رغم حالة التخبط الحالية في صفوفه .. "داعش" يواصل عمليات استقطابه لعناصر جديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي .. ومرصد الأزهر يحذر من خطورته

  • | الإثنين, 10 يناير, 2022
رغم حالة التخبط الحالية في صفوفه .. "داعش" يواصل عمليات استقطابه لعناصر جديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي .. ومرصد الأزهر يحذر من خطورته

     تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف المنشورات الجديدة لتنظيم "داعش" الإرهابي عبر منصاته الإلكترونية، والتي تهدف إلى استقطاب المزيد من العناصر لتحويلهم إلى "ذئاب منفردة" موالية له في بقاع مختلفة من العالم، ومن بينها إسبانيا.
ووفق الإستراتيجية التي يتبعها التنظيم الإرهابي في تجنيد العناصر الجديدة، فإنه يقوم بتكليفهم بمهام بسيطة مثل جمع المعلومات؛ للتأكد من ولائهم له ليحدث التحول بعد ذلك، حيث يبدأ في تكليفهم بتنفيذ هجمات إرهابية أكثر دقة، إضافة إلى ترشيحهم لعناصر محيطة بهم تصلح للانضمام إلى التنظيم، وخلال هذه الفترة، يتم إرسال سلسلة من الكتيبات لتلك العناصر الجديدة كي يتمكنوا من العمل على منصات التواصل الاجتماعي بأمان، على أن يكون التواصل فيما بينهم بشكل خفي.
كما حرض "داعش" عناصره في منشوراته الأخيرة على تضليل وسائل الإعلام التي تهاجمه.
وبناء على هذه التطورات الأخيرة في خطاب "داعش" المتطرف، فإن مرصد الأزهر يحذر من عمليات التجنيد التي يمارسها التنظيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة وضع برامج رصد للأفكار المتطرفة كافة، واللاتي يتم الترويج لها من خلالها، إضافة إلى تنفيذ برامج توعوية للشباب لحمايتهم من تلك الأفكار، وتنمية الجانب النقدي لديهم للتمييز بين الأفكار الصالحة وغيرها من أفكار تهدف إلى هدم المجتمعات وزرع الفتن بين أبنائه.
إلا أن المرصد في الوقت ذاته يؤكد أن التنظيم الإرهابي بدأ يخفت نجمه كثيرًا ويفقد العديد من عناصره خصوصًا في القارة الأوروبية، بدليل تخبط رسائله واعتماده بشكل أساسي على كتائبه الإلكترونية وذئابه المنفردة في الهجمات التي يدعو إلى تنفيذها بصورة مكثفة وبشكل عشوائي، لكن ذلك لا يعني عدم أخذ رسائله على محمل الجد، لأن الجماعات المتطرفة عمومًا تعمل بشكل خفي وغير تقليدي مما يجعل ملاحقتها أمنيًّا أمرًا معقدًا وبه صعوبات عدة.

طباعة
كلمات دالة: