26 أكتوبر, 2016

أمين "البحوث الإسلامية": الجماعات المتطرفة حرموا نعمة الفهم والتفكير وعاشوا في مفاصلة شعورية مع مجتمعاتهم

أمين "البحوث الإسلامية": الجماعات المتطرفة حرموا نعمة الفهم والتفكير وعاشوا في مفاصلة شعورية مع مجتمعاتهم

التقى د.محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بمكتبه صباح اليوم مجموعة من الباحثين من كلية الدراسات الإسلامية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا بدولة إندونيسيا؛ لمناقشة المنهج الأزهري في مواجهة التطرف الديني ومكافحة الإرهاب.

وأكد الأمين العام خلال هذ اللقاء الحواري أن الإرهاب بمفهومه الذي ينطوي على ترويع الآمنين سواء بالقول أو الفعل مرفوض من الشريعة الإسلامية لما يترتب عليه من استباحة الدماء والأموال والأعراض، مشيراً إلى أن الإسلام يرفض ويجرم كل عمل من شأنه أن ينال من كرامة النفس البشرية أو يهدد حياتها.

أضاف الأمين العام خلال اللقاء أن الجماعات الإرهابية تم توظيفها لتمزيق العالم الإسلامي باسم الجهاد وإقامة الخلافة؛ فاستخدمت أحدث الأساليب التقنية الحديثة لغزو عقول الشباب وبث شعارات كاذبة لخداعهم واستغلال اسم الإسلام في القتل والذبح من خلال تحريف معاني النصوص الشرعية، لذا فإن الأزهر الشريف يعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة وتحذير الشباب من الانخداع بتلك الدعاية الكاذبة ويتم العمل على بيان قيم التعايش السلمي واحترام الآخر وإبراز جوانب السماحة واليسر في الإسلام.

ولفت عفيفي إلى أنه فيما يتعلق بالقائمين على هذه الجماعات المتطرفة فإنهم قد حرموا نعمة الفهم والتفكير وعاشوا حالة من المفاصلة الشعورية بينهم وبين المجتمعات التي يعيشون فيها.

كما وجه الأمين العام عدداً من النصائح للشعب الإندونيسي بدعوتهم لاتباع المنهج الوسطي الذي يتبناه الأزهر الشريف وهو مذهب أهل السنة والجماعة الذي يمثله الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث، بالإضافة إلى الأخذ بسماحة الإسلام واحترام التعددية الدينية والمذهبية.

عدد المشاهدة (1859)/التعليقات (0)

كلمات دالة: