مأساة مسلمى الروهينجا

 

الاعتداءات في ألمانيا بين الإجرام والتطرف الديني
Anonym

الاعتداءات في ألمانيا بين الإجرام والتطرف الديني

تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الأحداث الأخيرة المؤسفة فى ألمانيا، والتى شهدتها مدينتا هامبورج وكنستانس، وفق ما أعلنت الشرطة الألمانية، الجمعة الماضى، عن هجوم بسكين فى أحد المتاجر، أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، حسب ما ذكرت الشرطة ووسائل الإعلام.

وأعلنت شرطة مدينة هامبورج أن الجاني- 26 عاماً- والذى قام بعملية الطعن من أصول عربية فلسطينية، وقد صاح: «الله أكبر» عدة مرات، قبل أن ينهال بالسكين على أحد الأشخاص طعناً، حسب ما أخبر به أحد شهود العيان، وقال عمدة المدينة أولاف شولتس: «إن الجانى هو أحد اللاجئين، وكان من المفترض أن يتم ترحيله إلى بلاده لولا عدم اكتمال أوراقه».

وأشارت التحريات الأولية إلى أن الشاب كان يرتدى ملابس عربية، وأنه على صلة بعدد من الإسلاميين السلفيين، ويعاني- طبقاً لبعض الأخبار- من اضطرابات نفسية، وكان يتعاطى المخدرات بشكل منتظم، وبالرغم من أنها أخبار لم تؤكدها الشرطة التى تتولى التحقيقات حتى الآن ولم تنفها، إلا أن مرصد الأزهر يشيد بالتدابير التى اتخذتها الشرطة بعد الحادث، والتريث قبل الإدلاء بأى تصريحات مسئولة، والتأكيد على أن جميع ما ورد فى الصحف مجرد أقاويل لبعض الشهود الذين لم يدلوا بذلك فى التحقيقات الرسمية.

وفيما يتعلق بتصريح عمدة المدينة أولاف شولتس، من أن الجانى كان من المفترض أن يتم ترحيله إلى بلاده لولا عدم اكتمال أوراقه، يوضح المرصد أنه «أمر جدير بالنظر ومحل تساؤل فى الوقت نفسه، فماذا تفعل الدولة إذاً حيال هذه المواقف التى نتج عنها قبل ذلك الكثير من العمليات الإجرامية التى لا تتسبب فى إرباك الحالة الأمنية فحسب، بل أيضاً فى زعزعة الثقة بين المجتمع الألمانى وعموم اللاجئين؟ إضافة إلى ما يرد فى وسائل الإعلام من تعاطٍ يغلب عليه أسلوب التعميم وكَيْل الاتهامات ضد كل ما هو عربى إسلامى، ألا يعنى ذلك أن على الدولة المسارعة فى إيجاد حلول عملية تجاه الأجانب الذين لا يحق لهم البقاء فى ألمانيا ويقومون فى الوقت نفسِه بممارسات تعلن عنها الدوائر الرسمية فيما بعد بأنها محل ريبة؟!».

وفى مدينة كونستانس، أعلنت الشرطة الألمانية مقتل شخصين وإصابة عدد من المواطنين فى حادث إطلاق نار فى أحد الملاهى الليلية بالمدينة، وأوضحت الشرطة أن شخصاً لقى حتفه إثر إطلاق أعيرة نارية فى الملهى، كما لقى الجانى المشتبه فيه حتفه بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة، وأصيب عدد من الأشخاص، ولم تؤكد الشرطة حتى الآن أى ملابسات حول الحادث.

وقد استبعدت الشرطة الألمانية، وجود دافع «إرهابى» خلف عملية إطلاق النار، حيث قال المتحدث باسم الشرطة فى المدينة فريتز بيزيكوفر، لشبكة «إن تى فى» التليفزيونية: «نحن لا نفترض أن هذا عمل عنف إرهابى»، مضيفاً: «إن مسار الأحداث فى الملهى الليلى بات أكثر وضوحاً، وأستبعد فى الواقع دافعاً إرهابياً». وأوضحت الشرطة المحلية أن الجانى عراقي- 34 عاماً- يقيم فى المنطقة «منذ وقت طويل»، قام فى بادئ الأمر بقتل شخص بالرصاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة داخل الملهى الليلى، ثم جرح شرطياً فى الخارج، قبل أن ترديه قوات الأمن قتيلاً عند محاولته الفرار، وأكد المتحدث أن المعتدى ليس من طالبى اللجوء، وأن ثمة مشاكل شخصية ربما تكون دافعاً خلف عملية إطلاق النار.

وحدة رصد اللغة الألمانية

الموضوع السابق الإمام الأكبر لنقيب الصحفيين: الأزهر يقدر دور الإعلام الجاد في نشر الوعي الصحيح
الموضوع التالي آلام مسلمي الروهينجا في ميانمار.. تتواصل
طباعة
669

أخبار متعلقة