مأساة مسلمى الروهينجا

 

في مقابلة مع «النيل للأخبار».. مشرف بـ مرصد الأزهر: تكليفنا بتشغيل المنصة العالمية للتعريف بالنبي وسام تشريف
Sameh Eledwy
/ الأبواب: قضايا أخرى

في مقابلة مع «النيل للأخبار».. مشرف بـ مرصد الأزهر: تكليفنا بتشغيل المنصة العالمية للتعريف بالنبي وسام تشريف


- المنصة ستعمل بلغات المرصد المختلفة
- المنصة سترصد الإساءات للنبي وترد عليها بإيجابية

قال الدكتور/ أيمن عطية، مشرف بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف: إن مسألة الرسوم المسيئة للنبي ﷺ هي نتاج الفكر المتطرف الذي يتابعه المرصد بلغاته المختلفة، لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة التحليل الهادفة إلى معرفة جذور هذا الفكر، ومن ثمَّ السعي الجاد إلى تفنيده وتجفيف منابعه.
وأضاف "عطية" خلال لقاء مع برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة قناة «النيل للأخبار» أمس الخميس، أن كلمة فضيلة الإمام الأكبر خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، تأتي في إطار الرد الحسن الذي أثلج صدور المسلمين في شتَّى بقاع الأرض، تأسيًا بأخلاق النبي الكريم؛ حيث كان ردًّا إيجابيًّا، حمل تعريفًا بما خفي عند الآخر من سمو أخلاق النبي الكريم الذي بعثه الله لنفع البشرية جمعاء.
ولفت المشرف بمرصد الأزهر إلى أن خطاب السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، والذي أكَّد فيه أن «الحريات لم تأتِ مطْلقة حتى لا تحولها أهواء النفس البشرية إلى فوضى تبيح التخريب والتدمير، كما أن تلك الحريات ينبغي أن تقف عند حدود حريات الآخرين، تحترم الجميع ولا تخرج عن المنظومة المُحكمة التي خلق الله الكون في إطارها»، أثبتت بحق أن مؤسسة الرئاسة تتعاطى مع الأحداث ومجريات الواقع.
وحول إعلان شيخ الأزهر عن إطلاق منصَّة عالمية للتعريف بالنبي محمد ﷺ، قال د/ أيمن عطية: إن فضيلة الإمام الأكبر وضع وسام تشريف على صدور أعضاء المرصد بعد تكليف فضيلته لهم بتشغيل تلك المنصة، موضحًا أنها ستعمل بلغات المرصد المختلفة؛ للتعريف بأخلاق النبي الكريم، ورصد الآراء والكتابات التي تحاول تشويه صورته.
وأكد عطية أن المنصة ستفنِّد وترد على تلك الإساءات بإيجابية؛ وذلك في إطار استراتيجية الأزهر المتمثلة في الوصول إلى الناس كافة في أرجاء العالم، مشيرًا إلى أن الهدف هو الوصول إلى جذور السلوك العدواني أو المتطرف؛ كون ما يظهر على الساحة هو عرض لمرض، ولا سبيل للقضاء عليه إلا بمعرفة أسبابه ودوافعه الحقيقية، وإيمانًا بأن الفكر الفاسد المتطرف لا يُجابه إلا بفكر صالح إيجابي.
وتابع: الآمال كبيرة والطموحات أكبر، ومرصد الأزهر يهدف إلى طرح محتوى متنوع ليناسب جميع الأفراد، مشددًا على أن المرصد سيبذل جهودًا حثيثة لإتمام هذا المشروع على الوجه الأمثل؛ خدمة لديننا وحبًّا لنبينا ﷺ، ونفعًا للإنسانية جمعاء.

الموضوع السابق وكيل الأزهر وأمين "البحوث الإسلامية" ورئيس تطوير الوافدين يفتتحون البرنامج الدولي لإعداد معلمي الناطقين بغير العربية
الموضوع التالي غدًا بحضور وكيل الأزهر: انطلاق مؤتمر الوعي الفقهي والقانوني وأثره في تحقيق التعايش السلمي
طباعة
521

أخبار متعلقة