أحوال شخصية و مواريث

03 يوليه, 2022

وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ

«وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ»

أيام عشر ذي الحجة، أيام عظيمة، أقسم الله عز وجل بها في قرآنه، فقال: {وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2]، وبيَّن سيدنا رسول الله ﷺ فضلها بقوله: «مَا مِنْ أَيَّامٍ، الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي الْعَشْرَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ». [أخرجه ابن ماجه]

فهيا بنا نُري الله من أنفسنا خيرًا، و نتعرض لنفحاته بفعل الصالحات في هذه العشر الفاضلة.

#الفتوى_الإلكترونية | #عشر_ذي_الحجة


كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.