آخر الأخبار

 

17 نوفمبر, 2022

في اليوم العالمي للاحتفال به.. كيف احتفى الإسلام بخلق التسامح؟

      يحتفل العالم باليوم الدولي للتسامح في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، حيث يطلق مصطلح "السماحة" على التسامح مع الغير، في المعاملات المختلفة، وذلك عبر تيسير الأمور، والعدل في التعامل، وعدم القهر أو الظلم.
والتسامح من خلق الإسلام نفسه، الذي حث عليه الله تعالى في كتابه الكريم؛ حيث نهى عن الغلو في الدين، والتشديد في الدين على عباد الله.
وللتسامح الكثير من الفوائد التي تعود على الإنسان بالخير، فالإنسان سمح النفس الهين اللين يمكنه أن يغنم في حياته أكبر قسط من السعادة؛ لأنه بخلقه هذا يمكنه أن يستقبل المقادير بالرضى والتسليم، مهما كانت مكروهة للنفوس. كما يمكنه أن ينال أكبر قسط من محبة وثقة الناس له، لحسن تعامله معهم وتقديره لهم، وعند النصح نجده رفيقًا لينًا هينًا، لا ينشر العثرات.
وكما أن خلق السماحة أو التسامح يجلب محبة الناس، فإنه يجلب للإنسان رضى الله تعالى عنه. ففي قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199]، يدلنا الله عز وجل إلى ما ينبغي على المسلم فعله عند التعامل مع غيره، فهذه الآية تعد جامعة لحسن الخلق مع الناس عبر التسامح مع تقصيرهم والتجاوز عن عثراتهم وغض الطرف عن أي نقص نجده فيهم، وبهذا يتحقق قبول الآخر والتعايش السلمي في المجتمع.
 


كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.