20 يوليه, 2017

أمين "البحوث الإسلامية": فوضى الفتاوى والفكر المتطرف قضية وطن نواجهها بالعمل الميداني والالتحام المباشر بالجماهير

أمين "البحوث الإسلامية": فوضى الفتاوى والفكر المتطرف قضية وطن نواجهها بالعمل الميداني والالتحام المباشر بالجماهير

أكد د.محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن الأزهر الشريف يعمل من خلال هيئاته العلمية على تصحيح المفاهيم المغلوطة والفكر المتطرف وفي هذا الإطار فإن مجمع البحوث الإسلامية يركز على العمل الميداني الذي يتيح التواصل مع المواطنين في الأماكن المختلفة من خلال البرامج المتنوعة التي يقدمها في هذا الإطار وآخرها البرنامج الدعوي ولجان الفتوى بـ"مترو الأنفاق".

أضاف الأمين العام أن تطبيق هذه البرامج بشكل واقعي يستهدف في المقام الأول استعادة القيم المهجورة في حياة الناس وهم في أشد الحاجة إليها مثل: قيمة التراحم والتعاون والمحبة بين الناس، وبيان قيمة المواطنة والانتماء لهذا البلد العظيم، وتقوية روح الانتماء لوطننا الغالي الذي يستحق أن يضحي كل مواطن بأغلى ما يملك للحفاظ على مقدراته ومواجهة التحديات الراهنة التي تقف قواتنا المسلحة بالمرصاد لمن يحاولون النيل من استقرار الوطن والمواطنين وتقدم شهداءها الابرار لأجل الدفاع عن الوطن بالتعاون مع قوات الشرطة.

واستطرد عفيفي قائلاً: نود أن نؤكد على أن مواجهة الإرهاب لا تنحصر في الجهود الأمنية فقط، بل لابد من المواجهة الفكرية، وتصحيح الأفكار المغلوطة والتفسيرات الخاطئة للنصوص القرآنية والنبوية التي تُستخدم أحياناً لاستباحة القتل والتفجير وتدمير مقدرات الوطن، ولا شك أن جماعات التكفير والإرهاب تستند في أعمالها إلى فتاوى مضللة من غير المؤهلين ومن يستخدمون الدين لتنفيذ أجندات سياسية مدعومة بأموال من الداخل والخارج، وهو ما دعا المجمع إلى الانتقال بلجان الفتوى التابعة له والعمل الميداني لمواجهة هذه الفتاوى المضللة.

وأوضح الأمين العام أن الأزهر يقف كرأس حربة في المواجهة الفكرية من خلال الرد على الشبهات المثارة وتصحيح الفكر المنحرف وتوفير الفتاوى المعتدلة التي تراعي واقع الناس وترفع الحرج عنهم سواء من خلال اللجنة الرئيسية للفتوى بالجامع الأزهر أو لجان الفتوى المنتشرة في جميع المحافظات والمدن والمراكز، بالإضافة إلى لجان الفتوى المتنقلة لتلبية احتياجات الناس في أمور الفتوى والرد على أسئلتهم وحمايتهم من أدعياء الدين وغير المؤهلين ومن يصدرون فتاوى القتل والإرهاب واستباحة أموال الناس باسم (المصلحة).

وتعجّب عفيفي قائلاً: في هذا التوقيت نجد هجوماً على لجنة الفتوى بإحدى محطات مترو الأنفاق بدعوى أن هذا ضد الدولة المدنية وغير ذلك مما يقال بدعوى الحرية والتنوير !! متسائلاً من الذي سيواجه تيارات العنف ويحمي الوطن والمواطن من فتاويهم؟ هل حماية المواطن من سؤال غير المؤهلين وتوفير وقته وجهده يعد خطيئة تُرتكب؟ إن ما يفعله الأزهر الشريف من خلال مجمع البحوث الإسلامية يصب في مصلحة الوطن والمواطنين، فالأزهر يرفض العداوة باسم الدين واستهداف غير المسلمين، فلا ندري هل يراد ضرب استقرار الدولة وتقويض الجهود المبذولة في المواجهة الفكرية باسم الحرية والتنوير أم ماذا؟!

 

عدد المشاهدة (2056)/التعليقات (0)

كلمات دالة: