والوعاظ وبعض المواطنين، حول مقترح فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بإنشاء أكاديمية الأزهر لتدريب وتأهيل الأئمة والوعاظ والمفتين باعتبارهم يمثلون المنهج الوسطى الأزهري.

 

 

قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، إن فكرة أكاديمية تأهيل وتدريب الأئمة والوعاظ والمفتيين، سوف تتكون من قسمين، الأول تأهيلي، وهو يقبل الراغبين فى الالتحاق بالعمل الدعوى والافتاء ممن تخرجوا فى الكليات المتخصصة والفرق بين الدراسة لهؤلاء الدارسين فى الأكاديمية وبين الدراسة الجامعية، أن الدراسة فى الأكاديمية تركز على الممارسة العملية وكيفية التعامل مع المشكلات والقضايا المجتمعية والتأكد من صلاحية الدارس فكريا ونفسيا وعلميا وجسديا من مباشرة العمل الدعوى، لتأهيل التقدم للوعظ والإمامة أو الإفتاء وألا يكون مقصوراً على خريجى الأكاديمية حتى لو كان من أوائل الكليات الشرعية ومدة الدراسة ستة أشهر.

وأضاف وكيل الأزهر، أن القسم الثاني تدريبي معني بعقد دورات تدريبية متكررة للعاملين فى مجالى الدعوة والإفتاء لرفع الكفاءة من خلال المعالجات الشرعية للمستجدات على الساحة الدعوية وسيكون اجتياز هذه الدورات هاماً للحصول على الحوافز، وربما يرتبط بالترقيات وشغل المواقع القيادية، موضحاً أن الأكاديمية ستكون نقلة نوعية لضبط العمل الدعوى والارتقاء به ومنع المتسللين والمستغلين للساحة الدعوية من ذوى الأهداف والمصالح التى لا علاقة لها بالدعوة أو الافتاء.

 

ثقل المهارات الدعوية

وأوضح الدكتور محيى الدين عفيفى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن أكاديمية الأزهر للتدريب سوف تهتم بتوفير المهارات اللازمة للمتدرب المختص بالعمل الدعوى، سواء فى وزارة الأوقاف أو فى مجال الوعظ، بحيث لا يعمل فى وزارة الأوقاف أو فى مجال الوعظ بالأزهر إلا من يمر بهذه الأكاديمية من خلال تلقيه لبرنامج تدريبى مكثف لمدة ستة أشهر البرنامج، لافتاً إلى أن الأكاديمية سوف توفر المهارات اللازمة والمحتويات العلمية فى المجال العملى بحيث يكون المتدرب أو المتخرج من هذه الأكاديمية قادرا على مباشرة العمل الدعوى سواء فى وزارة الأوقاف أو وعاظ الأزهر.

 وأضاف عفيفي أن من يتولى التدريس في الأكاديمية هم الاساتذة المتخصصون الذين لديهم القدرة على توصيل المهارات اللازمة فى هذا المجال، مؤكدا أنه سيكون هناك مناهج مرسومة ومحددة، بل سيتم التركيز على أهم التحديات والمناهج العملية للتعامل معها تحت راية الأزهر الشريف المسئول الأول عن التعاون مع وزارة الأوقاف ودار الافتاء المصرية.

 

خطوة مهمة

وقال الدكتور عبدالفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة، إنه يري أن إنشاء تلك الأكاديمية في هذه المرحلة خطوة مهمة نحو تطبيق استراتيجية الأزهر الشريف في التجديد وبناء وتدريب الوعاظ وتأهيلهم علميا كي يحققوا المطلوب منهم في مجال الدعوة التي يقومون بها في ربوع مصر كي يكون الداعية الأزهري الذي يبعث به الأزهر إلى الخارج على المستوى اللائق بحمله رسالة الأزهر وتعليم الناس وسطية الإسلام، مشدداً على أن إنشاء الأكاديمية الأزهرية للتدريب والتأهيل خطودة جادة علي الطريق الصحيح وسبيلا قويما في تكوين عقلية الداعية الملم بشئون الدين والدنيا، المعايش لتطورات العصر والمهتم بما يقع فيه من قضايا ومستجدات تتطلب رؤية إسلامية صحيحة وإنشاؤها يدعم دور الأزهر في إطار الخطة الاستراتيجية التي يتبناها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.

وأضاف العواري أن ما تقوم به تلك الأكاديمية من طرق التأهيل لمن يريد أن يلتحق بركب الدعوة الي الله يعد ميزانا حقيقيا في مجال اختيار الدعاة والعاملين في الحقل الدعوي وما تقوم به أيضا من تدريب يعد وسيلة قوية للنهوض بأبناء الأزهر العاملين في الدعوة وتحفيزا لهم وتكوينا فكريا حتي يحققوا مراكز متقدمة، مثمناً الخطوة المباركة، في أن الله سوف يكتب لها التوفيق والنجاح وأن تؤتي ثمارها وأكلها في القريب العاجل وأن يوفق القائمين عليها والعاملين بها ويبارك جهود شيخ الأزهر ووكيله والمعاونين لهم من المخلصين من أبناء الأزهر الشريف، لما فيه الخير للدعوة والأزهر الشريف ولمصرنا الحبيبة.

 

داعية نموذجي

وقال الدكتور غانم السعيد استاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر إن مقترح فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بإنشاء الاكاديمية من أفضل المقترحات التي تحتاجها المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن، مؤكداً أن دور الداعية في تحقيق الأمن والسلم المجتمعي لا يقل أهمية عن دور رجل الشرطة، موضحاً أنه حينما تبنى الإمام الأكبر هذه الفكرة ويعمل على تفعيلها ما يصقل أهميتها العظمى من حيث الأهداف وجدية الأداء، مشدداً على أن الأهداف وجدية الأداء تهدف إلى تحسين الكفاءة العلمية والمهنية، ما يضمن للمجتمع إماما وواعظا قد تزود بزاد من الثقافة والعلم الوسطي، وأنه اغترف من مناهل عدة واطلع على أحدث القضايا الفقهية والعلمية وتدرب على كل أدوات الحوار للوصول إلى الإقناع، وهذه من الأمور المهمة التي يفتقدها كثير من الأئمة والدعاة، موضحاً أن الأكاديمية سوف تظهر آثارها على تطوير الخطاب الديني لدى هؤلاء الأئمة والدعاة في زمن قياسي، ما يؤثر إيجابا على تحقيق الأمن والسلم المجتمعي ومحاصرة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه، لافتا إلى أن هذه الخطوة من جانب شيخ الأزهر تعد عودة مؤسسة الأزهر إلى القيام بدورها المنوط بها في الدستور لأنها الجهة الوحيدة المسؤولة عن الدعوة وتجديد الخطاب الديني.

 

نحو التطوير

وأضاف الدكتور حامد المكاوي استاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد بجامعة الأزهر أن ما تقوم به بعض الجهات في تدريب الأئمة والدعاة قديما سواء بمعاهد بعض الجمعيات لا صلة له بفنون الخطابة، لأنه نوع من الدوران حول المطلوب وليس عين المطلوب، موضحاً أن تدريب الإمام على فنون الخطابة والتأثير في الوجدان أولا والإقناع النقلي ثم العقلي بالعلم والقياس عبر تشكيل لجنة لتحديد القصور لديه ومن ثم تعيين ما سوف يدرسه إن كان نحوا او صرفا أو بلاغة أو حديثا أو فقها، والعمل عليها، مشيراً إلى أن الأكاديمية ضرورية لإثراء لغة الخطيب كما أن المواد الأصولية في الكليات غير كافية لأن مجال الإعجاز العلمي الذي بات الأسلوب الأمثل والأنسب لتطوير المجتمع علميا ودينيا وأصبح مدادا لتطوير الخطاب الديني لا تخصص له إلا مادة واحدة في سنة دراسية واحدة، وهي ما سوف تعالجه الأكاديمية بحسب ما تم الاعلان عنه من تفاصيل بأهدافها وضوابطها ومعاييرها، موضحاً أنها سوف تغلق الباب على تعيين الإمام مذيعا تليفزيونيا يقرأ من ورقة وقد كان باستطاعته الحضور توزيع الورقة عليهم وقراءتها وانتهى الأمر.

وأضاف المكاوي أن قيام الإمام والخطيب بمهمته في معالجة علمية من فوق المنبر لمشاكل مجتمعه وأمته والتي تتمثل في الأمية والارهاب وحوادث الطرق والاقامة في البيوت الآيلة للسقوط وشرب المخدرات والعشواءية في المباني وتعيينات الوظائف والاعتداء على أراض الدولة والظلم والطمع والكيد في المواريث وانتشار حوادث الثأر وعدم الاستفادة من ثروة القمامة ونهب المال العام وعدم استيعاب فوائد الاهتمام بالعلماء والباحثين والمبتكرين والتطبيقيين والصناعيين والاطفال وسلبيات الروتين وانتشار الرشوة والوساطة والسب والقذف وترك الصلاة والزكاة والسرقة والاختلاس والخيانة وأطفال الشوارع والاهتمام بالمعاقين له ثواب وفضل عظيم ومكانه كبيرة في المجتمع، مشيراً إلى ضرورة تشكيل لجنة علمية من علماء المسلمين في الطب وعلم النفس والاقتصاد وعلماء الشريعة والخطابة لتأليف كتب خطابية عصرية حديثة دينية دنيوية وجدانية عقلانية تعرض المشكلة واضرارها وحلولها ورأي الدين فيها ويتم تقريرها في الأكاديمية كمواد ضرورية لتجديد الخطاب الديني ويقوم بتدريسها علماء متخصصون موهوبون.

 

إنهاء مشاكل الدعوة

وثمّنت الدكتورة الهام شاهين مدرس العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الاسلامية بنات القاهرة، مقترح الإمام الطيب بإنشاء أكاديمية الأزهر، مشيرة إلى أنه الطريقة العلمية السليمة لحل مشاكل الدعوة والدعاة من جذورها، لأنه يترتب عليها وضع خطط استراتيجية يقوم على تنفيذها أهل التخصص والمعنيين بشئون الدعوة، مؤكدة أنها إحدى آليات تطوير الخطاب الديني ولكن حتى تنجح هذه الفكرة لابد من دراسة جادة وقوية لآليات تنفيذها وتخصص وجدية وتفرغ العاملين عليها لتحقيق أهدافها، موضحة ضرورة المشاركة في برامج النشطاء من المعنيين بأمر الدعوة والدعاة وأن يكون هناك جانب يهتم بمناقشة قضايا الدعوة والدعاة وأن توضع تلك المناقشات فى الاعتبار والتطوير الدائم للبرامج، موضحة أن هناك دول اسلامية يجب علينا الاطلاع على تجاربها فى مجال الدعوة والاستفادة منها بما يتناسب معنا.

 

ضرورة ملحة

قال الدكتور أحمد البدوي سالم، مدرس العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الشريف، إن إنشاء هذه الأكاديمية ضرورة ملحة في التوقيت الحالي لعدة أسباب منها، أن هذه الأكاديمية سوف تساهم في تأهيل الدعاة علميًّا وعمليًّا، وتساعد على مواكبة تطورات العصر، وتساهم في تخريج جيل جديد من شباب الدعاة يجمع بين الأصالة والمعاصرة في المجال الدعوي، كما تساهم في إنجاح مشروع تجديد الخطاب الديني الذي تبناه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، موضحاً أن الأكاديمية تحافظ على المنهج الأزهري الوسطي، وتساهم في القضاء على ظاهرة فوضى الفتاوى، كما أنها ستعمل على خلق روح التنافس بين شباب الدعاة، وستساعد على توحيد معيار جودة الأداء في العمل الدعوي، ورفع كفاءة الأئمة والوعاظ في مواجهة القضايا المعاصرة وستعالج  مشكلات الناس وتلامس واقعهم، كما أنها سوف تعمل على صقل مهارات الأئمة ورفع كفاءتهم في تحضير الخطب وإلقائها، وتعلم مهارات الإلقاء وفن الإقناع بصورة علمية.

مواكبة العصر

وأضاف الشيخ عبدالله رشدي إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، أن هذه المقترحات تمضي على خطى تجديد الخطاب الديني كي يكون الداعية مؤهلاً لمخاطبة الجماهير والرد على شبهات الملحدين، والدواعش والعلمانيين والجماعات المتطرفة، وتزيد من مواكبة العصر واستيعاب المستجدات الطارئة، لافتاً إلى أن إنشاء أكاديمية يساهم في تجديد الخطاب الديني بقدر جيد، يستطيع معه الداعية الإلمام بما يطرأ على الساحة، مشدداً على أن هدف الأزهر والأوقاف نشر صحيح الدين، وهناك تكامل في العمل وأرض مشتركة من خلال الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن، مؤكدا أن قيادة الأزهر للمؤسسات الدينية تتكامل وتتناغم به كافة المؤسسات بما يعود بالصالح على البلاد والعباد.

 

نقلة رائعة

 

وأوضح الشيخ حمدى قدوسة كبير أئمة باوقاف القليوبية أن اقتراح فضيلة اﻹمام الأكبر يعد نقلة رائعة لتطوير وتجديد الخطاب من حيث مواكبة العصر ومواجهة التحديات التى تمر بها الدعوة اﻹسلامية فى وقتنا الحاضر، لافتاً إلى أن بعض الدعاة ليس لديهم القدرة على  التحضير الجيد الذى يلائم الزمان والمكان وفن الالقاء الذى يواكب أفهام جماهير اختلطت عندها أمور الدين بالانفتاح على أمور فكرية، مشدداً على أن الداعية في هذا الزمان يحتاج لمدرب جيد يستطيع تأهيله لمواجهة المستجدات، موضحاً أن التدريب ﻻبد وأن تحتويه مؤسسة تربوية وعلمية لها باع طويل في هذا المجال.

وأضاف قدوسة أن الاكاديمية سوف تحد من انتشار التيارات الإسلامية التي اقتحمت مجال الدعوة وتلاعبت بالعقول والأفهام، وسحبت بساط الدعوة من تحت أقدام أبنائه، ما أسفر عن التضارب الفكري وتدشين حالة من الخلاف والتباغض والشحناء، مشدداً على أن اﻷكاديمية تستطيع أن تلملم شتات اﻷمة وتجمع الدعاة على كلمة سواء وتحدث التناغم بين اﻷزهر وكافة المؤسسات الأخرى.

 

تحصين الشباب

وأوضح الدكتور عبدالله الاشعل استاذ القانون الدولي والعلوم السياسية، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هذه المهمة ممكنة لو ضمت هيئة كبار العلماء بالازهر، مثنياً على مقترح فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، مؤكدا أن هذه الأكاديمية سوف تنقذ الشباب المسلم المنخرط في جماعات العنف، موضحا أن القضية ليست فقط فكرية وإنما معنية بالواقع الذي يعايشه الشباب ويمثل جزء من انحرافهم نحو الجماعات المتطرفة، ولابد من توجيه خطاب أبوي قبل أن يكون دعوي عن طريق الدعاة والوعاظ الذين سوف يتخرجون في هذا الكيان العلمي الضخم.

وأشار الدكتور أحمد شاكر باحث وكاتب أردني إلى إن الأزهر الشريف يجب أن يسترد مكانته وان يكون أعلى مرجع سني في العالم وهذا يتطلب أن ينضوي تحت مظلته كبار علماء السنة في العالمين العربي والإسلامي، وأن تكون له استقلالية أوسع.

 

ماذا قال المواطنون؟

قال المواطن أحمد أبو الوفا صديق، إن أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة والوعاظ خطوة جيدة على الطريق الصحيح، مؤكدا أن الامام الأكبر شيخ الأزهر يريد أن يكون الإمام او الواعظ علمه ومعرفته بالأدلة والأحكام الصحيحة والتي من خلالها يستطيع الرد على أصحاب الشبهات ويكون مؤهلا تاهيلاً صحيحاً لتوعية الناس وتعريفهم بأمور دينهم ودنياهم من خلال أمهات الكتاب والمراجع وآراء العلماء الثقات من خلال تزويده بالكتب وتدريبه على أيدى علماء أجلاء فى هذه الاكاديمية.

وقال المواطن اسامة موسى، إن موضوع أكاديمية الدعاة والوعاظ شئ طيب للأئمة الجدد، موضحا أن المشكلة ليست في خطب الوعاظ والدعاة من الأوقاف بينما بعض منهم هناك من لايريد الالتزام بالمواضيع، ويجب تعميم الرسالة الدعوية بإشراف عام من الأزهر الشريف وليس من جهة أو هيئة تقوم باحتكار الدعوة، وتعمل على تشتيت الشباب.

 ==============================

 

 

خلال اجتماعه الطارئ بقيادات الدعوة

شيخ الأزهر يقترح إنشاء أكاديمية لتدريب وتأهيل الأئمة والوعاظ والمفتيين

 

كتب: أحمد نبيوة

عقد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر اجتماعا بالقائمين على أمر الدعوة والذي تمثل في وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية، عقب لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي، لبحث كل ما يخص أمر الدعوة الإسلامية والإرتقاء به والنهوض بكوادر الدعوة، حيث قدم شيخ شيخ الأزهر مقترح إنشاء أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة والوعاظ والمفتين لتأهيلهم التأهيل الدعوى والعلمى المناسب والمواكب لتطورات العصر باعتبارهم يمثلون المنهج الوسطى الأزهرى.

 ومن المقرر عقد اجتماع آخر لبحث الترتيبات والاجراءات اللازمة والعاجلة لإنشاء الأكاديمية، ووضع الإطار القانونى لها واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة، وهو الرأى الذى أخذت به هيئة كبار العلماء بالعمل على صقل قدرات الأئمة والوعاظ بدلا من تطبيق الخطبة المكتوبة التى تقتل الإبداع لدى الدعاة بحسب ما ذكرته الهيئة عقب الأزمة التي نشبت بين علماء الأزهر والأوقاف والتي تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي لعلن دعمه الكامل لمشيخة الأزهر وقياداته في أمر الدعوة وتفويضه وفقا للدستور بالنهوض بالدعوة الإسلامية في مصر والعالم.

ووجه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بوضع الخطط التدريبية اللازمة لرفع كفاءة الأئمة والوعاظ فى مواجهة القضايا التى تحل مشكلات الناس وتلامس واقعهم والتركيز الكامل على إصقال مهارات الأئمة ورفع كفاءتهم فى تحضير الخطب وإلقائها، كما شدد على ضرورة تزويد الأئمة والدعاة بما يعينهم على القيام بمهامهم على الوجه الأكمل من كتب وغيرها.

 وشدد شيخ الازهر على ضرورة التنسيق التام بين مجمع البحوث الإسلامية ووزارة الاوقاف ودار الافتاء فى هذا المجال، مؤكدا ضرورة تدريب المفتين على توحيد الفتوى والأخذ بالتيسير والتصدى للفتاوى الصادرة عن غير المؤهلين لها ونقدها، والتنسيق فى اختيار موضوعات المواعظ والدروس بما يلبى احتياجات المجتمع وإبعاد غير المؤهلين والمستغلين للمنابر عن المجال الدعوى والتعامل مع الجماهير.

 

قراءة (8948)/تعليقات (0)

كلمات دالة: