‏في ذكرى تأسيسه.. ‏تعرف على أبرز إصدارات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في 6 ‏سنوات

  • | الجمعة, 4 يونيو, 2021
‏في ذكرى تأسيسه.. ‏تعرف على أبرز إصدارات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في 6 ‏سنوات

     في يوم الأربعاء 3 يونيو 2015م، دشن فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ‏مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، ليكون «عين الأزهر الناظرة على العالم»، وذلك بحضور عدد من ‏المفكرين والكتّاب البارزين، ومنذ تأسيسه يعمل المرصد على متابعة كل ما يدور حول العالم من ‏أحداث لها علاقة بشكل رئيسي، بمختلف أشكال وصور التطرف والإرهاب، بالإضافة إلى أحوال الإسلام ‏والمسلمين في أنحاء العالم، حيث يرصد آليات التطرف وأذرعه وأساليبه في استقطاب الشباب ‏والنساء وتجنيد الأطفال، ويحلل جرائمه ضد البشرية المتمثلة في أتباع جميع الديانات بما في ذلك ‏المسلمين، ويبحث عن حلول ويضع أجوبة لكثير من التساؤلات حول أوضاع المسلمين وما ينتابهم من ‏قلق، وما يواجههم من عثرات في سبيل الاندماج الكلي داخل المجتمع الغربي المنفتح المتعدد. ‏
وقد حرص مرصد الأزهر في السنوات الست الأولى من تأسيسه على وضع قواعد أساسية لكل ما يُعنى ‏به من قضايا من خلال العديد من الإصدارات والكتب.
وفيما يلي عرضًا بسيطًا لبعضها:‏
• استراتيجية داعش في استقطاب الشباب (2017م)‏
يتناول مرصد الأزهر في هذا الكتاب استراتيجية تنظيم «داعش» الإرهابي ووسائله في استقطاب ‏الشباب ساعيًا من وراء ذلك إلى توعية المجتمع والشباب بصفة خاصة بهذه الوسائل الضالة والمضللة ‏حتى لا يكونوا فريسة سهلة للاستقطاب. كما يحوي الكتاب فصلًا بعنوان «أشبال الخلافة»، ‏يستعرضُ فيه المرصد حرص التنظيم على استقطاب الأطفال وتجنيدهم وإشباعهم بفكره من خلال ‏البيئة المحيطة بهم ومن خلال الدروس التعليمية أيضًا. ويختتم الكتاب بفصلٍ يحملُ عنوان «سبل ‏المواجهة» يتناول فيه المرصد مجموعة من التوصيات التي ينبغي القيام بها حتى نحمي شبابنا من براثن ‏الفكر الظلامي الهدام. ‏
• مسلمو بورما (2017م)‏
يوثق كتاب «مسلمو بورما» جرائم الإبادة الجماعية، والتصفية العنصرية، والتهجير الذي يتعرض ‏لها مسلمو الروهينجا في إقليم "أركان" الميانماري. ولقد نالت هذه الجرائم الروهينجا، رجالًا، ونساءً، ‏وأطفالًا، وشيوخًا، لا لشيء إلا لاعتناقهم دِينًا يخالف الدين السائد عندهم كما أكدت التقارير ‏الدولية والأممية! ‏
• مسلمو سويسرا (2017م)‏
تعدّ العلاقة بين الإسلام وسويسرا علاقة قديمة. وقد طُبعت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم في مدينة ‏‏«بازل» السويسرية عام 1543م، رغم أنها كانت مترجمة قبل ذلك بـ 400 سنة.‏
وفي منتصف القرن العشرين، شهدت سويسرا هجرة بعض الجاليات المسلمة بعد الحرب العالمية ‏الثانية. ونتيجة لذلك، بدأ عدد المسلمين في التزايد، ويقع أكبر تجمع للمسلمين في سويسرا في الأقاليم ‏الناطقة باللغة الألمانية.‏
وفي كتاب «مسلمو سويسرا» يتم تناول أحوال المسلمين حسب انتماءاتهم العِرقية والمذهبية، والمظلة ‏القانونية لهم في سويسرا وأثرها في الاندماج في المجتمع، وما هي معوقات هذا الاندماج؟ ودور المساجد ‏والمراكز الإسلامية في المجتمع السويسري، كما تناولت التطرّف في سويسرا من جميع جوانبه. ‏
• ظاهرة الذئاب المنفردة بين التنظير والتطبيق.. دراسة دينية اجتماعية (2017م)‏
يقف المرصد في هذه الدراسة على ظاهرة «الذئاب المنفردة»، التي ظهرت بقوة مع ظهور تنظيم داعش ‏الإرهابي، والذي وضعها ضمن استراتيجياته، واعتمد عليها اعتمادًا كبيرًا خصوصًا في البلاد التي ليس ‏له فيه موطأ قدم أو ولاية مزعومة. ‏
ويتطرق الكتاب أيضًا إلى تعريف ظاهرة «الذئاب المنفردة» ونشأتها التاريخية وخطورتها وعمليات ‏الدهس والطعن التي قام بها «ذئاب منفردة»، عمل تنظيم داعش الإرهابي من خلالها على عولمة ‏الإرهاب، ونقل المعركة من الشرق إلى الغرب. ‏
• مسلمو العالم.. اللجوء والإسلاموفوبيا والحالة الدينية (2018م)‏
كتاب صدرت طبعته الأولى عام 2018م، وهو أكبر الكتب الصادرة عن مرصد الأزهر لمكافحة التطرف. ‏وقد كان صدوره لافتًا لأنظار وسائل الإعلام ليس في مصر فقط؛ بل وفي بعض بلاد العالم العربي ‏أيضًا، واستضافت بعض وسائل الإعلام مشرفي المرصد للحديث عن هذا الكتاب وأهميته وأسباب ‏صدوره. ‏
وتدور موضوعات الكتاب حول ثلاث قضايا تهم المسلمين في عالمنا اليوم. هذا العالم الذي يموج ‏بالأفكار والمعتقدات والتوجُّهات، وتحتضر فيه مفاهيمُ قديمةٌ لتولدَ أُخرى جديدة لتواكبَ عصرَ ‏الرقميات والتغيّرات التقنية، ويتبعُها تغيّرات فكرية وثقافية على مستويات شاملة، وبوتيرة سريعة. ‏هذه القضايا الثلاث هي "اللجوء، الإسلاموفوبيا، الحالة الدينية". كما يختتم الكتاب بمجموعة من ‏النتائج والتوصيات الخاصة بالقضايا سالفة الذكر. ‏
• للتطرف أوجُه؛ جماعات متطرفة حول العالم (2018م)‏
يسلط هذا الكتاب الضوء على الأوجه المتعددة للتطرف، ومن خلاله يؤكد أن التطرف لا دين له، وأن ‏الأديان السماوية بريئة منه. ولا شك أن التطرف ظاهرةٌ عالميّة قديمةٌ، لها جذور تاريخيّة، وأبعادٌ أخرى ‏كثيرةٌ: اقتصاديّة، وأخلاقيّة، وسياسيّة، وإعلامية ودينية. وليس للإرهاب عرق معين أو دين أو لون، ‏وليس معنى أن تقوم مجموعة تنتسب إلى دين معين بعمل إرهابي أن جميع المنتسبين إلى هذا الدين ‏إرهابيون. ‏
• ترجمة وثيقة الأُخُوّة الإنسانية (2019م)‏
تتويجًا لجهود فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، ‏وانطلاقا من تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة التي حثَّت على الحوار مع أصحاب الديانات الأخرى، ‏من أجل تعزيز التفاهم بين أتباع الديانات، وإرساء قيم المواطنة، وترسيخ مفهوم التسامح وقبول ‏الآخر- كانت وثيقة الأخوّة الإنسانية التي وقعها الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان في فبراير 2019م، ‏والتي توَّجت عامًا كاملًا من العمل الدؤوب والجهد المُخلص بين الأزهر والفاتيكان، تلك الوثيقة التي تُعد ‏شاهدًا على التطبيق العملي للحوار البناء، كما تُعد أيضا المخرج الآمن لمشكلات الإنسان في الشرق ‏والغرب. ‏
ولأهمية تلك الوثيقة التاريخية وما ورد فيها من بنود، تحوي بين طياتها مواثيق لمعانٍ إنسانية يتعطش ‏لها العالم أجمع؛ ترجم مرصد الأزهر لمكافحة التطرف تلك الوثيقة التي أسَّست لمبادئ التسامح وقيم ‏العدل بين بني البشر، إلى عشر لغات حيَّة.‏
• جرائم استهداف دور العبادة.. دراسة تحليلية لأبرز الجرائم خلال الفترة من 2015م إلى ‏‏2019م
في هذه الدراسة يُقدّم مرصد الأزهر لمكافحة التطرف باكورة جهوده ومتابعاته لـ «ظاهرة استهداف دور ‏العبادة» المقيتة على مدار السنوات الأربع التي سبقت هذا التقرير في إطار تحليلي موجز؛ حيث ‏استعرض المرصد من خلال هذه الدراسة أهمية المساجد ودور العبادة ومكانتهم، مع إلقاء الضوء على ‏البنود الخاصة بذلك في الأعراف والمواثيق الدولية والقوانين العامة لحقوق الإنسان، والتركيز على ‏الأنماط التي نفذت بها الجماعات المتطرفة تلك الاعتداءات، بالإضافة إلى سرد بعض الجرائم التي ‏ارتكبتها جماعات متطرفة وحركات يمينية متطرفة ضد المساجد ودور العبادة الأخرى‎.‎
• العائدون من داعش (2019م)‏
‏«العائدون من داعش»، مصطلح شهد تغيرًا كبيرًا بعد سقوط تنظيم داعش الإرهابي في معاقله الرئيسة ‏في سوريا والعراق. وقد كان هذا المصطلح قبل سقوط التنظيم يُطلق على من انخدع بدعاية التنظيم ‏الضالة والمضللة في الفضاء الإليكتروني، وذهب إلى سوريا أو العراق، وانخرط في صفوف التنظيم، ثم ‏اكتشف كذب التنظيم وزيفه وخياناته التي يرتكبها كل يوم في حق الإسلام والإنسانية، ومن ثم قرر ‏العودة إلى بلاده مرة أخرى. ‏
أما بعد سقوط التنظيم واندحاره في سوريا والعراق فقد اختلف مدلول مصطلح «العائدون من ‏داعش»؛ إذ لا يمكن الجزم بما إذا كان هؤلاء العائدون لا يزالون ينتهجون العنف ويعتنقون الفكر ‏المتطرف أم لا؟ وقد استطاع تنظيم داعش الإرهابي خلال الفترة من 2014م إلى 2017م من ‏استقطاب عددٍ كبير من الإرهابيين من جنسيات مختلفة. وذكرت بعض الإحصائيات أن عدد ‏الإرهابيين الأجانب الذين انضموا إلى التنظيم يبلغ 40 ألف إرهابي، من أكثر من مئة دولة حول العالم.‏
ويقدّم هذا الكتيّب إطلالةً سريعةً على قضية العائدين من داعش وشهاداتهم التي أدلوا بها أمام المحاكم ‏أو في بعض المؤسسات المعنية أو بين ذويهم. ويقدم في آخر صفحاته بعض النتائج والتوصيات التي ‏يأمل أن تكون إسهامًا في حل بعض المشكلات في هذا الشأن. ‏
• لماذا تتصدّر «بوكو حرام» الجماعات الأكثر دموية في العالم؟ (2019م)‏
تناول هذا الكتاب جماعة ‏«‏بوكو حرام‏»، والتي تتبع في أيدولوجياتها تنظيم ‏«‏داعش‏»‏ الإرهابي. حيث ‏يلقي الضوء على نشأة هذه الجماعة والجرائم التي اقترفتها، وتأثيراتها على غرب القارة الإفريقية، ‏واستغلالها للأطفال والنساء، واستهدافها للمساجد، وموقف العلماء والعامة من أفكارها. كما يتطرق ‏الكتاب إلى الجناح الإعلامي للجماعة. ويختتم الكتاب بملحق إنفوجرافيك لبعض المعلومات ‏والإحصائيات التي أعدها المرصد حول هذه الجماعة المتطرفة من خلال الصحف والمواقع الناطقة ‏باللغات الإفريقية. ‏
‏ ‏
• النِّساءُ في صُفوفِ الجماعاتِ المُتطرِّفة (2020م)‏
تَدَّعي الجماعات المتطرفة زورًا في أدبياتها وإصداراتها أنها تُطبق شرع الله، وخاصة فيما يتعلق بمعاملة ‏النساء؛ في براجماتية مقيتة تتعارض تمامًا مع الواقع على الأرض. ولذلك يقدم المرصد هذه الدراسة ‏لتوضيح مدى هذا التناقض، وكشف حقيقة «داعش» وأخواتها؛ حيث تستعرض الدراسة دوافع ‏انضمام النساء للجماعات الإرهابية، والطُرق التي تنتهجها هذه الجماعات في استقطاب النساء، كما ‏تتناول دور المرأة داخل تلك الجماعات، والعمليات الإرهابية التي قامت بها وأعداد المنضمّات لـ ‏‏«داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية، وكذلك أعداد المعتقَلات منهن في أوروبا‎.‎
• مسلمو كندا (2020م)‏
يُرجِع بعض المؤرخين ظهور المسلمين في كندا إلى فترة الهجرة الأوروبية إلى شمال أمريكا. وتعد كندا ملاذًا ‏آمنا لكثير من المسلمين من مختلف بقاع العالم؛ فالمجتمع الكندي من أكثر المجتمعات انفتاحًا ‏وقبولًا لثقافة التعددية، سواء على مستوى اللغة أو الثقافة أو الدين أو العرق أو حتى الانتماء ‏السياسي. وفي إطار متابعة مرصد الأزهر لأحوال المسلمين حول العالم يُقدّم لمحة تاريخية عن ‏المسلمين في كندا وأبرز الجمعيات الإسلامية وأنشطتها، ومدى تأثر المسلمين هناك بموجة ‏الإسلاموفوبيا، وكيفية مواجهتها، كل ذلك من خلال كتاب: «مسلمو كندا». ‏
• قراءة في كتاب: إطلالة مرصد الأزهر على أبرز الإصدارات الإسبانية (2020م)‏
انطلاقا من اهتمام مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بضرورة توطيد جسور المعرفة عن العالم، ومراعاة ‏ثقافة الاختلاف، يقدم المرصد مشروع «قراءة في كتاب: إطلالة مرصد الأزهر على أبرز الإصدارات ‏الإسبانية»؛ بهدف تزويد القارئ العربي ببعض الكنوز المعرفية من محيط العالم الناطق بالإسبانية. ‏
ويتناول مرصد الأزهر في هذا الكتاب مجموعة من الكتب الصادرة باللغة الإسبانية، مُراعيًا في ترتيبها ‏التدرج الزمني لرصدها، مُلتزما في عرض الكتب شيئا من الإيضاح مع الاختصار، بما لا يُخل بالقضية ‏الرئيسية، بالإضافة إلى التعريف بكل كاتب. وتعدّدت الموضوعات في هذا الكتاب بين نشاط الجماعات ‏المتطرفة، وأحوال المسلمين في إسبانيا، وأزمة اللاجئين، وتحليل الفكر الإسلامي، وغيرها من القضايا ‏التي تطرح نفسها على ساحة الإعلام والفكر في إسبانيا‎.‎
• مسلمو فرنسا (2020م)‏
عَرَفَت فرنسا دينَ الإسلام منذ عِدة عقود، حتى بات الدين الثاني فيها. وتنامى المجتمع المسلم فيها عبر ‏موجات من الهجرة، وازداد تعداده في القرن العشرين بشكل كبير. وثمةَ تباين كبير في تقدير أعداد ‏المسلمين الفرنسيين، ما بين (4 و7 مليون) مسلم أو أكثر. ويرجع هذا التباين إلى عدم وجود إحصاءات ‏رسمية، واختلاف أبعاد إجراء تلك الإحصاءات من جانب المؤسسات غير الرسمية. ‏
وتأتي دراسة «مسلمو فرنسا» بُغيةَ استكشاف مجتمع يضم أكبر عدد للمسلمين في أوروبا الغربية، ‏وذلك ضمن سلسلة من الدراسات التي يُصدرها «مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف» حول أحوال ‏المسلمين وقضاياهم في شتى بقاع العالم، وانتهاءً بتوصيات تُسهم في تطوّر وضع المسلمين نحو ‏الاندماج الكامل والتعايش في بلادهم.‏
• مسلمو بلجيكا (2020م)‏
يعتبر المجتمع البلجيكي من أكثر المجتمعات انفتاحًا وقبولا لثقافة التعددية؛ حيث إن الحكومات ‏البلجيكية، على تعاقبها، تنتهج سياسة عامة تسير نحو إدماج المسلمين في المجتمع، وظل الأمر على ‏هذا النحو حتى ظهرت صيحاتٌ عنصرية ضدَّ المسلمين، لاسيما بعد تفجيرات بروكسل في مارس ‏‏2016م، فتأثرت بلجيكا بما أحدثته التنظيمات الإرهابية، وما تَبِعَه مِن تصاعد لظاهرة ‏‏«الإسلاموفوبيا» الموجهة ضد كل ما له علاقة بالإسلام.‏
وتأتي دارسة «مسلمو بلجيكا» لاستقراء واقع المسلمين بهذه الدولة من عدة جوانب، بغية استكشاف ‏مجتمع هو مِن أكثر المجتمعات تعايشًا، وتقبُّلا لثقافة التنوع والاختلاف.‏
• تصاعد حِدّة ظاهرة الإسلاموفوبيا في أوروبا والعالم الغربي (2020م)‏
في إطار حرص مرصد الأزهر على تتبع أحوال المسلمين وأوضاعهم في شتى بقاع الأرض، وتبني قضاياهم ‏المصيرية، كانت ظاهرة «الإسلاموفوبيا» من بين أبرز القضايا التي يتناولها المرصد في رصده ومقالاته ‏وتقاريره، ويبحث أبعادها ومظاهرها عبر العالم، لاسيما بعد رصد العديد من الأخبار والتقارير ‏الأجنبية التي تؤكد تصاعدَ وتيرة الإسلاموفوبيا بشكلٍ مخيفٍ بدءًا من عام 2015 وحتى وقتنا هذا.‏
ويأتي هذا الكتاب ضمن جهود المرصد في هذا الشأن؛ حيث يتناول الكتاب تعريف الظاهرة وبعض ‏الإحصاءات الخاصة بها في بعض دول العالم، وتأثيراتها السلبية سياسيًّا واجتماعيًّا على هذه الدول. ‏ويختتم الكتاب باستعراض بعض مظاهر الإسلاموفوبيا التي يعاني منها المسلمون. ‏
• لمحات مشرقة من تاريخ الإسلام في الصين (2020م)‏
لم يكن الأزهر الشريف يومًا بعيدًا عن قضايا الأمة الإسلامية أو متابعة أحوال المسلمين، انطلاقًا من ‏دوره الريادي ومسؤولياته تجاه العالم الإسلامي. ومن هذا المنطلق أصدر مرصد الأزهر لمكافحة ‏التطرف كتاب: «لَمحَاتٌ مُشرقةٌ من تاريخِ الإسلامِ في الصين»، والذي ألقت فيه وَحدة الرصد باللغة ‏الصينية الضوءَ على العديد من النماذج التي حقَّقت نجاحًا بارزًا في التاريخ الإسلامي في ذلك البلد. ‏
• التطرف الإلكتروني.. الأسباب والمظاهر وسبل المكافحة (2020م) ‏
لا شك أنه مع انتشار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وفضلًا عن استخداماتها السلمية ‏والتوعوية؛ فإنها قد تُستخدَم لأغراض تهدد أمن الدول والمجتمعات واستقرارها، خصوصًا مع حرص ‏الحركات المتطرفة والجماعات الإرهابية على استغلال الثورة الرقمية لتكون جزءًا رئيسيًّا في ‏استراتيجياتها الإعلامية؛ لضمان وصول أفكارها المتطرفة للشباب في أي مكان في العالم، وهو ما ‏يتطلب التصدّي للحملات الإلكترونية المُوجّهة التي تستهدف استقطاب الشباب وتشويه فكرهم. ‏
لذا يعمل مرصد الأزهر على مواجهة الأفكار التي تبثها الجماعات المتطرفة وإثبات زيفها من خلال ‏العديد من الوسائل والأنشطة، عبر الشبكة الدولية للمعلومات وجميع المنصات الإلكترونية، وعبر ‏الالتحام المباشر مع الشباب في الجامعات والمدارس، وذلك لحمايتهم من الأفكار المتطرفة والمغلوطة. ‏وكان أحد أهم جهود المرصد في هذا الصدد هو إصدار كتاب «دراسة تحليلية حول ظاهرة التطرف ‏الإليكتروني».‏
• خطاب الكراهية في وسائل الإعلام العالمية.. «تداعياته وانعكاساته على المسلمين» ‏‏(2020م)‏
تتويجًا للمتابعة الدقيقة لمرصد الأزهر لظاهرة انتشار خطاب الكراهية والعداء للمسلمين، أصدر ‏المرصد كتاب: «خطاب الكراهية في وسائل الإعلام العالمية.. تداعياته وانعكاساته على المسلمين»، ‏ساعيًا من خلاله إلى دحض الاتهامات الموجهة للمهاجرين، لا سيّما المسلمين منهم، على أنهم السبب ‏الوحيد في عدم الاستقرار الأمني في العالم! ومثبتًا بالتحليل الدقيق أن خطاب الكراهية في وسائل ‏الإعلام هو المسؤول الأول عن هذا الأمر. ومن ثم تسرد الدراسة إحصاءات ونتائج واضحة عن خطاب ‏الكراهية والإسلاموفوبيا في الغرب (الأسباب- أشكال التمييز- التعامل مع المتغيرات والأحداث الإرهابية- ‏ثقافة الاختلاف- تداعيات خطاب الكراهية وضحاياه.. إلخ). كما خرجت هذه الدراسة بتوصيات قابلة ‏للتطبيق فيما يتعلق بمواجهة خطاب الكراهية والتعصب في وسائل الإعلام الغربية. ‏
• اليمين المتطرف ودوره في إذكاء خطاب العنصرية (2020م) ‏
يقدّم مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في هذه الدراسة تعريفًا لمفهوم «اليمين المتطرف»، ويضع بين يدي ‏القارئ رؤية وتحليلاً للأيديولوجية والقوة الدافعة وراء تصاعده في أوروبا والغرب. ويستعرض المرصد ‏من خلال هذه الدراسة مظاهر استغلال اليمين المتطرف للأجواء المحيطة في نشر ثقافة الكراهية، ‏ورفع شعارات القوميّة التي تُمجّد العِرق الأبيض وتتخذ الهجوم على الإسلام والمسلمين ستارًا ومَطيةً ‏لتحقيق أهداف خبيثة. كما تتطرّق الدراسة إلى الحديث عن الأحزاب والجماعات اليمينية المتطرفة، ‏مثل حركة «بيجيدا» في ألمانيا، وحزب «فوكس» في إسبانيا. ‏
• التطرف وملامح الشخصية المتطرفة في العالم (2020م)‏
تظل قضية التطرف وعلاقتها بالأفراد والمجتمعات هي الشغل الشاغل، والقاسم المشترك لأغلب بلدان ‏العالم؛ ومن أجل ذلك يُسلط مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الضوء على هذه الظاهرة الخبيثة التي ‏تكاد تقضي على الإنسانية إن لم تُلجَم وتُكافح، من خلال دراسة «ملامح الشخصية المتطرفة في ‏العالم»، حيث يتطرق مرصد الأزهر لبيان مفهوم التطرف عالميًا في سياقات مختلفة، مرورًا بأنواعه ‏ودوافعه وعلاقته بالإرهاب، ووصولًا في النهاية إلى السمات التي تتسم بها الشخصية المتطرفة، سعيًا من ‏المرصد إلى المساهمة في إيجاد علاجٍ لفيروس التطرف الذي يريد أن يستشري في عروق المجتمعات.‏
• أنشطة الجماعات الإرهابية في ٣ سنوات (2021م)‏
استمرارًا لجهود مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف، في متابعة أخبار وأنشطة الجماعات الإرهابية على ‏مستوى العالم، أصدر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف هذا الإصدار «أنشطة الجماعات الإرهابية في ٣ ‏سنوات‏»، يورد فيه إحصائيات ورسوم بيانية دورية أصدرها المرصد على مدار الثلاث سنوات الماضية ‏منذ 2017م وحتى 2019م، يستعرض خلالها أنشطة الجماعات الإرهابية وما أسفرت عنه من قتلى ‏ومصابين ومختطَفين بين قوات الأمن والمدنيين على مستوى العالم، وكذا جهود قوات الأمن في مكافحة ‏تلك الجماعات المتطرفة، وما أسفرت عنه من قتلى ومصابين ومعتقلين في صفوف الجماعات الإرهابية ‏المسلحة‎.‎
الكتب الأجنبية
انطلاقًا من الدور العالمي للأزهر قام المرصد بنشر عدد من الكتب الأجنبية، تناول فيها العديد من ‏القضايا المتعلقة بمكافحة التطرف وغيرها من الموضوعات ذات الاهتمام من المرصد. ومن أهم هذه ‏الكتب: (مفاهيم إسلامية الصادر باللغة الألمانية ــ حُرمة الدماء ـــ انتهاكات ضد الشعب الفلسطيني ‏والمقدسات)، هذا بالإضافة إلى العديد من الكتب بلغات المرصد المختلفة.‏
وقد عمل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف منذ اللحظات الأولى لتأسيسه على تناول قضايا مثل التطرف ‏والإرهاب والإسلاموفوبيا وغيرها بشكل أكثر عمقًا وتحليلًا للوقوف على أبعادها وتأثيراتها، ومن ثم ‏إيجاد حلول مدروسة وفعالة لمواجهتها.‏

طباعة
كلمات دالة:
Rate this article:
1.0