| 19 أغسطس 2022 م

التراث الأزهري: ماضيه وحاضره (الأزهريون والإصلاح)

أ.د/ إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر

  • | السبت, 25 فبراير, 2017
التراث الأزهري: ماضيه وحاضره (الأزهريون والإصلاح)

كان قانون 1314 هــ فاتحة إصلاح للتعليم الأزهري إذ ضبط كثيرا من الأمور، فقد وزعت الكتب بعد تمحيص اختيارها على سِني الدراسة بما يلائم كل مرحلة فجاءت على النحو الآتي:

1ـ فقه الأحناف: يدرس منه في السنة الأولى شرح مراقي الفلاح وفي الثانية شرح الطائي، وفي الثالثة شرح منلا مسكين على الكنز، وفي الرابعة والخامسة والسادسة شرح الجوهرة على القدوري وشرح الدرر، وفي السابعة والثامنة والتاسعة شرح الدر بحاشية الطحاوي وفي العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة شرح الفتح على الهداية.

2ـ فقه المالكية: يدرس منه في السنة الأولى شرح ابن تركي، وفي الثانية شرح الزرقاني، وفي الثالثة شرح أبي الحسن على رسالة ابن أبي زيد، وفي الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة الشرح الصغير والشرح الكبير، وفي الثامنة والتاسعة والعاشرة شرح الحواشي، وفي الحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة مجموع الأمير.

3ـ فقه الشافعية : يدرس منه في السنة الأولى شرح ابن قاسم الغزي على متن أبي شجاع، وفي الثانية شرح ابن قاسم العبَّادي عليه، وفي الثالثة والرابعة شرح الخطيب عليه، وفي الخامسة والسادسة شرح التحرير بحاشية الشرقاوي، وفي السابعة والثامنة والتاسعة شرح المنهج بحاشية البيجرمي، وفي العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة شرح الروض.

4ـ فقه الحنابلة: يدرس منه في السنة الأولى شرح دليل الطالب، وفي الثانية زاد المستقنع، وفي الثالثة والرابعة والخامسة شرح المنتهى، وفي السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة شرح الإقناع، وفي العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة شرح الإقناع أيضا.

5 ـ التفسير : يدرس منه في السنة الثامنة والتاسعة الثلث الأول من القرآن، وفي العاشرة والحادية عشرة الثلث الثاني، وفي الثانية عشرة والثالثة عشرة الثلث الثالث، ويجب أن يعنى في التفسير ببيان ما أودع في القرآن من الأسرار والحكم والمقاصد التي يرمي إليها في القصص والأوامر والنواهي وبأسباب النزول وبالأحكام الشرعية وبوجوه المواعظ والاعتبار بأخبار الماضين وأحوال الحاضرين وبالموازنة بين ما جاء فيه وما عليه الناس اليوم وبأسرار البلاغة ودلائل الإعجاز إلى غير هذا من العلوم المتعلقة بالقرآن ويخير الطالب في ذلك بين تفسير الجلالين وأبي السعود والكشاف والبيضاوي. 

6ـ الحديث دراية ورواية: ويدرس منه في السنة العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة الأحاديث الصحيحة المأخوذة من كتب السنة المعتبرة مع بيان مقاصد الشارع من أقواله وأفعاله والأحكام الشرعية المأخوذة منها والناسخ والمنسوخ والمأخوذ به وغيره على حسب اختلاف المذاهب ووجه ذلك، وأقسام الحديث وضبط رجاله ـ علم المصطلح ـ ويدرس فيه النووي على ابن الصلاح ويخير الطالب في الحديث بين البخاري ومسلم والموطأ ومعاني الآثار للطحاوي.

7 ـ علم الكلام : يدرس منه في السنة الأولى رسالة العبارة، تشتمل على ما يجب اعتقاده في حق الله ورسله وما يستحيل وما يجوز مع بيان الأدلة على وجه يناسب المبتدئ، وفي الثانية شرح المصنف على السنوسية وفي الثالثة شرح عبد السلام على الجوهرة وفي الرابعة شرح العقائد على النسفية، وفي الخامسة شرح المسايرة، وفي السادسة والسابعة شرح الطوالع للأصفهاني.

8 ـ علم الأخلاق: يدرس منه في السنة الثامنة بداية الهداية للغزالي، وفي التاسعة إحياء علوم الدين له أيضا، وتهذيب الأخلاق لابن مسكويه.

9ـ النحو: يدرس منه في السنة الأولى متن الآجرّومية مرتين مع تطبيق المسائل على الأمثلة، ويجب أن تكون الأمثلة مما يفيد الطالب أدبا، ويمتنع قراءة شرح الكفراوي على الآجرومية لأنه أضر الشروح بالمبتدئين، وفي الثانية شرح الشيخ خالد للآجرومية، وشرح الأزهرية، وفي الثالثة شرح قطر الندى وشذور الذهب لابن هشام، وفي الرابعة شرح ابن عقيل وفي الخامسة والسادسة والسابعة شرح الأشموني بحاشية الصبان.

10ـ الصرف: يدرس منه في السنة الأولى متن البناء وفي الثانية متن المقصود وفي الثالثة متن المراح وفي الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة ما في متن الألفية بشرح ابن عقيل وشرح الأشموني.

11ـ رسم الحروف والإملاء: يدرس منه في السنة الأولى كتاب يشتمل على مقدمة الشروع وفصل بعض الكلمات ووصلها، وأحوال الهمزة وغير ذلك من مسائل هذا العلم، ويراعى في تدريسه أن يكون عمليا.

12ـ الخط: يدرس منه في السنة الأولى والثانية والثالثة على حسب الطرق المتبعة في الدرس.

13ـ علوم البلاغة: يدرس منها في السنة الثامنة الجوهر المكنون، وفي التاسعة والعاشرة شرح السعد بحاشية الدسوقي.

14ـ التاريخ الإسلامي: يدرس منه في السنة السادسة والسابعة كتاب الخميس والمواهب اللدنية.

15ـ الحساب: يدرس منه في السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة الكتب المؤلفة حديثا فيه.

16ـ الهندسة: يدرس منها في السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة الكتب المؤلفة حديثا فيها.

17ـ علم الهيئة: يدرس منه في السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة.

18ـ علم الميقات : يدرس منه في السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة.

19ـ تقويم البلدان: يدرس منه في السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة.

20ـ المنطق: يدرس منه في السنة الرابعة والخامسة والسادسة في شرح الأخضري على السلم وفي شرح شيخ الإسلام على إيساغوجي، وفي شرح الخبيصي على التهذيب وفي شرح القطب على الشمسية.

21ـ أدب البحث: يدرس في السنة السابعة في الكتب المؤلفة فيه.

22ـ علم الوضع: يدرس في السنة السابعة في الكتب المؤلفة فيه.

23ـ العروض والقوافي: يدرس منه في السنة السابعة الكافي ومنظومة الصبان أو شرح شيخ الإسلام على الخزرجية.

24ـ أصول الفقه: يدرس منه في السنة الحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة في شرح جمع الجوامع أو شرح مختصر ابن الحاجب أو شرح التحرير للكمال.

25ـ الإنشاء واللغة متنا وأدبا يدرس منه في السنة الثامنة والتاسعة والعاشرة تهذيب الألفاظ لابن السكيت والكامل للمبرد ويكون تعليم الإنشاء عمليا، ويجب أن يعلم الطلاب طريقة الكشف في المعجمات.

كما فرض هذا النظام على المدرسين أن يوجهوا أذهان الطلاب إلى تعقل المسائل وفهم المعاني من أقرب الوجوه، وأن يتجنبوا الاحتمالات البعيدة المتكلفة، وأن يتركوا الإكثار من الاعتراضات اللفظية والجواب عنها، وأن يحترزوا من خلط مسائل بعض العلوم ببعض.

وقد تم هذا الإصلاح بسعي الشيخ محمد عبده، وقد مكث عشرة أعوام يتعهده ويرعاه، وله كلمة قالها ـ رحمه الله ـ في هذا الإصلاح: «إني بذرت في الأزهر بذرا إما أن ينبت ويثمر ويؤتي أكله المغذي للروح والعقل فيحيا به الأزهر حياة جديدة، وإما أن يقضي الله على هذا المكان قضاءه الأخير»(1)  ثم جاء زمن غضب الخديوي فيه على الشيخ محمد عبده، بعد أن عاد من نفيه، وقرر أن يشتغل بالإصلاح الديني وحده لأنه لا يُرجى للبلاد نهوض إلا إذا نهض أهلها في دينهم، وتخلصوا من ذلك الجمود الديني الذي يقف حائلا دون تقدمهم، ولما ضُيِّق على الشيخ قدم استقالته من مجلس إدارة الأزهر، وفرح أنصار القديم بذلك، وكان أهدأ ما كُتب في ذلك الوقت مقال للشيخ محمد الأحمدي الظواهري وكان من شباب العلماء آنذاك وكان المقال بعنوان (مقال مفتوح إلى سمو مولانا الخديوي المعظم) وقد انتقد فيه طريقة الأزهر القديمة في التعليم لأنها مبنية على التقليد وضيق الفكر، والتسليم لما يقرره المشايخ في تفسير الكتب، وهذا مما يؤكد على أن الأزهر الشريف كان الإصلاح من داخله ومن شيوخه وأعلامه، ولم يكن الإصلاح من خارجه، كما يبين ذلك أن النقد البناء كان مكفولا لكل من أراد أن يمارسه ولكن طبيعة الحال تقضي بأن الإصلاح في كل زمن له معارضوه.             

الشيخ حسونة النواوي والإصلاح  (1255هـــ - 1343هــ / 1839 - 1925م)

دار إصلاح الأزهر في عهده حول محورين رئيسيين: التنظيم المالي والإداري، وإدخال العلوم الحديثة في الأزهر، وقد صدر بهذا الإصلاح قانون شامل في 20 محرم 1314هـ/30 يونيو 1896م.

وقد وقف الشيخ حسونة أمام الحكام مواقف مشرفة، حين تتجاوز سلطاتهم الحق، ففي عام 1316هـ الموافق 1899م، وقع خلاف كبير بشأن إصلاح المحاكم الشرعية، وعرض على مجلس شورى القوانين (البرلمان) اقتراح بندب قاضيين من مستشاري محكمة الاستئناف الأهلية، ليشاركا قضاة المحاكم الشرعية العليا في الحكم، فوقف الشيخ حسونة ضد ذلك الاقتراح، وكان الإمام عضوًا في مجلس شورى القوانين، وجرت مناقشة بين الشيخ ورئيس النظار (مجلس الوزراء) مصطفى باشا فهمي، انتهت بأن غادر الشيخ الجلسة غاضبًا محتجًا.

وحاول الخديوي عباس حلمي (1892-1914) أن يحمل الشيخ الإمام على قبول الاقتراح بعد تعديله، وتغيير ما يراه مخالفًا للشرع، لكن شيخ الأزهر أصر على موقفه، وقال للخديوي: «إن المحكمة الشرعية العليا قائمة مقام المفتي في أكثر أحكامها، ومهما يكن من التغيير في الاقتراح، فإنه لا يخرجه عن مخالفته للشرع؛ لأن شرط تولية المفتي مفقود في قضاة الاستئناف».

وتألم الخديوي من صراحة الإمام، وصلابته في الحق، ومواجهته الخطأ بالإصلاح، فأصدر قرارًا بعزله عن منصبه في 24 من المحرم 1317هـ الموافق 5 من يونيو 1899م؛ دون اعتبار لهيبة المنصب، واستهانة بمكانته الرفيعة، وعين في مشيخة الأزهر الشيخ عبد الرحمن قطب النواوي، وهو ابن عم الشيخ حسونة، وولى الشيخ محمد عبده منصب الإفتاء، وكان الشيخ حسونة يجمع بين المنصبين: منصب شيخ الأزهر، ومنصب مفتي الديار المصرية.

وقد أعيد الشيخ حسونة مرة أخرى إلى منصبه في 26 ذي الحجة 1324هـ/ 8 فبراير 1907م؛ بعد أن ظل بعيدًا عنه نحو سبع سنوات، تولى خلالها مشيخة الأزهر أربعة من الأئمة العظام، واستكمل الشيخ ما كان قد بدأه من إصلاح الأزهر، وتطوير مناهجه الدراسية حتى يصل حاضره بماضيه التليد، فصدر القانون الجديد في سنة (1326 هـ الموافق 1908م)، بمقتضاه قسمت العلوم الدراسية إلى ثلاثة أقسام: علوم دينية، وعلوم عربية، وعلوم عقلية، وقسمت الدراسة أيضًا إلى ثلاث مراحل، كل مرحلة أربع سنوات، ولها شهادة تمنح في نهايتها، فالأولى: ابتدائية، والثانية: الشهادة الثانوية، والثالثة: الشهادة العالية، وتعطي لحاملها حق التدريس بالجامع الأزهر، وتولي وظائف الإمامة والخطابة.

ويذكر للشيخ حسونة أنه قام بجمع مكتبات الأزهر، وكانت مبعثرة في المساجد وأروقة الأزهر، وتحتوي على نوادر المخطوطات والكتب، وضمها في مكتبة واحدة، وأعاد نظامها وترتيبها، فأنقذ بهذا العمل ضياع ثروة نادرة من المخطوطات، وكان الأساس للمكتبة الأزهرية العامرية، التي تعد أضخم مكتبة تضم المخطوطات في مصر بعد دار الكتب المصرية، كما أنشئ في عهده الرواق العباسي، وأصدر قرارا بإلغاء امتحان الحقانية وقصره على امتحان التدريس(2).

الإمـــام المراغي مصلحــــا

(1298- 1364هـ / 1881 - 1945م)  

رسم الشيخ المراغي منهاج الإصلاح والتجديد في التشريع والتقنين ثم وضع المنهاج في الممارسة والتطبيق، واتجه إصلاحه إلى جوانب متعددة :

1ـ الإصلاح القضائي والتشريعي: وله كلام رائع في هذا المجال من مثل: ضعوا من المواد ما يبدو لكم أنه يوافق الزمان والمكان وأنا لا يعوزني بعد ذلك أن آتيكم بنص من المذاهب الإسلامية يطابق ما وضعتم، إن الشريعة الإسلامية فيها من السماحة والتوسعة ما يجعلنا نجد في تفريعاتها وأحكامها في القضايا المدنية والجنائية كل ما يفيدنا وينفعنا في كل وقت وما يوافق رغائبنا وحاجاتنا وتقدمنا في كل حين ونحن في ذلك كله ملازمون لحدود شريعتنا .... وإن من ينظر في أقوال الأئمة من مذهب أبي حنيفة وما وقع بينه وبين أصحابه -محمد وزفر وأبي يوسف- وبينهم هم؛ يجد التجديد في الأحكام الشرعية ميسورًا، لنا ويجد بطلان الدوام لأحكام معينة وبقائها حيث يبقى الدهر من الأمور البدهية، ومعنى هذا أن المسائل الفقهية ما دامت غير قطعية فهي قابلة بحكم الشرع للتجديد والتغيير.

2 ـ إصلاح الأزهر الشريف والمساجد والأوقاف والمدارس: أنشأ -الشيخ المراغي- لجانا لدراسة واقع الأزهر واقتراح سبل الإصلاح، وأنشأ الكليات الأصلية الثلاثة والدراسات العليا، وكانت غايته من وراء ذلك إحياء التراث المجيد، وعرض الإسلام عرضا صحيحا على غير المسلمين، وتضييق الفوارق المذهبية، لذلك تم إنشاء لجنة فتوى بالأزهر 1935م، وقد اشترط أن تتكون من رئيس اللجنة وأحد عشر عضوًا، منهم ثلاثة من الأحناف وثلاثة من المالكية وثلاثة من الشافعية واثنان من الحنابلة ، وإنشاء قسم الوعظ والإرشاد 1928م، وأعيد تنظيم هيئة كبار العلماء ومراقبة البحوث الإسلامية، وما أجمل عبارته: «يجب أن تكون الدراسة جامعة بين الطرق القديمة في عصور الإسلام الزاهرة والطرق الحديثة المعروفة عند علماء التربية»(3) وكانت له مواقف بطولية منها ما قاله يوم أعلنت الحرب العالمية الثانية: «هذه حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل» تلك الكلمة التي هزت الحكومتين المصرية والبريطانية، وخاطبه رئيس وزراء مصر مهددًا لما عنفته الحكومة البريطانية فثارت ثائرته وقال له: مثلك يهدد شيخ الأزهر، وشيخ الأزهر أقوى بمركزه ونفوذه بين المسلمين من رئيس الحكومة، ولو شئت لرقيت منبر الحسين وأثرت عليك الرأي العام»(4).  

(1)ينظر : تاريخ الإصلاح في الأزهر للشيخ عبد المتعال الصعيدي ص 60 وما بعدها.
(2)ينظر : ذاكرة الأزهر (الشيخ حسونة النواوي) وتاريخ الإصلاح في الأزهر للشيخ عبد المتعال الصعيدي ص 66 وما بعدها، والإمام المراغي وجهوده في الدعوة د/ أحمد عمر هاشم ص 11.
(3)ينظر : الإصلاح الديني في القرن العشرين ص 19 وما بعدها بتصرف د/ محمد عمارة ، ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 2007م.
(4)الإمام المراغي وجهوده في الدعوة 19،18.

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
2.0

الأكثر اطلاعا خلال شهر

التشكيك في مصادر الأحكام جريمة مكتملة الأركان

التشكيك في مصادر الأحكام جريمة مكتملة الأركان

 أ.د/ عباس شومان وكيل الأزهر الشريف سابقًا

أثر فقه المقاصد في ضبط الخطاب الدعوي المعاصر وحمايته من الانحراف

أثر فقه المقاصد في ضبط الخطاب الدعوي المعاصر وحمايته من الانحراف

 أ.د/ محمد عباس عبد الرحمن المغني

الحج وبناء النموذج الأخلاقي

الحج وبناء النموذج الأخلاقي

 أ.د. محمد عبد الرحمن الضويني - وكيل...

تفسير سورة (آل عمران)

تفسير سورة (آل عمران)

 الإمام/ محمد عبده

الإعجاز القرآني في حذف حروف المعاني و المباني

الإعجاز القرآني في حذف حروف المعاني و المباني

 أ.د/ عبد الله سرحان- عميد كلية الدراسات...

الإعجاز في معترك الأقران للسيوطي

الإعجاز في معترك الأقران للسيوطي

 أ.د/ محمد محمد أبو موسى عضو هيئة كبار العلماء

المسابقة الرمضانية لمجلة الأزهر

المسابقة الرمضانية لمجلة الأزهر

 إعداد طارق الأشهب

دعوة لتيسير الزواج

دعوة لتيسير الزواج

 أ.د/ عباس شومان وكيل الأزهر الشريف سابقًا

خطبة الوداع من أعظم الوثائق الإنسانية

خطبة الوداع من أعظم الوثائق الإنسانية

 د. سليمان جادو شعيب

علوم الحضارة الإسلامية

علوم الحضارة الإسلامية

 أ.د/ أحمد فؤاد باشا عميد كلية العلوم...

من وسائل توثيق الدين

من وسائل توثيق الدين

 أ.د/ عبد الفتاح العواري عميد كلية أصول...

أنباء الأزهر

أنباء الأزهر

 إعداد: قمر الدعبوسي

1234

بحث حسب التاريخ

العدد الحالي

فهرس العدد

من أغلفة المجلة

حقوق الملكية 2022 مجلة الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg