مأساة مسلمى الروهينجا

 

ندوة توعوية لوعظ الغربية بكلية التربية جامعة طنطا
Mohamed Morsy

ندوة توعوية لوعظ الغربية بكلية التربية جامعة طنطا

شارك الشيخ محمد عويس مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوي أمس الثلاثاء 29 نوفمبر 2022، ندوة توعوية لطلاب كلية التربية بجامعة طنطا برعاية الدكتور محمود ذكى رئيس الجامعة، والدكتور أحمد الحسينى عميد الكلية، والدكتور ياسر عبدالرحيم بيومى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية، وقدم الحفل الدكتور عبدالرحمن أمين الأستاذ بكلية التربية.

في بداية تحدث الدكتور ياسر بيومى مرحباً بالسادة الحضور  ومدير عام وعظ الغربية مشيراً لدور الأزهر الشريف في نشر قيم التسامح والرحمة والإيجابية وقبول الآخر والمنهج الوسطى المعتدل الذي يساهم في حماية المجتمع من الآفات والظواهر السلبية مشيراً لأهمية الأخلاق في حماية الشباب والمجتمع وصون الوطن فبالأخلاق  تبنى المجتمعات ويأمن الأفراد واستشهد بنماذج من الحضارات الغربية "بريطانيا" سقطت حضارياً فترة من الزمن حينما تخلي ساساتها عن الأخلاق وهكذا قال شارل ديجول زعيم فرنسا عما تعرضت له بلاده من تأخر عن الركب الإنساني فترة من تاريخها بسبب الانحلال واهمال الأخلاق وهكذا تحيا الأمم وترتقي بمنظومة الأخلاق والتسامح والرحمة والتعايش السلمي والإنسانى.

وتحدث الشيخ محمد عويس مشيراَ إلى أن الشباب ثروة أغلى من الذهب والنفط والجواهر وأغلى مما تحت الأرض ومافوقها وأعظم ما تملكه الأمة فهم الحاضر والمستقبل وهم القوة بين ضعفين الطفولة والشيخوخة وهي أطول مراحل العمر مابين( ١٥-٤٠) عامًا وهم الصخرة التي تنكسر عليها أحلام الأعداء قال صلى الله عليه وسلم (اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شَبابَكَ قبلَ هِرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ)وما بكت العرب أكثر مابكت على الشباب، يقول الشاعر"فَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماًفَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ" وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقدر الشباب ويعترف بحقوقهم ومنحهم القيادة في الغزوات واستمع الي مشورتهم  في الكثير من الأمور ومن أصحابه الكرام  الذين حملوا لواء الإسلام سيدنا ابوبكر وعمره ٣٧ عاما وسيدنا عثمان وعمره ٣٥ عاما.

وتابع ومن أشهر شباب الإسلام على بن طالب وبلال بن رباح وعبدالله بن مسعود ومصعب بن عمير وخباب بن الأرت والرسول صلى الله عليه وسلم بعث وهو شاب على رأس الأربعين وعن ابن عباس قال: ما بعث الله نبيا إلا وهو شاب، ولا أوتي عالم علما إلا وهو شاب، ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إلا حقا وصدقا، حتى في مزاحه مع أصحابه ودعابته لهم، ومن ذلك تلك المرأة العجوز التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسأله أن يدعو لها بدخول الجنة، في الحديث الذي يرويه الحسن رضي الله تعالى عنه وأرضاه، فقد سألته صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو الله لها بأن تدخل الجنة، فما كان من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن قال لها: "لا يدخل الجنة عجوز، فقال الحسن رضي الله عنه: فولت العجوز وهي تبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أخبروها: ليست يومئذ بعجوز، وأنها يومئذ شابة. إن الله عز وجل يقول: "إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً" سورة الواقعة آية 35

وأضاف: على الشباب مراقبة الله وأن يتخلق بخلق مراقبة الله في كافة شئون حياته مشدداَ على خطورة تعاطي المخدرات والمكيفات تحت دعوى الهروب من مصاعب الحياة أو البحث عن السعاده الزائفه فالنهاية هي الهلاك والإسلام حرم كافة المسكرات وما يؤدي إلى غياب العقل والتفكيرقال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"كما أوصى الشباب ببر الوالدين أوصى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببر الوالدين وخص الأم بالذكر 3 مرات على بر الأب وذلك لعظم فضلها على أبنائها ولكثرة ما تتحمله من مشاق وتعب مع أبنائه، وذلك لما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ»، رواه البخاري. 

وحذر الشيخ "عويس" الشباب من خطورة الخوض في أعراض الناس عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد لَيَتَكَلَّمُ بالكلمة من رِضْوَانِ الله تعالى ما يُلْقِي لها بَالًا يَرْفَعُهُ الله بها درجاتٍ، وإن العبد لَيَتَكَلَّمُ بالكلمة من سَخَطِ الله تعالى لا يُلْقِي لها بَالًا يَهْوِي بها في جهنم» كما حذر الفتيات والفتيان من ظاهرة الزواج العرفي ومخالفة دين الله بإرتكاب المحرمات ماظهر منها وما بطن"قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ"  داعياً الجميع بإلتزام الطاعه ورضا الله والبعد عن ما يهدم النفس والأسرة ويهدد أمن وسلامة المجتمع قال الله تعالى‏" وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" وتقوي الله صلاح كل شئ.

الموضوع السابق ندوة بأحد مصانع بني سويف حول مكافحة العنف ضد المرأة
الموضوع التالي وعظ البحر الأحمر.. ندوة بمدرسة صنايع شلاتين لتعزيز روح المواطنة بين الطلاب
طباعة
214

أخبار متعلقة