مأساة مسلمى الروهينجا

 

Anonym

موضوع 9

فالدولة الإسلامية منذ ظهور الإسلام، وحتى إلغاء الخلافة العثمانية سنة ١٩٢٤ م، كانت دولة خلافة جامعة، اختصت بمركز العاصمة فيها مدن معدودة، لا تتجاوز الست هي: المدينة، والكوفة، ودمشق، وبغداد، والقاهرة، والآستانة، فهل يعني ذلك أن كل مدن الإسلام – والتي تعد بالآلاف – في عالم الإسلام، من غانا غربًا – إلى فرغانة شرقًا – ومن حوض نهر الفولجا شمالًا إلى جنوب خط الاستواء جنوبًا، هل معنى ذلك أن كل هذه المدن ليست إسلامية؟ أو لا أهمية لها في حياة الإسلام والمسلمين، أو لا حق فيها للمسلمين؟!

ثم إن مكة المكرمة، لم تكن في يوم من الأيام عاصمة لدولة إسلامية، فهل يعني ذلك أنها لا أهمية لها في حياة الإسلام والمسلمين؟!.

وإسلامية السيادة على هذه المدينة، ليست مصلحة إسلامية خاصة، ولا امتيازًا فلسطينيّا وطنيّا، ولا ميزة قومية عربية، وإنما هي – أولًا وقبل كل شيء – الضمان لبقاء القدس حرمًا آمنًا لكل الذين يعبدون الله.

الموضوع التالي الإمام الأكبر: نرفض قرار ترامب غير المشروع
طباعة
1821

أخبار متعلقة