مأساة مسلمى الروهينجا

 

د. ناجح إبراهيم.. يكتب: محمد والمسيح.. يخاطبان العالم
Anonym

د. ناجح إبراهيم.. يكتب: محمد والمسيح.. يخاطبان العالم

•هكذا نادى محمد والمسيح فى البشرية جمعاء، هكذا خاطبا الدنيا كلها، وهكذا أرادا من البشرية، هذه رسالتهما معاً إلى الناس جميعاً، هذا خطابهما للعالم كله قديمه وحديثه:

• يقول المسيح: «عليه السلام» طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماء.

•ويقول محمد «صلى الله عليه وسلم» قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها من المساكين وأصحاب الجد «الغنى، الجاه «محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار».

• يقول المسيح: طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض.

• ويقول الرسول: «إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم» ويقول: ألا أخبركم بأهل الجنة: كل ضعيف متضعف» أى يستضعفه الناس ويحتقرونه «لو أقسم على الله لأبره.

• يقول المسيح: طوبى للجياع والعطشى إلى البر لأنهم يشبعون.

• ويقول الرسول: «رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره، ويروى فى الحديث الصحيح «ما شبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض - أى مات - و«كان يمر الهلال والهلال والهلال ثلاثة أهلة وما توقد نار فى بيت من بيوت الرسول صلي الله عليه وسلم وهو الذى جمعت له رئاسة الدنيا والدين وكان يستطيع أن يملك خزائن الأرض.

• يقول المسيح: طوبى للرحماء لأنهم يرحمون.

• ويقول الرسول: «الراحمون يرحمهم الرحمن» ويقول: «ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء» • يقول المسيح: طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله.

• ويقول الرسول: «ألا إن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهى القلب».

• يقول المسيح: طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون.

• يقول الرسول: «ألا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم»، ويقول: «أطعموا الطعام وأفشوا السلام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام».

• يقول المسيح: يا عبيد الدنيا إنما مثلكم مثل السراج يضىء للناس ويحرق نفسه.

• ويقول القرآن: «ومن الناس من يعجبك قوله فى الحياة الدنيا ويشهد الله على ما فى قلبه وهو ألد الخصام».

• ويقول المسيح: يا عبيد الدنيا مثلكم مثل القبور المشيدة تعجب الناظر مظهرها وداخلها عظام الموتى مملوءة بالخطايا.

•ويقول القرآن: «يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا».

•ويقول الرسول: «وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه».

•يقول المسيح: يا صاحب العلم اعلم أن كل نعمة عجزت عن شكرها بمنزلة سيئة تؤاخذ عليها.

•ويقول القرآن: «لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد»، ويقول أيضاً: «ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم».

•يقول المسيح: يا صاحب العلم اعلم أن كل معصية عجزت عن توبتها بمنزلة عقوبة تعاقب عليها».

•ويقول القرآن: «يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً «ويقول الرسول: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسىء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها.

•هذه بعض وصايا المسيح وتعاليم القرآن والرسول، من يتأملها يوقن أنها خرجت من مشكاة واحدة، وصدق برنارد شو الذى قال: «أقرب رسالتين إلى بعضها البعض حتى كادا أن يتطابقا هما «رسالة محمد والمسيح، فهل يدرك ذلك أحباب الرسولين العظيمين وأتباعهما، أم ماذا؟

الموضوع السابق الكنيسة "جارة" الأزهر.. ساندته ضد الاحتلال أثناء ثورة 1919 وشاعرها "تادرس وهبي" حفظ القرآن فيه
الموضوع التالي لغيرنا حقوق علينا - الجزء الأول
طباعة
6609

أخبار متعلقة