| 21 يناير 2022 م

القيم والسلوكيات في ضوء متغيرات العصر

  • | الثلاثاء, 27 سبتمبر, 2016
القيم والسلوكيات في ضوء متغيرات العصر

أ.د/ محمود حمدي زقزوق

رئيس التحرير

 

لا شك في أن حياة الناس في هذا العالم لا يمكن أن تسير بصفة دائمة على وتيرة واحدة؛ فالحركة من طبيعة الحياة، ولا يوجد شيء في الوجود يبقى على حاله دون تغيير؛ ولذلك تتعرض المجتمعات البشرية بين حين وآخر لمتغيرات مختلفة، قد تكون بفعل البشر، وقد تكون نتيجة لظواهر طبيعية لا قِبَلَ لأحد بمنع حدوثها. ويترتب على ذلك في كثير من الأحوال حدوث تغيرات بشكل من الأشكال في أسلوب حياة الناس وسلوكياتهم على مختلف المستويات، وتلك هي سنة الحياة.

 

وأوضح صور التغيير الذي طرأ على حياة الناس ينفرد بها عصرنا الحاضر الذي شهد متغيرات متسارعة غير مسبوقة وتطورات متلاحقة لم تشهدها البشرية من قبل، ويكفي أن نشير هنا إلى ثورة المعلومات والاتصالات، والثورة العلمية والتكنولوجية، وقد ترتب على ذلك بطبيعة الحال تغيرات مختلفة في أنماط حياة الناس وسلوكياتهم سلبًا أو إيجابًا.

ومن طبيعة الأمور أن تختلف نظرة الناس من مختلف المستويات في تقييمهم لمستجدات كل عصر من منطلق ذاتي أحيانًا، ومن منطلق موضوعي في أحيان أخرى، وفي هذا الصدد يتردد الحديث عن تأثير ذلك كله على القيم الأخلاقية والدينية والاجتماعية، والتخوُّف من التأثيرات السلبية التي قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المجتمع.

ودون الدخول في تفاصيل ليس هذا مجالها نود أن نلفت النظر إلى أن ظاهرة الشكوى من انهيار القيم والسلوكيات ظاهرة قديمة وليست وليدة اليوم، والمصلحون في كل العصور كثيرًا ما تحدثوا عن الصور السلبية في عصورهم، والتي سادت مجتمعاتهم نتيجة التساهل في الالتزام بالقيم والأخلاق.

والذي يتتبع سيرة الكثيرين من المصلحين يجد أن دافعهم إلى الإصلاح كان يتمثل في الغالب فيما رأوه في مجتمعاتهم من انحراف عن القيم الدينية والأخلاقية لدرجة أن بعضهم قد رسم لنا صورة سوداوية لأحوال مجتمعه، وذلك من منطلق النظرة المثالية لما ينبغى أن تكون عليه أحوال الناس.

ومن هنا نراهم يعبرون عن أحوال مجتمعاتهم تعبيرًا تشاؤميًّا، ومن ذلك على سبيل المثال حجة الإسلام الغزالي ـ صاحب كتاب (إحياء علوم الدين)ـ الذي وصف أحوال مجتمعه منذ تسعة قرون بقوله: «لقد عم الداء ومرض الأطباء وأشرف الخلق على الهلاك»(1).

ولعل المشكلة تكمن هنا ـ في أحد جوانبهاـ في اختلاف النظرة إلى القيم في كل العصور بين مختلف الأجيال، فبينما تتمسك الأجيال القديمة بقيمها وعاداتها وتقاليدها التي درجت عليها نرى الأجيال الجديدة تتمرد على قيم الأجيال القديمة، وتريد أن تشق لنفسها طريقًا يتفق مع تطورات المجتمع ومتغيرات العصر.

ولذلك كثيرًا ما نسمع من الأجيال القديمة أنها كانت متمسكة بقيم لم يعد لها وجود في عصرنا الحاضر، ومن ذلك -على سبيل المثال- ما درجت عليه الأجيال القديمة من: تقبيل يد الأبوين وعدم الجلوس في حضرتهما إلا بإذنهما، وعدم رفع الصوت أمامهما، وعدم التدخين في مجلسهما.. إلخ وكل ذلك من منطلق الاحترام للأبوين.

ولكن الأجيال الجديدة قد تكون لها نظرة مختلفة إلى قيمة الاحترام، فالاحترام في نظرها لا يعني الخضوع حتى للأبوين، وإنما يعني احترام آدمية الآدمي صغيرًا كان أو كبيرًا، وأن هذه الأمثلة المشار إليها ما هي إلا عادات وتقاليد لم يعد لها مجال في عالم اليوم.

ولسنا بذلك نريد أن نبرر سلوكيات الأجيال الجديدة، وإنما نود أن نشير فحسب إلى أن من حقهم أن تكون لهم نظرتهم الخاصة إلى الحياة.

وقد نسب إلى الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- في هذا الصدد قوله: «لا تربوا أولادكم على ما تربيتم عليه، لأنهم ولدوا لزمان غير زمانكم»، وقد نسب مثل هذا القول أيضًا إلى بعض فلاسفة اليونان(2).

والمقصود هو أن كل جيل من الأجيال له عاداته وتقاليده وأعرافه، وما كان منها مناسبًا لجيل معين قد لا يكون مناسبًا لغيره من الأجيال، ومن هنا لا يجوز أن نحمل أجيالنا الجديدة على تقاليد لم تعد ملائمة لمتغيرات العصر، وليس المقصود هنا بطبيعة الحال القيم والأخلاق، فهناك من غير شك فرق كبير بين الجانبين، فمن شأن العادات والتقاليد والأعراف أن تخضع لمقتضيات كل عصر، وأن تتطور طبقا لما يحدث في المجتمع من تطورات، فالعادات والتقاليد من صنع البشر يسري عليها منطق التغيير؛ لأن طبيعتها نسبية.

وهناك بالفعل عادات درج عليها المجتمع وتبين بعد فترة طالت أم قصرت أنها عادات بالية، وأن العقل والدين يحتمان التخلي عنها، ومن ذلك على سبيل المثال: عادة الثأر في بعض المناطق، وعادة ختان الإناث، وعادة حرمان الإناث من الميراث في بعض المجتمعات، وعادة إجبار البنات على الزواج دون أخذ رأيهن في الزوج المختار، وغير ذلك من عادات أصبحت بالية وفي الأساس خاطئة ويجب التخلي عنها.

أما القيم فهي شيء مختلف تمامًا عن العادات والتقاليد؛ لأنها من الأمور الفطرية التي فُطر الناس عليها ولم يصنعها البشر، والدليل على ذلك أن لها طابعا عالميا إنسانيا يجعلها فوق الزمان والمكان.

فالبشر جميعا في كل العصور متفقون ـ إلا من شذَّ منهم ـ على أن الصدق فضيلة وأن الكذب رذيلة.

ومن هنا فإنه ليس من حق أحد أن يغير فيها شيئا، فالصدق قيمة لا يجوز التهاون فيها، والأمانة قيمة ليس من حق أحد أن يُجري عليها أي شكل من أشكال التغيير أو التعديل، والعدل قيمة لا تقبل التجزئة أو المساومة بشأنها، وهكذا الشأن في بقية القيم.

أما ما نراه لدى البعض من تجاوز لهذه القيم على الرغم من الاعتراف بها نظريّا، أو إنكارها ورفضها من الأساس، فأعتقد أن ذلك سيظل أمرًا مرفوضًا في كل العصور.

فالإنسان هو الكائن الوحيد في هذا الكون الذي لا يستطيع أن يعيش بدون قيم تحكم سلوكه وتضبط تصرفاته، فالقيم معايير للسلوك الإنساني لا يمكن الاستغناء عنها، وهي التي تميز الإنسان عن الحيوان، وهي ضرورية للمجتمع الإنساني كالماء والهواء.

والفرق بين من يلتزم بالقيم ويحافظ عليها ومن لا يعيرها اهتمامًا كالفرق بين من يتنفس هواء نقيّا ومن يتنفس هواء فاسدًا.

ومن أجل ذلك فإن ما يردده البعض من تعبيرات تبرر تجاوز القيم مثل: (فتح مخك) أو (كبر دماغك) أو (مشي حالك) أو (خليك عملي) وغير ذلك من تعبيرات مماثلة، لا يمكن بحال من الأحوال أن تصبح قواعد للسلوك بين البشر، وإنما هي انتكاسة للقيم ينبغي أن تتضافر الجهود للوقوف في وجه انتشارها بين أجيالنا الجديدة لأنها علامة على انهيار القيم والسلوكيات، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى انهيار المجتمع وشيوع الفساد في كل أركانه، وهذا أمر لا يرضاه إنسان عاقل يبغي الخير لمجتمعه.

وليس من غرضنا أن نغرس اليأس في النفوس، ونندب الحظ العاثر لأجيالنا الجديدة، ونتحسر على أيام الزمن الجميل التي عشناها في السابق، فالأقدمون أيضًا لم يكونوا ملائكة، والصراع بين الأجيال ليس أمرًا مستغربًا، وإذا كنا نشكو من تدهور الأوضاع الأخلاقية وانحدار السلوكيات فلا يعني ذلك أبدًا أن (ترمومتر) الأخلاق يسير دائمًا في خط نازل، فـ «كل بني آدم خطاء»(3) كما جاء في الحديث النبوي الشريف. و«من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر» كما ورد عن السيد المسيح.

ولكن الفرق بين مخطئ وآخر هو التوبة عن الخطأ؛ فقد جاء في تكملة الحديث المشار إليه: «وخير الخطائين التوابون»، والأنبياء أيضًا كانت لهم أخطاء أو -بتعبير أدق- هفوات تأكيدًا لبشريتهم بدءًا من آدم -عليه السلام- الذي يقول عنه القرآن الكريم:

(فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122)

(طه: 121 ، 122)

وهذه الهفوات لا تطعن بحال من الأحوال في نبوتهم، والله -سبحانه وتعالى- يحب التوابين ويفتح لهم باب رحمته:

(وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)

(البقرة: 222)

فالخطأ يمكن تصحيحه، وذلك في استطاعة كل إنسان إذا أراد.

ومن هنا فإنه لا يجوز لنا أن نفقد الأمل في تحقيق مستقبل أفضل لأجيالنا الجديدة، والمطلوب هو التشخيص الصحيح لأدواء المجتمع والتخطيط العلمي السليم للإصلاح في مختلف المجالات حتى نهيىِّء لهم الفرص المناسبة لاستغلال طاقاتهم في مزيد من العمل والإنتاج والبناء والتعمير في مختلف الميادين.

ونحن نظلم أجيالنا الجديدة عندما ننسى أن الظروف والمتغيرات التي تعيشها الأجيال الجديدة مختلفة تمامًا عن الظروف التي عاشتها الأجيال القديمة.

فنحن اليوم في عالمنا المعاصر لم نعد نعيش وحدنا، ولا نستطيع أن نعزل أنفسنا عما يدور حولنا في هذا العالم الذي أصبح مثل قرية كبيرة، وهذا يعني أننا نتأثر بشكل أو بآخر بما يحمله إلينا تيار العولمة والسماوات المفتوحة أردنا أم لم نرد.

وفي هذا الصدد لا يجوز لنا أن نخلط الأوراق ونضع كل التأثيرات الوافدة في سلة واحدة، فالنظرة الموضوعية تبين أن هناك جوانب إيجابية مع الجوانب السلبية في التيارات العولمية الوافدة، ولكن الملاحظ أن الجوانب السلبية تنتشر في العالم النامي بشكل أسرع كثيرًا من الجوانب الإيجابية، وهذه مشكلتنا نحن في البلاد النامية، وهناك من لديه استعداد لتقبل كل شيء بلا تحفظ، وهناك في المقابل آخرون على العكس من ذلك تمامًا يغلقون على أنفسهم كل النوافذ، ولكن هذا أيضًا أصبح أمرًا مستحيلًا.

ولا شك في أن انتشار الكثير من الظواهر السلبية في مجتمعنا يرجع إلى أمرين مهمين هما: افتقاد التربية الصحيحة، وافتقاد القدوة السليمة في البيت وفي المدرسة وفي غيرهما من مؤسسات المجتمع.

وقد دفع ذلك بأجيالنا الجديدة إلى البحث عن البديل الذي قد لا يكون دائمًا بديلًا صالحًا، وهذا يحتم علينا أن نعودهم على التفكير النقدي حتى تنمو لديهم ملكة التمييز بين الخير والشر والنافع والضار، وأن نقدم لهم القدوة الصالحة، وأن نحميهم من أية تأثيرات ضارة تبدد جهودهم وأوقاتهم وتستنزف طاقاتهم، ولن يتحقق ذلك إلا بزيادة الوعي لدى المواطنين.

إن القضية الكبرى أمامنا الآن هي تنمية المجتمع، وهذا الهدف لن يتحقق على نحو سليم إلا بالتنمية المتكاملة التي تشتمل على التنمية البشرية التي تتأسس على الأخلاق والتي تسير جنبًا إلى جنب مع التنمية المادية في جميع المرافق، فكلاهما جناحا التنمية المتكاملة.

وكما أن الطائر لا يستطيع أن يطير بجناح واحد فكذلك تنمية المجتمع لا يمكن أن تتحقق بالتركيز على جانب واحد فقط.

ولا شك في أن التنمية بمعناها الشامل يمكن أن تزيد مناعة المجتمع وتحميه من الأخطار التي تتعرض لها المجتمعات المعاصرة، فالقيم الأخلاقية إذن هي الركيزة الأساسية التي لا غنى عنها للتنمية في جميع مجالات الحياة، وعلى هذا الأساس الأخلاقي تنبني كل الجهود التنموية الأخرى.

وبدون هذا الأساس لا يمكن أن يثبت أي بناء، كما أنه لن يغني أي أساس ما لم يكن هناك بناء فكلاهما متلازمان لا ينفصلان، وهذا ما ينبغي أن يستقر في وعي الأفراد والجماعات حتى ينطلق الجميع إلى البناء والتعمير على المستويين المادي والروحي، من أجل تحقيق أهداف المجتمع وتوفير الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لكل المواطنين.

ودون تهوين من شأن الأخطار التي يتعرض لها المجتمع أو تهويل لما قد تسببه من أضرار، فإننا يجب أن نتحرك قبل فوات الأوان حتى لا تنطبق علينا مقولة الإمام الغزالي المشار إليها.

وإذا لم نتحرك وتركنا مجتمعنا عرضة للأخطار التي تهدد أمنه واستقراره فلا نلومنّ حينئذ إلا أنفسنا فنحن الجناة ونحن المجني علينا في آن واحد.

 

 

 

(1) المنقذ من الضلال للإمام الغزالي، ص121، بيروت 1967م.

(2) الملل والنحل، ج2، ص82، إغاثة اللهفان، ج2، ص265.

(3) أخرجه ابن ماجه في سننه بسند حسن عن أنس بن مالك (حديث رقم 4241)، وأحمد في مسنده (12576).

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
لا يوجد تقييم

الأكثر اطلاعا خلال شهر

ظاهرة الطلاق المبكر تصاعد ينذر بالخطر

ظاهرة الطلاق المبكر تصاعد ينذر بالخطر

 د. أحمد عبد الهادي علي حسن

مقالات في دفع ما يورد على قاعدة (الحاجة تنزل منزلة الضرورة) من إشكالات

مقالات في دفع ما يورد على قاعدة (الحاجة تنزل منزلة الضرورة) من إشكالات

 أ.د. حسن صلاح الصغير - أستاذ الفقه بكلية...

إلى القرآن

إلى القرآن

 فضيلة الشيخ/ محمود شلتوت ،شيخ الأزهر...

وعظ وتنبيه لمن انتهى عن التعامل بالربا وتهديد ووعيد لمن عاد مستحلا له

وعظ وتنبيه لمن انتهى عن التعامل بالربا وتهديد ووعيد لمن عاد مستحلا له

 أ.د/ عبد الفتاح العواري عميد كلية أصول...

كلمة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمَد الطَّيِّب شيْخُ الأزهر الشريف

كلمة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمَد الطَّيِّب شيْخُ الأزهر الشريف

 بمُناسَبَةِ احتفال بيت العائلة...

الإعجاز القرآني في حذف بعض حروف العطف..مواقعه وأسراره

الإعجاز القرآني في حذف بعض حروف العطف..مواقعه وأسراره

 أ.د/ عبد الله سرحان- عميد كلية الدراسات...

الاستحباب في القرآن الكريم

الاستحباب في القرآن الكريم

 أ.د/ عبد المنعم عبد الله حسن

علاقة علوم اللغة العربية بالعلوم الإسلامية

علاقة علوم اللغة العربية بالعلوم الإسلامية

 أ. د. نظير محمد عياد رئيس التحرير

الحكم الفقهى ديانة وقضاء

الحكم الفقهى ديانة وقضاء

 أ.د/ عباس شومان وكيل الأزهر الشريف سابقًا

الفضيلة لدى مفكري المسلمين

الفضيلة لدى مفكري المسلمين

 أ.د/ محمود حمدي زقزوق - عضو هيئة كبار...

وقفات مع لغة القرآن ( من علامات أهل الإيمان )

وقفات مع لغة القرآن ( من علامات أهل الإيمان )

 أ. د عادل محمد إبراهيم حسن

المسلمون حول العالم

المسلمون حول العالم

 إعداد الأستاذ: أحمد رضوان

نحو فهم مقاصدي للسُّنَّة النبوية المطهرة

نحو فهم مقاصدي للسُّنَّة النبوية المطهرة

 د. أسامة إبراهيم محمد

من روائع الماضي: عبقرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الإدارية

من روائع الماضي: عبقرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الإدارية

 أ/عاطف مصطفى - مدير تحرير مجلة الهلال سابقاً

12

بحث حسب التاريخ

العدد الحالي

فهرس العدد

من أغلفة المجلة

حقوق الملكية 2022 مجلة الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg