10 أكتوبر, 2015

عفيفي: قافلة "البحوث الإسلامية" تجري كشوفات طبية على 1200 حالة مرضية بـ"أبورواش"

عفيفي: قافلة "البحوث الإسلامية" تجري كشوفات طبية على 1200 حالة مرضية بـ"أبورواش"

أسفرت القافلة الطبية التي نظمها مجمع البحوث الإسلامية أمس بالتعاون مع جامعة الأزهر عن إجراء كشوفات طبية على ما يقرب من 1200 حالة  مرضية بقرية أبورواش بمحافظة الجيزة.

كانت القافلة انطلقت  صباح أمس واستمرت حتي المساء؛ حيث قامت بعدة فعاليات وأنشطة دعوية وطبية وتنموية؛ شملت إجراء الكشوفات الطبية وتحويل بعض المرضي الذين يحتاجون إلى إجراء عمليات إلى مستشفيات جامعة الأزهر، كما عقدت القافلة عدداً من الندوات واللقاءات الحوارية والتي تواصل من خلالها وعاظ وعلماء الأزهر مع المواطنين واستقبلوا أسئلتهم وأجابوا عليها، كما عُقدت على هامش القافلة أيضاً اختبارات محو الأمية لعدد يقترب من 60 فرداً للإسهام في محو أميتهم من خلال برامج سيتم تنفيذها بالتنسيق بين مجمع البحوث وجامعة الأزهر.

وقال د.محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية إن إطلاق القافلة الطبية أمس يأتي في إطار الجهود الإنسانية للأزهر الشريف بجانب الجهود الدعوية لأجل التواصل مع الفقراء والمرضي والوقوف بجانبهم وتقديم يد العون لهم.

أضاف الأمين العام أن توزيع الأغذية على الأهالي وبعض المعونات والملابس للأطفال هو نوع من التعاون الذي دعا إليه الإسلام؛ خاصةً ممن هم في حاجة إلى ذلك؛ فالتكافل والتضامن بين الناس هو منهج إنساني يحترم إنسانية الإنسان.

أشار عفيفي إلى أنه في الوقت الذي يحتاج فيه المواطنون إلى معونات مادية؛ فإنهم بحاجة إلى تواصل دعوي لتحذيرهم من مخاطر التطرف والتشدد الذي تروج له الجماعات المتطرفة التي تعمل على استقطاب الشباب وتضليلهم بعيداً عن صحيح الدين الإسلامي.

أسفرت القافلة الطبية التي نظمها مجمع البحوث الإسلامية أمس بالتعاون مع جامعة الأزهر عن إجراء كشوفات طبية على ما يقرب من 1200 حالة  مرضية بقرية أبورواش بمحافظة الجيزة.

كانت القافلة انطلقت  صباح أمس واستمرت حتي المساء؛ حيث قامت بعدة فعاليات وأنشطة دعوية وطبية وتنموية؛ شملت إجراء الكشوفات الطبية وتحويل بعض المرضي الذين يحتاجون إلى إجراء عمليات إلى مستشفيات جامعة الأزهر، كما عقدت القافلة عدداً من الندوات واللقاءات الحوارية والتي تواصل من خلالها وعاظ وعلماء الأزهر مع المواطنين واستقبلوا أسئلتهم وأجابوا عليها، كما عُقدت على هامش القافلة أيضاً اختبارات محو الأمية لعدد يقترب من 60 فرداً للإسهام في محو أميتهم من خلال برامج سيتم تنفيذها بالتنسيق بين مجمع البحوث وجامعة الأزهر.

وقال د.محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية إن إطلاق القافلة الطبية أمس يأتي في إطار الجهود الإنسانية للأزهر الشريف بجانب الجهود الدعوية لأجل التواصل مع الفقراء والمرضي والوقوف بجانبهم وتقديم يد العون لهم.

أضاف الأمين العام أن توزيع الأغذية على الأهالي وبعض المعونات والملابس للأطفال هو نوع من التعاون الذي دعا إليه الإسلام؛ خاصةً ممن هم في حاجة إلى ذلك؛ فالتكافل والتضامن بين الناس هو منهج إنساني يحترم إنسانية الإنسان.

أشار عفيفي إلى أنه في الوقت الذي يحتاج فيه المواطنون إلى معونات مادية؛ فإنهم بحاجة إلى تواصل دعوي لتحذيرهم من مخاطر التطرف والتشدد الذي تروج له الجماعات المتطرفة التي تعمل على استقطاب الشباب وتضليلهم بعيداً عن صحيح الدين الإسلامي.

عدد المشاهدة (3724)/التعليقات (0)

كلمات دالة: