مأساة مسلمى الروهينجا

 

بحضور نائب الرئيس وأمين «البحوث الإسلامية».. وفد الأزهر يوقع بروتوكول تعاون لتعليم اللغة العربية بـ«جامبيا»
Mohamed Morsy

بحضور نائب الرئيس وأمين «البحوث الإسلامية».. وفد الأزهر يوقع بروتوكول تعاون لتعليم اللغة العربية بـ«جامبيا»

- نائب رئيس جامبيا: التعاون مع الأزهر إنجاز كبير وضمانة حقيقة لتلقي العلم الوسطي.
- أمين «البحوث الإسلامية»: الأزهر يعمل على ضبط الفكر من خلال منهجه المعتدل الذي لا يعرف الغلو ولا التشدد.
- رئيس تطوير الوافدين: الأزهر يعتمد أدوات وأساليب حديثة في تعليم اللغة العربية ومستعد لنقلها للعالم.

وقع وفد الأزهر الذي أوفده الإمام الأكبر إلى جمهورية جامبيا بروتوكول تعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعليم العربي والإسلامي بجامبيا،  وذلك للارتقاء بآليات تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، والإشراف الفني والمتابعة المستمرة لمراكز تعليم اللغة العربية، وتوفير الكتب ووضع المناهج وتحدد طرق التدريس المناسبة مع المراحل العمرية المختلفة التي تدرس بهذه المراكز.
ووقع البروتوكول من جانب الأزهر د. نهلة الصعيدي رئيس تطوير الوافدين ومستشار الإمام الأكبر، كما وقع من جانب جامبيا الشيخ عيسى فودي دابو الأمين العام لمجلس التعليم العربي والإسلامي، وذلك بقصر رئاسة جمهورية جامبيا، وبحضور نائب رئيس جمهورية جامبيا، والدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وعدد من مسؤولي التعليم بدولة جامبيا.
من جانبه أعرب نائب جمهورية جامبيا، عن سعادته بالتعاون بين دولة جامبيا وبين الأزهر الشريف، الذي يعد أكبر وأعرق مدرسة علمية في التاريخ، واصفًا هذا التعاون بالإنجاز الكبير لما يمثله من ضمانة حقيقة لتلقي العلم وفق منهجية معتدلة قادرة على إحاطة العقول بسياج من الوعي يحميها من الأفكار الشاذة، بالإضافة إلى الاستفادة الكبيرة للشعب الجامبي من الدعم والعناية الفائقة الذي يقدمها الأزهر لدارسي العلوم الشرعية والعربية وباعتباره المدرسة الأكبر لتعليم اللغة العربية وعلومها.
وأكد الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ورئيس وفد الأزهر إلى دولة جامبيا، أن الأزهر الشريف بمنهجه العلمي يعد أحد أهم الأسباب في الحفاظ على اللغة العربية وبقائها سليمة  ضد كل محاولات التجريف، لذلك يحرص على دعم كل الجهود التي تسعى لترسيخ تعليم اللغة العربية، وهذا الأمر من شأنه أن يمكن أبنائنا من الوعاء الأول لفهم شريعتهم، بجانب الوعاء الثاني وهو الفكر والذي يعمل الأزهر على ضبط الآخر من خلال منهجه الوسطي والمعدل.
وبدورها قالت الدكتورة نهلة الصعيدي، رئيس مركز تطوير الطلاب الوافدين بالأزهر، لدينا في الأزهر منهجية علمية حديثة في تعليم اللغة العربية معتمدة على كل الأدوات والأساليب الحديثة التي وصل إليها التعليم، وهو ما يسر على الطلاب الوافدين بالأزهر من سرعة إتقان اللغة العربية الأمر الذي يسر عليهم أن يقطعوا شوطًا كبيرًا وهام في رحلة تعلمهم العلوم الشرعية التي جاء من أجلها، وحرصين كل الحرص على نقل هذه التجربة إلى دولة جامبيا وكل الأقطار التي تسعى إلى تعليم اللغة العربية لأبنائها ليتمكنوا من دراسة تراثهم الإسلامي الغني والوفير، وتساعدهم في تعزيز العلاقات مع بقية الدول الإسلامية والعربية الأخرى.
وبين الشيخ عيسى فودي دابو الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم العربي والإسلامي بدولة جامبيا، أن افتتاح مراكز لتعليم اللغة العربية تحت إشراف الأزهر الشريف سوف يخفف كثير من المعاناة ويوفر كثير من الجهد على الراغبين في دراسة أمور الشريعة فضلًا عن فتح آفاق كبيرة لدارسي دولة جامبيا في التعاون العلمي مع كثير من الجامعات الإسلامية والعربية في العالم من خلال تمكنهم من دراسة اللغة العربية في وقت مبكر، وفي فترة زمنية بسيطة وما هو مالم يتوفر لهم في السابق نتيجة تطلب الأمر السفر للخارج بالإضافة لحاجته لنفقات كثيرة، وهو ما تلاقي بفضل التعاون مع الأزهر الشريف في افتتاح هذه المراكز.

الموضوع السابق وكيل الأزهر يستقبل وزير الشؤون الدينية السوداني
الموضوع التالي تزامنًا مع قرب بدء العام الدراسي الجديد.. «البحوث الإسلامية» يطلق حملة توعية في جميع محافظات الجمهورية بعنوان: «أهل العلم أحياء»
طباعة
348

أخبار متعلقة