| 18 أغسطس 2022 م

الإمام البيكندي

الدكتور/ محمود محمد خلف عضو اتحاد المؤرخين العرب

  • | الإثنين, 23 يناير, 2017
الإمام البيكندي

إن من أهم ما يميز طلاب العلم في الإسلام، رحلتهم العلمية من بلد إلى بلد، ومن قطر إلى قطر في سبيل طلب العلم، غير مبالين ما يعترضهم من مشقة وعنَاء وفقر، مع ما في السفر آنذاك من صعاب.

وكان المُحَدِّثون -والحق يقال- أنشط الناس للرحيل، وأصبرهم على العناء، ذلك أن الصحابة عند الفتح الإسلامي تفرقوا في الأمصار، فمنهم مَن سكن بلاد فارس، ومَن سكن بلاد العراق، ومَن سكن مصر، ومَن سكن بلاد الشام؛ وكان هؤلاء يحملون حديثًا عن رسول الله أخذه عنهم التابعون ومن بعدهم، فكان في كل مِصر طائفة من الحديث لا تُعرف في الأمصار الأخرى، فجد العلماء في الرحلة يأخذون الأحاديث عن أهلها، ويجمعون ما تفرق منها، وكان باعثهم الديني يذلل كل عقبة، ويسهل كل مشقة. 

لذا؛ كان لعلم الحديث أكبر الأثر في نشر الثقافة في العالم الإسلامي، حيث أقبل الناس عليه يتدارسونه، وكانت حركة الأمصار العلمية تكاد تدور عليه، حيث رحل طلاب العلم إليه من أقصى الدولة الإسلامية، وطوّفوا ببلدان العالم الإسلامي، يأخذون عن علمائهم ومشايخهم. ولا تكاد تقرأ ترجمة أحد من المُحَدِّثين إلا وتجد فيها جزءًا  كبيرًا من حياته يتضمن رحلته العلمية. ولا غرابة في ذلك، فلم يكن الرواة في تاريخ الثقافة الإسلامية بالعدد القليل، فإنهم يزيدون على ستين بالمئة من رجال العلم والفكر.

وأستطيعُ القول: إنا لا نكاد نجد عالمًا لم يشارك من قريب أو بعيد في حمل الحديث وروايته، فقد كان ذلك فخرًا علميًا لا يهمله إلا الأقلون، وكان لقب (الحافظ) من أجلّ الألقاب التي يحملها عالِم. وعلى ذلك، فقد كان الحديث أوسع مادة للعلم والثقافة والتشريع عند المسلمين. 

أما مصر، فمنذ الفتح الإسلامي لها (21هـ/ 641 م) فقد ازدهرت أحوالها وعمها الرخاء، وأمن أهلها، ولم يعودوا يشكون من ثقل الضرائب الملقاة على  أكتافهم. ومن هذا المنطلق اعتبرت مصرُ عمرو بن العاص-رضي الله عنه- منقذًا وفاتحًا.

وما لبث عمرو  أن غرس بذور الحضارة الإسلامية في مصر وبسط جناح الإسلام في أرجائها. فأسس عاصمة جديدة للبلاد هي الفسطاط، وشيد أول جامع بمصر؛ والذي أصبح منارًا ساطعًا للعلم والثقافة.

والواقع أن مصر قد شهدت نشاطًا علميًا بارزًا، نهض به علماء مصريون، وصارت مصر مركزًا لاجتذاب العلماء والطلاب من الأقطار المجاورة، من بلاد المغرب والأندلس تارة، ومن بلاد المشرق الإسلامي، ويأتي في مقدمتها بلاد ما وراء النهر تارة أخرى.

والمقصود ببلاد ما وراء النهر: تلكم المناطق الخصبة السهلة الواقعة بين نهري سَيْحَون (سِرْ دِرْيَا حاليًا) وجَيْحَون (أَمُّوْ دِرْيَا حاليًا) اللذين يصبان في بحيرة خوارزم  (بحر أورال حاليًا)، والشاطئ الأيسر لنهر سَيْحَون، ويشتمل: طَخَارِسَتان والخُتَّل. وهذه البلاد أطلق عليها المسلمون قديمًا بلاد ما وراء النهر، وتعرف حاليًا بدول آسيا الوسطى (وهي: كازاخستان، أوزبكستان، قيرغيزستان، طاجكستان، تركمانستان)، وإن كانت جمهورية أوزبكستان المستقلة عن الاتحاد السوفيتي – السابق – في الثامن من ديسمبر (1412هـ/ 1991م) تشغل الحيز الأكبر منها.

ومن الجدير بالذكر، أن هذه البلاد قد فتحها القائد المُظَّفر قتيبة بن مسلم الباهلي (46-96 هــ/ 669 - 715م) في خلافة الوليد بن عبد الملك (86 - 96هـ / 705- 715م)، ونجحت الدولة الأموية في نشر الإسلام بين سكانها. كما نجحت الدولة العباسية في تعميق انتشار الإسلام في هذه البلاد حتى أخذت طابعًا إسلاميًا واضحًا خلال القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، وأصبحت بلاد ما وراء النهر جزءًا من كيان الدولة الإسلامية (1).

مولد الْإِمَام الْبِيكَنْدِي ورحلته العلمية:

يعد الإمام البيكندي من أقدم مُحَدِّثي بلاد ما وراء النهر، وقد رحل إلى مصر وعاش فيها خلال تلك الفترة، وهو:  محمد بْنُ سَلَامِ (بالتخفيف) بْن فَرَج الْبُخَارِيّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبِيكَنْدِيُّ، من أقدم المُحَدِّثين ببلاد ما وراء النهر، ولد سنة (162هـ/ 769م) في مدينة بِيكَنْد إحدى قرى إقليم بُخَارى الواقعة على نهر جيحون، فنسب إليها.

عمل الْبِيكَنْدِيُّ بالتجارة في بداية حياته، ثم التفت إلى طلب العلم، وخاصة علم الحديث، فرحل من أجله إلى آفاق العالم الإسلامي. بدأ بإقليم خوارزم، المتاخم لإقليم بخارى فسمع بها: عبد الكريم بن الأسود البصري، ومغيرة بن موسى(2). وبعد أن قضى نهمته ببلاد ما وراء النهر، يمم وجهه إلى حاضرة العالم الإسلامي (بغداد) فسمع بها من أبي الأحوص سلام بن سليم(3)، وأبي إسحاق الفزاري(4)، وسفيان بن عينية(5)، وغيرهم.

رحل ابن سلام بعد ذلك إلى المدينة للسماع من إمامها وعالِمها مالك بن أنس (93- 179هـ/ 712 - 795م) غير أنه لم يسمع منه(6)، قال عن نفسه: «أدركتُ مالك بن أنس، فإذا الناس يقرءون عليه، فلم أسمع منه لذلك»(7). وهذه مسألة تستحق المناقشة، إذ كيف يرحل الْبِيكَنْدِيُّ من بلاد ما وراء النهر إلى المدينة لرؤية الإمام مالك بن أنس، ولا يأخذ عنه؟!

ولعل السبب في ذلك؛ أن ابن سَلام كان يرى أن طريقة التعليم الصحيحة هي أن يقرأ الشيخ ويستمع التلاميذ إليه، ويأخذون عنه بمعنى أنه كان يريد السماع المباشر من الإمام مالك، وليس بطريقة (العرض) وهي القراءة على الشيخ، وهذه طريقة من طرق التحمل، وأرفعها السماع على الشيخ في مجالس الإملاء، ثم القراءة، ثم المناولة مع الإجازة، ثم الإجازة. قال الذهبي: « كان عامة مشايخ ذلك الوقت إنما يروون من لفظهم»(8).

أو لعل السبب يرجع إلى طريقة الإمام مالك في التعليم، حيث كان له في درسه مجلسان: أحدهما للحديث، والآخر للمسائل، أي الفتيا في أحكام الأمور التي تقع. يحكي أحد تلاميذه: «إنه كان عندما انتقل درس الإمام إلى بيته إذا أتاه الناس تخرج لهم الجارية. فتقول لهم: يقول لكم الشيخ أتريدون الحديث. أم المسائل؟ فإن قالوا: المسائل؟ خرج إليهم فأفتاهم. وإن قالوا الحديث، قال لهم: اجلسوا، ودخل مغتسله فاغتسل وتطيب، ولبس ثيابًا جددًا  وتعمم، فتلقى له المنصة، فيخرج إليهم وقد لبس وتطيب وعليه الخشوع، ويوضع عود فلا يزال يبخر حتى يفرغ من حديث رسول الله (9).

أقول؛ لعل الْبِيكَنْدِيّ قد صادف مجلس الإمام مالك المخصص للمسائل التي تقرأ عليه، ولم يكن يعلم أن هناك مجلسًا آخر مخصصًا للحديث؛ الذي هو بغية ابن سلام، والذي رحل من أجله. فلذا لم يأخذ عن الإمام مالك.

على كل حال، رحل ابن سَلامِ من الحجاز إلى مصر؛ فسمع بها علي بن الجعد، والحسن بن سوار(10) وخلق غيرهم. ومن الجدير بالذكر، أن ابن سَلام كان حريصًا على طلب العلم؛ ومن طريف ما يُروى في ذلك، أنه انكسر قلمه في مجلس علم، فأمر أن ينادى: قلم بدينار، فطارت إليه الأقلام(11). قال عن نفسه: « أنفقتُ في طلب العلم أربعين ألفًا، وأنفقتُ في نشره أربعين ألفًا»(12).

هذا، وقد شغل حب طلب العلم ابن سلام عن الدنيا كلها، فلم يكن له هَم سواه، قال: «لم أجلس في سوق بِيكَنْد(13) منذ أربعين سنة»(14)، ومع ذلك كان -كما يقول الذهبي-: «محتشما ذا أموال»(15).

الْبِيكَنْدِيُّ الثقة:

مما سبق نستنتج، أن ابن سَلام قد طوّف في معظم أنحاء العالم الإسلامي، وسمع كثيرًا من مشايخ زمانه، حتى وصل عدد شيوخه إلى الأربع مئة، كما يقول الذهبي(16). واستطاع من خلال رحلته العلمية الطويلة من بلاد ما وراء النهر حتى مصر، أن يجمع كثيرًا من الأحاديث فكان «يحفظ نحوًا من خمسة آلاف حديث»(17). قال السمعاني: «كان فقيهًا مُحَدِّثًا ثقةً»(18)، وقال الصفدي: «طوّف وكتب الكثير»(19)، وقال السيوطي: «كان من كبار المُحَدِّثين، وله حديث كثير ورحلة»(20). بل كان ابن سَلام كنـزًا من كنوز إقليم خراسان. قال أحمد بن الهيثم الشاشي: «بخراسان كنزان: كنز عند محمد بن سَلام الْبِيكَنْدِيّ، وكنز عند إسحاق بن راهويه»(21).

ومن الجدير بالذكر، أن علاقة ابن سَلام بعلماء عصره كانت طيبة، على الرغم من اختلاف المذهب الفقهي. ومنها -على سبيل المثال- علاقته بشيخ الأحناف ببخارى، الإمام أحمد بن حفص(22)، قال الذهبي: «وكان بينه وبين أحمد بن حفص مودة وأخوة، وكل واحد منهما مخالف للآخر في المذهب» (23).

تلامذته:

ذاعت شهرة ابن سَلام الْبِيكَنْدِيّ في العالم الإسلامي بصفته محدثًا ثقةً، فأقبل طلاب العلم عليه، ينهلون من علمه، ويتعلمون من خُلقه. بل أستطيع القول: إن ابن سَلام قد نجح في تكوين حركة علمية في مدينة بخارى، حببت إلى الطلاب دراسة علم الحديث وعلومه، فأنجبت لنا هذه الحركة كثيرًا من أئمة علم الحديث، يأتي في مقدمتهم الإمام محمد بن إسماعيل البخاري؛ الذي روى عن شيخه ابن سَلام في كتابه: (الجامع الصحيح)(24)، ومحمد بن إبراهيم البكري(25)، وعبيد الله بن واصل(26)، وأبو عمــر محمد بن بُجيـر السمرقندي(27)، وطفيــل بن زيد النسفي(28)، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي(29)، وغيرهم من أئمة علم الحديث.

مُصَنَّفاته:

ذكرت المصادر التاريخية أن ابن سَلام الْبِيكَنْدِيّ: «صَنَّف في كل باب من أبواب العلم»(30) غير أنهم لم يذكروا لنا أسماء مُصَنَّفاته، ولعل التاريخ يجود علينا بالعثور على بعض هذه المُصَنَّفات فنقف على طريقته في التأليف.

وفاتــــــه:

توفي -رحمه الله تعالى- يوم الأحد لسبع مضين من صفر سنة (225 هـ / ديسمبر 839 م)(31)، وذكـــــر غُنْجَار في كتـــابه- المفقـــود- ( تاريخ بخارى): أنه توفي بمصر(32).

صفوة القول، أن ابن سَلام الْبِيكَنْدِيّ يعد أقدم من رحل في طلب العلم إلى مصر، وقد نجح في تكوين حلقة علمية كبرى في بخارى، أنجبت لنا هذه الحلقة كثيرًا من أئمة الحديث العظام، وكانت في نفس الوقت تمهيدًا لظهور المُصَنَّفات الكبار في السنة النبوية، من أمثال: صحيح البخاري وسنن الدارمي وغيرهما.

(1) د. محمود محمد خلف: بلاد ما وراء النهر في العصر العباسي، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، 2014، ص15.

(2) الذهبي: تاريخ الإسلام، جـ16، ص361، وكتابه: سير أعلام النبلاء، جـ10، ص628.

(3) الصفدي: الوافي بالوفيات، جـ 3، ص 96.

(4) الذهبي: طبقات الحفاظ، جـ 1، ص 34.

(5) ابن حجر: تهذيب التهذيب، جـ 9، ص 188.

(6) ابن العماد: شذرات الذهب، جـ2، ص 56.

(7) الذهبي: تاريخ الإسلام، جـ 16، ص 361.

(8) نفس المصدر، نفس الجزء، نفس الصفحة.

(9) القاضي عيـاض: ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، جـ 1، ص 77، الشيخ محمد أبو زهرة: تاريخ المذاهب الإسلامية، ص 395.

(10) المقريزي: المقفى الكبير، جـ 5، ص 714.

(11) الذهبي: تاريخ الإسلام، جـ 16، ص 359.

(12) ابن الصفدي: الوافي بالوفيات، جـ 3، ص 96، العماد: شذرات الذهب، جـ 2، ص 56.

(13) عن النشاط الاقتصادي في هذا السوق، انظر: اليعقوبي: البلدان، ص 292، النرشخي: تاريخ بخارى، ص 36. 

(14) الذهبي: تاريخ الإسلام، جـ 16، ص 359. 

(15) سير أعلام النبلاء، جـ 10، ص 629.

(16) نفس المصدر، نفس الجزء، ص 628.

(17) الذهبي: تذكرة الحفاظ، جـ 2، ص 9.

(18) الأنساب، جـ1، ص434.

(19) الوافي بالوفيات، جـ 3، ص 96، كحالة: معجم المؤلفين، جـ 10، ص 42.

(20) طبقات الحفاظ، ص 185، الزركلي: الأعلام، جـ 6، ص 146.

(21) الذهبي: سير أعلام النبلاء، جـ 10، ص 628.

(22) هو: الإمام أبو حفص الكبير من مشاهير فقهاء بخارى، من تلاميذ الإمام محمد بن الحسن الشيباني (132- 189 هـ /749 -804 م) وقد شهد له بأنه كان أقدر تلاميذه، وكان معاصرًا للإمام محمد بن إسماعيل البخاري، ولد الإمام أبو حفص سنة (150 هـ / 797 م ) وتوفى ببخارى سنة ( 227 هـ / 841 م ). الذهبي: سير أعلام النبلاء، جـ 1، ص 158، النرشخي: تاريخ بخارى، ص 87 - 88.

(23) الذهبي: تاريخ الإسلام، جـ 16، ص 361. 

(24) كتاب الإيمان حديث (20 - 38)، كتاب العلم، حديث (97 -111- 130) كتاب الحيض ( 324 )، كتاب التيمم(347 ) كتاب الوضوء (181 - 228 - 243 )..... إلخ. كما روى عنه في كتابه (رفع اليدين في الصلاة ) حديث رقم (160) وكتاب (خلق أفعال العباد) حديث رقم (198- 402- 512 ) وكتاب (الأدب المفرد ) حديث رقم ( 16 - 28 - 71 - 93 - 96 - 97 - 98 - 105 - 106 - 129 ).... وغيرها، وكتاب ( القراءة خلف الإمام ) حديث رقم ( 1 - 126 ).

(25) السمعاني: الأنساب، جـ 1، ص 434.

(26) الذهبي: تذكرة الحفاظ، جـ 2، ص 9.

(27) الذهبي: سير أعلام النبلاء، جـ 10، ص 628.

(28) الصفدي: الوافي بالوفيات، جـ 3، ص 97.

(29) ابن حجر: تهذيب التهذيب، جـ 9، ص 189.

(30) ابن حجر: تهذيب التهذيب، جـ 9، ص 189.

(31) السمعاني: الأنساب، جـ 1، ص 434، الصفدي: الوافي بالوفيات، جـ 3، ص 97.

(32) المقريزي: المقفى الكبير، جـ 5، ص 714.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
5.0

الأكثر اطلاعا خلال شهر

التشكيك في مصادر الأحكام جريمة مكتملة الأركان

التشكيك في مصادر الأحكام جريمة مكتملة الأركان

 أ.د/ عباس شومان وكيل الأزهر الشريف سابقًا

أثر فقه المقاصد في ضبط الخطاب الدعوي المعاصر وحمايته من الانحراف

أثر فقه المقاصد في ضبط الخطاب الدعوي المعاصر وحمايته من الانحراف

 أ.د/ محمد عباس عبد الرحمن المغني

الحج وبناء النموذج الأخلاقي

الحج وبناء النموذج الأخلاقي

 أ.د. محمد عبد الرحمن الضويني - وكيل...

تفسير سورة (آل عمران)

تفسير سورة (آل عمران)

 الإمام/ محمد عبده

الإعجاز القرآني في حذف حروف المعاني و المباني

الإعجاز القرآني في حذف حروف المعاني و المباني

 أ.د/ عبد الله سرحان- عميد كلية الدراسات...

الإعجاز في معترك الأقران للسيوطي

الإعجاز في معترك الأقران للسيوطي

 أ.د/ محمد محمد أبو موسى عضو هيئة كبار العلماء

المسابقة الرمضانية لمجلة الأزهر

المسابقة الرمضانية لمجلة الأزهر

 إعداد طارق الأشهب

دعوة لتيسير الزواج

دعوة لتيسير الزواج

 أ.د/ عباس شومان وكيل الأزهر الشريف سابقًا

خطبة الوداع من أعظم الوثائق الإنسانية

خطبة الوداع من أعظم الوثائق الإنسانية

 د. سليمان جادو شعيب

علوم الحضارة الإسلامية

علوم الحضارة الإسلامية

 أ.د/ أحمد فؤاد باشا عميد كلية العلوم...

من وسائل توثيق الدين

من وسائل توثيق الدين

 أ.د/ عبد الفتاح العواري عميد كلية أصول...

أنباء الأزهر

أنباء الأزهر

 إعداد: قمر الدعبوسي

1234

بحث حسب التاريخ

العدد الحالي

فهرس العدد

من أغلفة المجلة

حقوق الملكية 2022 مجلة الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg